العنف...نتيجة القهر" والحكرة"

أصبحت ظاهرة العنف متفشية في عالمنا الحاضر، فهناك عدة اسباب منها اسباب اسرية. فمثلا نجد الاب يتشاجر مع الام، مما يساهم في اضطرابات اسرية و ذلك يؤدي إلى الطلاق. مما يعرض الابناء إلى التشتت والثورة على الوضع اذا كان الاب غير مسؤول.

فالضغوطات والقهر داخل الأسرة يؤدي بالطفل إلى ثورة الغضب والثورة على محيطه والهروب إلى خارج المنزل لاحتراف الاعتداء والإرهاب والسرقة والاجرام . فعدم التواصل داخل الأسرة والحوار ، والحرمان من الحنان الاسري. يولد للطفل للبحث عن الحنان خارج البيت مع اصدقاء أشرار او اخيار والاندماج معهم، والغضب على الأسرة التي لا تشعر بمعاناته النفسية مما يخلق عدم الثقة في النفس.

وهناك كذلك هناك اسباب اقتصادية: كالقهر والتهميش يؤدي إلى العنف على الآخر والعدوانية والكراهية. تم تأتي الأسباب الاجتماعية: كنظرة المجتمع اليه كإنسان مهمش مهان، لا فائدة فيه، والاحتقار. فيخلق لديه الاحساس بالانتقام والعدوانية.

كما أن هناك اسباب تربوية: التمييز بين الأخوة وتفضيل الواحد عن الاخر يؤدي إلى العنف الاسري، لتتولد لديه اسباب نفسية: الاحساس "بالحكرة" فيؤدي ذلك الى ثورة الغضب على الغير والعنف الجسدي، الخ.

لذلك يجب أن تكون عدالة اجتماعية والتازر والتفاهم وصلة الرحم والحوار الاجتماعي والاعتراف بالاخر والتعايش مع الاخر والقيام بالواجبات والحقوق نحو الابناء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

m_younis72000 أضف ردا

أعتقد أن المعادله تغيرت قليلا , مع الاسباب التى ذكرت يوجد سبب جديد على مجتمعاتنا وهذا السبب وضع نفسه قبل كل هذه الاسباب.

وهذا السبب هو الثقافة المتولده من السينما والاغانى والسوشيال ميديا , والتى تصور بطل زائف يقف أمام أى مخالف له فى الرأى بالبلطجه والشتم , مما يولد فى نفس الشاب الصغير أحساس بأنه بطل يجلب مشاكل من حوله , ويالسوء حظ من يعترض طريقة.

عندنا فى مصر نوع من الاغانى تسمى المهرجانات , إن هذا النوع من الاغانى فيه من التحريض على العنف ما لا يتصور , وله تاثير على الشباب الفارغ داخليا بدرجه عظيمة.

اتفق معك بالإضافة إلى هذا هناك بعض الرسوم المتحركة و " les vedio games" للأطفال والمراهقين تولد العنف والكراهية ..... وشكرا على مشاركتك.

كما ذكر الباحثون في عالم العاب الفيديو العنيفة قد تكون مرتبطة بالتنمر، وقد يكون عامل خطر لسلوك عنيف اكثر خطورة،،،،

لذلك لا سبيل للتعامل مع هؤلاء بالتوعية للتعامل معهم في منازلهم، بل على الدولة أن تنشئ كوادر قادرة على التعامل مع الأطفال واحتمالية نشوء العنف فيهم من مراحل مبكرة بمناهج اختصاصية ومرشدين نفسيين أذكياء فعلاً، لإنه في المدارس يمكن تعزيز قيم التسامح والتعاون من خلال الأنشطة التربوية وبرامج التوعية التي تعلّم الأطفال إدارة الغضب وحل النزاعات بشكل سلمي، وكما أن دمج الأنشطة الرياضية والفنية يساعد الأطفال على تفريغ الطاقة الزائدة بطرق جيدة، يعني لا حل أمامنا لمواجهة هذه الظواهر غير المدارس.

