ما هي خطتكم لقضاء إجازة العيد؟

عيد فطر مبارك عليكم جميعا مجتمع حسوب I/O

في ظل الإجراءات الاحترزاية التي صرحت بها الجهات المسؤولة بكل بلد، وبناءً عليه أصبح التقليد هذا العيد أيضا هو التواجد بالمنزل أغلب الوقت.

عادةً يكون أول يوم لاستقبال الزيارات والتي بالتأكيد ستقل أو تقتصر على العائلة الواحدة فقط.

حتى العيدية هناك دول مثل الإمارات منعت تداول الأوراق المالية للأطفال كعيدية حتى لا تكون وسيلة لنقل العدوى.

وغالبا ما يكون هناك يوم للخروج ولكن مع غلق كافة الحدائق والكافيهات والمطاعم واختصارها على خدمة التوصيل فقط، فلن يكون هناك خروج.

وبهذا سيكون هناك طرق محدودة للتسلية، مع وقت فراغ كبير

لذا أريد مقترحاتكم حول كيفية قضاء إجازة عيد ممتعة ومفيدة أيضا، وكيف تخططون لها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أما أنا أكتب لكم و لا أعلم هل سيكون أصلا عندنا عيد!

نعم كما قرأتم

أحدثكم من غزة من وسط احتدام حرب محتملة , تصاعدت في هبة وطنية للمقاومة نصرة للقدس ,

أكتب لكم وأنا أسمع أصوات صعود الصورايخ , كذلك أصوات الغارات الغاشمة على مدينتي

اليوم ارتقى عشرين شهيدا وأُصيب العشرات , والله أعلم كيف ستكون عاقبة الأمور.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعانكم الله عمار، إن شاء الله يأتي العيد عليكم بأقوى الانتصارات.

huda_khashan19 أضف ردا

كل عام والجميع بألف خير

يبدو أن اجراءات كورونا وأوضاع أخرى قد تحيل بينا وبين الشعور بالفرحة والسعادة في هذا العيد

عمومًا ربما لو تحدثت عن الأعياد السابقة ،

قد نقضي العيد في تبادل الزيارات بين الأقارب والأهل ، ايضًا يمكننا الذهاب إلى أماكن الترفيهية

كما أن مشاهدة المسرحيات قد تأخذ حيزًا من وقتنا أيضًا

هكذا العيد يكون عندي .

هل يتم تبادل الهدايا في عيد الفطر؟ ما هي هذه الهدايا مثلا؟

نحن نتبادل صحون الحلوى فقط، أعظم هدية هي "الأكل"، لذا ليس لدي فكرة عن نوع الهدايا التي يتم تبادلها بينكم؟

عمومًا ربما لو تحدثت عن الأعياد السابقة ،

بالوضع العادي هدى، هناك الكثير لنفعله لكن المعضلة في أن نستمتع بالعيد في ظل كل هذه الإجراءات والتي تحد من الوسائل الترفيهية بحد ذاتها. هل لديك مخطط لهذا العيد؟

huda_khashan19 أضف ردا

كان لدي مخطط نورا ، كنت ارغب غدًا الذهاب مع بعض الأقارب لشراء بعض الهدايا لاخذها في العيد لجدتي

منذ فترة بعيدة لم أزرها وكنت أرغب في قضاء ثاني اليوم العيد عندها ، فأشتقت لها حقًا .

أيضًا كنت أرغب الذهاب مع صديقة قديمة لي إلى مكان جميل في المدينة .

لكن لا أعلم هل ستتحقق هذه المخططات أم لا!

قمت بالتخطيط لبعض الأمور البسيطة للغاية

طبق من حلويات العيد والجلوس في الشرفة لمتابعة الأطفال وهم يلعبون في الشارع

زيارة بعض الأقارب مع الإلتزام بالإجراءات الاحترازية من الكمامة والكحول

مشاهدة مسرحيات العيد القديمة

الخروج للتمشية في آخر اليوم "إن وجدت الشوارع حولي ليست مزدحمة" ومشاركة الآخرين فرحة العيد وأيضًا بالكمامة :)

يمكننا صناعة الفرحة من ابسط الاشياء، ودون أن نضر بأنفسنا ولا بالآخرين

مشاهدة مسرحيات العيد القديمة

هذه هي طقوس العيد الثابتة، مسرحية العيال كبرت، والواد سيد الشغال، وريا وسكينة، ومسرحيات شريهان لا أتذكر اسمها لكن أحب مشاهدتها.>يمكننا صناعة الفرحة من ابسط الاشياء، ودون أن نضر بأنفسنا ولا بالآخرين

لكن إجازة العيد شيماء ننتظرها من العيد للعيد، وتكون فرصة جيدة لكسر الروتين الذي نضع به أنفسنا دون قصد لذا أبحث عن طرق مختلفة ومتنوعة غير تقليدية.

