هل ستعطي أحدهم فرصة ثانية أم أن خطا واحد يكفي؟؟

في كوريا الجنوبية يطالبون بتطبيق أقصى العقوبات على المجرمين لأنهم يعتقدون أن البشر لا يتغيرون ولن يكون بإمكانهم مواصلة حياتهم بشكل طبيعي، وأن قدرهم أن يصبحوا قتلة أو مجرمين للأبد.

وللأسف تعاني مستشفيات الإدمان من ذلك أيضًا إذ أن أغلب المدمنين يعودون للإدمان بعد تعافيهم، وإذا طبقنا تلك النظرية على الخيانة فأغلب البشر لا يتعظون بمسامحة الطرف الأخر لهم ويرتكبون الخيانة مرة أخرى بعد مسامحتهم، ولكن هل تعتقدون أن المسامحة والغفران لهم علاقة بالفرص الثانية؟؟

بالنسبة لي لا أرى أن السماح يعني أن نعطي الآخرين فرصة أخرى؛ لأن السماح في حد ذاته كافي جدًا لهؤلاء المخطئين أما إعطائهم فرصة ثانية فهذا غباء من وجهة نظري.

والآن شاركوني بآرائكم هل تعطون للآخرين فرصة ثانية أم أن خطأ واحد يكفي للابتعاد عن هؤلاء للأبد؟؟

وهل تعتبرون أن السماح والغفران مرتبط بإعطاء المخطئ فرص أخرى أم أن مسامحتهم كرم زائد ونبل أخلاق منك؟؟

وهل حقًا كل المجرمين والمدمنين قد يعودون لحياتهم الطبيعية أم أنهم سيرتكبون نفس الأخطاء مجددًا؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مسامحة المجرمين ومنحهم فرصة ثانية يتوقف على طبيعة الجريمة التي أرتكبوها، لن نستطيع مسامحة مغتصب أطفال أو شخص قام بجراءم قتل عمدية، على العكس يجب أن يتلقوا أقصى أنواع العقوبات وأن لا يعودوا للعيش بين أعضاء المجتمع أبدا، قبل فترة رأيت جدلا حول قضية في كوريا الجنوبية لشخص إغتصب فتاة صغيرة (5سنوات) قبل 15 سنة، أنهى مدة عقوبته وعاد لحياته الطبيعية، والأكثر استفزازا في الموضوع هو أنه يعيش في نفس الحي الذي تعيش فيه الفتاة. هناك من هاجمه ورفض خروجه من السجن، وهناك من اعتبر أنه قد تلقى المدة الكافية من العقوبة لكن يجب عليه أن يبتعد إلى مكان آخر وأن لا يظهر أمام الفتاة وعائلتها مرة ثانية. طبعا الرأي الثاني يدعم فرضية الفرصة الثانية بعد تلقي العقاب، والذي لا أؤمن به أنا شخصيا في حالة مثل هذه.

وهل حقًا كل المجرمين والمدمنين قد يعودون لحياتهم الطبيعية أم أنهم سيرتكبون نفس الأخطاء مجددًا؟؟

لا يمكن الوصول إلى حكم واحد بخصوص جميع المجرمين، هناك من تتغير حياته للأفضل بعد انتهاء العقوبة فعلا، وهناك من يتمادى في أعماله الشنيعة بعد خروجه من السجن ويصبح شخصا أسوء أكثر من قبل.

بة لكن يجب عليه أن يبتعد إلى مكان آخر وأن لا يظهر أمام الفتاة وعائلتها مرة ثانية. طبعا الرأي الثاني يدعم فرضية الفرصة الثانية بعد تلقي العقاب، والذي لا أؤمن به أنا شخصيا في حالة مثل هذه.

أعتقد ايمان أنه أخذ عقوبته ، فمن الأفضل أو من الواجب ألا يكون في المدينة التي تعيش فيها الفتاة.

هل ترى بأنه يجب أن يبقى في السجن مدى الحياة ؟

المشكلة يا هدى أن الرأي العام هناك متقلب كأمواج البحر وبعد فترة قصيرة سوف ينسون قصة الفتاة بعد ظهور أخبار أخرى "تريند"

الأمور فعلًا أسعب بكثير في مجتمع كوريا الجنوبية لأن أغلب المجرمين هناك مجرمين سيكوبات؛ لكن في مجتمعاتنا العربية أسباب الجريمة غالبًا تكون وليدة اللحظة؛ لكن سؤالي هنا هل نستطيع الحكم على الشخص قبل خروجه من السجن أو مصحة الإدمان أو أيًا كان فيما إذا كان سيعود للإجرام أو التعاطي مجددًا أم سيتعظ؟؟

وهل حقًا كل المجرمين والمدمنين قد يعودون لحياتهم الطبيعية أم أنهم سيرتكبون نفس الأخطاء مجددًا؟؟

التعميم في هذه الأمور لا ينفع، هناك الكثير من القصص التي يرويها مدمنون ومجرمون قدامى عن كيف تغيرت حياتهم، وكيف وصول إلى مراحل متقدمة جدا بحيث يساعدون الآن غيرهم.

وأعتقد أن الأمر يرجع إلى نوعية الجريمة، هل كانت سرقة مثلا فيمكن التغاضي عن الأمر ومحالة تهذيب المجرم وتوفير له حياة كريمة.

