لنقل أن لديك هدف كبير وستعمل عليه يوميا لمدة شهر.
هل ستخصص وقت معين للمهمة (3 ساعات كل يوم مثلا) أم ستقسم الهدف الكبير إلى مهام وتعمل على تحقيق مهمة كل يوم ولا يهم كم يأخذ من الوقت، المهم هو إنهاء المهمة.
بعض الأمثلة:
1- قراءة كتاب من 300 صفحة:
هل ستخصص نصف ساعة كل يوم؟ أم تقرأ 10 صفحات كل يوم؟
2- دراسة كورس من 90 فيديو:
هل ستخصص ساعتين يوميا لدراسة الكورس؟ أم ستدرس 3 فيديوهات كل يوم؟
3- حفظ جزء من القرآن:
هل ستخصص ساعة يوميا؟ أم ستركز على حفظ بضعة آيات كل يوم؟
أتمنى أن تكون قد اتضحت الفكرة.
أخبرنا أي نهج ستسلك؟
التعليقات
فى رأيى أنه من الأفضل تخصيص جزء من المطلوب لأنه أحياناً عندما نخصص وقت وحسب لا نستطيع السيطرة عليه ويضيع من بين أيدينا. فنعطى بعض المهام أكثر من حجمها دون شعور.
لكن إذا خصصنا مثلاً ١٠ صفحات كل يوم سيتولد لدينا شعور بالوقت وبأهمية إنجاز ذلك اليوم لكن إن خصصنا نصف ساعة مثلاً فقد نمضى الوقت فى تأمل العنوان وألوان الغلاف أو قراءة خمسة صفحات فقط وحينها لا ننجز العمل.
لذلك يمكننا التحكم بأنفسنا أكتر وتحقيق انتاجية أعلى.
ألا تعتقد ذلك؟
لستُ من الأشخاص الذين ينجحون بوضع قيد زمني.
لأن الزمن والوقت لم يكن يومًا بجانبي، دائمًا ما تبرز لي مشتتات أو عوامل خارجية تؤثّر على الإنتاجية لو حصرتها بالزمن المحدد.
لذلك أنا من النوع الثاني، الذي يُحدد الكم وليس الزمن.
عند قراءة كتاب، أخصص عدد صفحات لليوم وليس وقت، وكذلك عند إنجاز أي أمر، أربطه بالكم وليس الوقت.
أفضل الجمع بين الطريقتين، بحيث أحدد المدة الكلية للإنتهاء من هذا الأمر ث أقسمه على الوقت، لأن الوقت هو الأهم، وهو المقياس
فمثلا .. إذا كام الكور 90 فيديو ومطلوب مني أن أنهيه في شهر وقررت أن أدرس 3 فيديوهات كل يوم
بالتأكيد أن كل الفيديوهات ليست بنفس الطول، فيوم سأنتهي مبكرا ويوم سأنتهي متأخرا
لذا .. أفضل أن أقوم بجمع عدد الساعات كلها للعمل، حيث أجرب أول يوم، وأجرب متى يستغرق دراسة الساعة من الكورس، حيث إذا استنتجت أن الفيديو الساعة يستغرق معي 3 ساعات لمشاهدة الفيديو ودراسته، والكورس كله 60 ساعة
حسنا، سيكون حينها الوقت الذي أريده كله لدراسة الكورس كله، هو 3x60 أى 180 ساعة على أن أقضيها مع الكورس ما بين المشاهدة والدراسة
لتكون بذلك آخر خطوة هي أن أنني أحدد عدد الساعات التي على تخصيصها في هذا اليوم وهي 6 ساعات، أى ان على أن أخصص 6 ساعات يوميا للعمل على الكورس، وأن أنهي في كل يوم ساعتين من الكورس
وأكون بذلك قد جمعت بين الطريقتين، حددت عدد الفيديوهات في اليوم، وحددت عدد الساعات التي خصصتها في اليوم، كلهما معا
عن نفسي دائما ما أضع النتيجة أمام عيني، وهي المقياس الأهم، فطالما أنت قادر على الوصول لهدفك وتحقيق إنجاز يومي فأنت تسير بخطى ثابتة نحو القمة.
ولكن عليك في الوقت نفسه أن تضع حدا أقسى لإنجاز كل مهمة، لأنك لو لم تفعل ذلك لسقطت في فخ التسويف، وستعتقد دائما أن الوقت لم يحن بعد للإنجاز، ووقتها ستجد أن الوقت قد هرب منك ولم تحقق أي إنجاز يذكر!