لذا أبحث عن طرق مختلفة ومتنوعة غير تقليدية.

أحب الأمور التقليدية في الأعياد والمناسبات،كنت أتمنى أن تكتمل أيضًا بصلاة العيد في العراء

لم أفكر يومًا في قضاء العيد بشكل مختلف، فالعيد عيد على صورته التي عرفناها دائمًا.

ليست هناك إجراءات إحترازية في بلدي, ولكن مع هذا سأقوم بتطبيق خاصتي.

أنوي زيارة بيت جدتي ثم البقاء في البيت طوال اليوم للقيام ببعض الاتصالات لتهنئة العائلة والأصدقاء ثم القيام ببعض النشاطات مثل قراءة كتاب ما ومشاهدة فلم.

طبعا إلى جانب مشاهدة بعض برامج العيد على التلفاز.

ليست هناك إجراءات إحترازية في بلدي, ولكن مع هذا سأقوم بتطبيق خاصتي.

كيف حال انتشار الفيروس لديكم إيمان، هل الوضع مستقر لذا لا توجد إجراءات؟>ثم القيام ببعض النشاطات مثل قراءة كتاب ما ومشاهدة فلم.

هل لديك اختيارات محددة يمكن أن تشاركينا بها إيمان سواء ككتب أو أفلام ستشاهدينها؟

محزن ما آلت إليه الأمور أن نُحرم جميعًا من فرحة العيد بسبب كورونا. ولكن من المريح أن نتذكر أن ما نقوم به هو لحمايتنا من المرض. وأن الحياة بها متسع كبير للأشياء التي يمكننا أن نفعله بالبيت لقضاء وقت ممتع.

أما بالنسبة لي، فلا توجد إجراءات احترازية في بلدي، ولكني سأتطوع لقضائه في المنزل. وخططت للقيام ببعض الزيارات العائلية وقضاء الوقت المتبقي بالدراسة لما فاتني من المواد خلال الفصل الماضي.

وخططت للقيام ببعض الزيارات العائلية وقضاء الوقت المتبقي بالدراسة لما فاتني من المواد خلال الفصل الماضي.

ذكرتيني نور بالأعياد التي كانت تأتي مصادفة مع الامتحانات كنا نقضيها كليا بالمذاكرة، وفقكم الله

إتفقت مع زوجتي على شراء زينة العيد، وسأقوم بتغيير غرفة المكتب واستغلال مساحتها لإعدادها كغرفة ألعاب في فترة العيد، في محاولة لإشعار طفلي - الذي لم يتم عامه الثالث بعد - بأجواء مختلفة ومميزة.

لكن عموما بشكل شخصي سأحصل على راحة سلبية في أول أيام العيد، وفي اليومين التاليين ربما أخصص بعض الوقت للبحث عن أفكار لتطوير قناتي الخاصة على اليوتيوب.

ولكن بالتأكيد الوقت كل الوقت سيكون مع طفلي 😄

، وسأقوم بتغيير غرفة المكتب واستغلال مساحتها لإعدادها كغرفة ألعاب في فترة العيد، في محاولة لإشعار طفلي - الذي لم يتم عامه الثالث بعد - بأجواء مختلفة ومميزة.

جميل جدا، أعجبني اهتمامك بطفلك وحرصك على توفير أو تعويضه ببديل ليتمكن من اللعب بحرية، الأطفال تحديدا هم الأكثر تأثرا بالحظر.

أنا حزين على حالهم يا نورا.

أتذكر عندما كنت في سنه أن أيام العيد كانت من أسعد أيامنا، بداية من خروجنا لشراء ملابس جديدة، والزينة التي نقضي الليل ونحن نعلقها هنا وهناك، ثم نظل بالبيت نملأ البالونات بأفواهنا حتى نتعب ويغلبنا النعاس😅

كذلك كنا ننام بجوار ملابسنا الجديدة لا نلمسها إلا في فجر يوم العيد، نستيقظ مبكرا مهما سهرنا لوقت متأخر، نلبس الثياب الجديدة وننطلق لنصلي العيد في الساحات في مشهد مهيب، ثم يقوم الكبار بتوزيع الحلوى والألعاب على الأطفال، وكل شخص يسلم عليك لابد من أن يعطيك العيدية الخاصة بك 🤩

اليوم الأول كان مخصصا للأقرباء الذين يسكنون معنا في نفس بلدتنا، والثاني لمن هم خارجها، والثالث نذهب لمدينة الألعاب!

لازلت أذكر الكعك الذي كنت أتذوقه من أمي وجدتي، كنت أجلس لأتذوق من هذا وذاك ودائما كنت أقول أن كعك جدتي أحلى لأحصل على عيدية كبيرة 😄

ذكريات ومشاعر لا تنتهي وأتذكرها كل عام في الوقت ذاته.

يا ترى؛ هل سيجد أبنائنا ما يتذكرونه عندما يكبرون؟!