أم أن نوعية الاجرام، كان القتل مثلا، هنا يمكن للأمر أن يختلف، فمن يقتل بغرض الانتقام لا يمكن الوثوق فيه، ومن يقتل بهدف اللذة لابد أن تطبق عليه العقوبات اللازمة، الفكرة تختلف من شخص لشخص، ولذلك هناك دائمًا مبدأ يدعى يروح القانون.

إذن يا أيمن هل هناك معايير من وجهة نظرك للحكم على الأشخاص وطريقة تفكيرهم؟؟ يعني هل نستطيع التفرقة بين الشخص الذي ينوي بدء حياة جديدة وبين غيره ممن يصرون على الخطأ؟؟

أعتقد ان لهذا الأمر أخصائيين في مساعدة السجناء أو المدمنين لتخطي الحالة التي وصلوا لها.

وهذا بالضبط ما كنت أتحدث عنه مع إيمان فيما إذا كان بوسعنا الحكم على الأشخاص بناء على اختبارات نفسية معمقة لمعرفة طريقة تفكيرهم وتوجيهاتهم ورؤيتهم للمستقبل بعد خروجهم من السجن أو مصحة الإدمان.

أحد عيوبي الشخصية أنني عنيف في مشاعري، أحب وأكره بمنتهى العنف، ولذلك إذا ما قررت يوما أن أُخرج أحدهم من حياتي فإني لا يمكن أن أعود لعلاقتي القديمة معه.

قد أسامحه، ولكن لا يمكن أن يعود قريبا كما كان.

بطبيعة الحال كلنا يصيب ويخطئ، ولكن ليست كل الأخطاء تحدث سهوا أو دون قصد، فكيف لشخص تعمد إيذائي أن أثق فيه من جديد، كيف لشخص حاول الإيقاع بي في المشاكل أن أتعامل معه وكأن شيئا لم يكن.

أنا أيضا إنسان، ولي مشاعري التي أحترمها.

ورغم ذلك كله، فأنا لا أنفي أبدا أنهم قد يصبحوا أسوياء في يوم ما، ولعل ما حدث معي يكون منبها لهم!

بالضبط يا محمد لأن الثقة هي أساس كل العلاقات، ومستحيل أن يؤذيك شخص يكن لك مشاعر حب أو صداقة، وإذا حدث ذلك فيجب أن نعيد تفكيرنا في حقيقة مشاعره تجاهنا.

وأنا أيضا مثلك تماما أستطيع أن أسامح ولكني لا أنسى أبدا فكلما رأيت ذلك الشخص تذكرت الشيء الذي قام به و شعرت بالكره والحقد تجاهه أنا لم أكن هكذا من قبل لكن الحياة تجبرنا أحيانا على تغيير طباعنا فقد فهمت أنه كلما كنت شخص لطيف ومتسامح كلما تعرضت للأذى من الآخرين.

إن كان رب العالمين عفو وغفور فكيف لنا ونحن مجرد بشر ضعفاء أن لا نسامح ونعفو ولكن هذا متعلق بنوعية الخطأ فمثلا إن قام شخص ما بقتل شخص آخر فهل سينتظر من أسرة الضحية أن تسامحه حتى ولو تاب وطلب العفو أثناء قضاءه لعقوبته السجنية.

ولكن إن قام شخص بارتكاب خطأ بسيط وعرف حقا قدر خطأه فلما لا نقوم بإعطاءه فرصة ثانية على أساس أن لا تكون هناك فرصة ثالثة.

جملة "خطأ بسيط" هي فعلًا بيت القصيد، لأن أي خطأ بسيط لن يحتاج لعفو أو مسامحة ولكنه يحتاج لتجاهله والتغاطي عنه وكأنه لم يكن ولكن الأخطاء الكبيرة من وجهة نظري لا يجب أن نسمح بتكرارها مرة أخرى ويكفي فقط أن نسامحهم دون إعطائهم فرص أخرى، الحياة يا إيمان مع الوقت بتجبرنا على تصفية علاقاتنا لأننا مع الأسف بنستنذف حتى مشاعر المسامحة والغفران الموجودة في قلوبنا.

بعد التحيه .

موضوع العلاقات جانب شديد الالم بالنسبالى بحاول ابذل مجهود مع الطرف الاخر انا لست خالى من العيوب والاخطاء لكن امتلك القليل من الوعى فى هذا

حدود و حقوق

احاول ان اصنع حدود صحيه بينى وبين الطرف الاخر على اسس معينه

ونفس الوقت امتلك حقوق لتوكيدها مع قولها بأحترام

الاغلب انى ابذل مجهود كبير و الطرف الاخر لا يستوعب هذا ليس من الاخطاء لا كلنا مخطؤون ولكن تكررارها مرارا وتكرارا ممكن ان اسامحه لكن ليس لديه فرص ثانيه معايا

انا المركز انا كفايه انا مش مستنى حد يكملنى البدايه يجب ان تصنع علاقه صحيه مع نفسك الاول و هذا ليس سهلا يحتاج فتره من التصالح و الشغل على النفس و قبول العيوب

و بعدين اعمل علاقه مع الناس

والى باعنا خسر دلعنا