اسمح لي أن أشكركما وأن أدعو لكما بدوام التوفيق وأن يبارك الله لكما في ذريتكما.

أنت ركزت على نقطة مهمة جدًا وهي صنع البهجة، في الحقيقة قراءة التعليقات أصابت في قلبي ألمًا، وأعلم يقينًا أن الأوضاع صعبة جدًا ولكن هل نجلس نبكي؟

أليس من حق الأطفال الشعور ببعض البهجة؟ ألم نعش ف طفولتنا بهجة العيد بكل تفاصيلها؟ لماذا لا نشعرهم بالعيد؟ في عيد الفطر السابق وعندما منعت الصلاة قمنا بوضع سجادات صلاة كثيرة (لنتشبه بالمصلى) في مكان واسع في المنزل ونفخنا البالونات مع الأطفال وشغلنا تكبيرات العيد وبقينا نردد معها وصلينا العيد جماعة، وبعدها حرصت على إجراء اتصالات هاتفية بالأصدقاء والأقارب لتهنئتهم (كان معظمهم يغط في نوم عميق) ولكن لا بأس قد حاولنا قدر المستطاع.

كنت متفاعلة من عمق قلبي مع هذه اللمسة من السعادة وأنوي تكرارها إن شاء الله.

لكن الطفلين الآن ينتقدان شراء البالونات، ورأيا أن هذا طفولي وأنهما لا يريدان هذا، لكن سأشتريها رغمًا عنهما.

ضحكت كثيرا بسبب أمر البالونات، أتعلمين أنني الوحيد في العائلة الذي كنت أحرص على شرائها حتى بعدما كبرت، لدرجة أنني عندما كنت في الجيش وأُجبرت على قضاء العيد هناك، اتصلت بي والدتي وأسرتي لتهنئتي بالعيد وسألتني ماذا تفتقد الآن، قلت لها البالونات!! 😅

وضحكنا جميعا، لا أعلم كيف ومتى تكون هذا الرابط بيني وبين البالونات والعيد، ولكني لا أتخيل أن يمر عليّ أي عيد بدونه!

أعتقد أنه من المهم أن ننشأ مثل هذه الروابط في أذهان أطفالنا، مثل حلوى مميزة، ولبس جديد، وعيدية وغير ذلك، حتى يظلوا مرتبطين بتلك الأيام الغالية علينا.

بالفعل أرسلتهما رغما عنهما لشراء البالونات، وإن لم يلعبا بها فأين ذهبنا نحن!

أعتقد أن تعلقنا بالبالونات جاء من عمق طفولتنا، كنا نشتريها ونضع فيها بضع حبات من الأرز ونحركها بقوة حتى تصدر صوتًا عاليًا.

كل عام وأنت بخير يا نورا، ولكل حسوب..

ليس هنالك جديد، كأي مستقل وجامعي، بحوثي القانونية، وعملي كمستقلة..

لن أنتظر زيارة أحد، أو أذهب لزيارةأحد، بسبب الإجراءات هذا من ناحية، سيبقى الصباح مختلفا فقط أقضيه مع الاسرة في تناول الحلويات والاستماع لحفلات الألحان الأندلسية التي تطلقها الإذاعة الوطنية منذ الأزل

عفاف، كيف يخلو مخططك من الأفلام والمسلسلات؟!

فأنت مرجعنا بهم ماذا ترشحين لنا؟

المسلسلات والأفلام + قراءة المانجا، من أسس يومي الذي لا يمر يوم من دونهم..

أما عن الترشيحات، فانتظري سلسلة أفلام العيد قد يروقك أحد الأفلام التي سأضعها طوال الأسبوع

وهذا أولها:

مشاهدة مسلسلات نتفلكس وHBO ذات الحلقات القصيرة مع أحد الأصدقاء من أصحاب الأذواق المشتركة، ومشاهدة فيلم Soul لأنني أرغب في حضوره بشدة، وممارسة ألعاب الكمبيوتر أونلاين والبلايستيشن مع أحد الأصدقاء، عمل دورة شطرنج صغيرة مع هواته من الأصحاب.

وانتم بخير اعاده الله عليك وعلى مجتمع حسوب والامة باليمن والبركات

في بلدنا السودان لا يوجد اي اجراءات بالعكس قلة اهتمام قلة وعي

توقع انك تذهب مرتديا الكمامة ينادونك المجنون

التزمت بالاشتراطات الصحية لم اصلي العيد جماعة لانهم لا يلتزمون بالتباعد

اقتصرت على زيارات قليلة جدا فتحت مواقع العمل الحر لعلي اجد احدى الطلبات التي استطيع تنفيذها لكن غيرت رائيي ساخد راحة لحد السبت المساء ثم ابدا من جديد

ساشاهد برامج في التلفاز + امارس هوايتي المفضلة الزراعة ثم القراءة مع التواصل مع الاهل عن بعد