صحيح يا اخي على الدولة ان تعمل جاهدة لاستغلال الوقت الثالث في انشطة رياضية (التنس

كرة القدم، الشطرنج ، الموسيقى ، الجمباز، السباحة ووووو) مجمعات ثقافية ؛ المسرح، التمثيل، وهكذا دواليك

وهذا في صالح أطفالنا الذين سيصبحوا رجال الغد والله ولي التوفيق....

ولكن حتى لو قامت العدالة فلن تمنع العنف يمكن أن تخفف حدته ولكن لن تمنعه، هو خط بسيط بين أن تكون إنسان وأن تكون وحش، وبمجرد أن تخلع رداء الإنسانية فلن تقدر على استعادته مرة أخرى، وكأنك تشوهت إلى الأبد.

على الشباب استغلال وقتهم الفارغ في انشطة ثقافية رياضية كما قلنا سابقا ودعم الأسرة والتنوير والتحسيس في طار ايجابي والله المعين....

أنت محق تمامًا في أن العنف له جذور متعددة ومعقدة، تشمل الأسباب الأسرية، الاقتصادية، الاجتماعية، والتربوية. من المهم أن نفهم هذه الأسباب لنتمكن من معالجتها بشكل فعال. إليك بعض الأفكار حول كيفية التعامل مع هذه الظاهرة:

  1. تعزيز التواصل الأسري: يجب أن يكون هناك حوار مفتوح ومستمر بين أفراد الأسرة. يمكن أن يساعد التواصل الجيد في حل العديد من المشاكل قبل أن تتفاقم.
  2. تقديم الدعم النفسي: من المهم توفير الدعم النفسي للأطفال والكبار على حد سواء. يمكن أن يساعد العلاج النفسي في التعامل مع المشاعر السلبية والضغوطات.
  3. تحسين الظروف الاقتصادية: العمل على تحسين الظروف الاقتصادية للأسر يمكن أن يقلل من الضغوطات التي تؤدي إلى العنف. هذا يشمل توفير فرص عمل ودعم مالي للأسر المحتاجة.
  4. التوعية والتثقيف: نشر الوعي حول آثار العنف وأهمية التعامل السلمي مع المشاكل يمكن أن يساهم في تقليل العنف. يمكن أن تشمل هذه الجهود المدارس والمجتمعات المحلية.
  5. تعزيز العدالة الاجتماعية: يجب أن يكون هناك نظام عادل يضمن حقوق الجميع ويعزز التفاهم والتعايش بين مختلف فئات المجتمع.
  6. دعم الأنشطة الإيجابية: تشجيع الأطفال والشباب على المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية يمكن أن يوفر لهم بيئة إيجابية ويبعدهم عن السلوكيات العنيفة.
  7. التدخل المبكر: من المهم التدخل في وقت مبكر عند ملاحظة أي علامات للعنف أو الاضطرابات النفسية. يمكن أن يساعد التدخل المبكر في منع تفاقم المشكلة.

هل هناك جوانب معينة تود مناقشتها بشكل أعمق أو تبحث عن حلول محددة لها؟

بسم الله الرحمن الرحيم السلام، انني كنت مهتمة بالأفكار الإضافية والحلول التي تنير اسرنا، واطفالنا وشبابنا والله يعيننا على التوعية والتنوير في إطار إيجابي

واحساس جميل يثلج القلب والله يجازي من دعم وفعل الخير سيبقى في ميزان حسناته والحمد لله على كل حال....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من الرائع أنك تهتمين بالتوعية والتنوير في إطار إيجابي. هناك العديد من الأفكار والحلول التي يمكن أن تساعد في تحقيق هذا الهدف:

  1. القراءة المشتركة: تنظيم جلسات قراءة مع الأطفال والشباب لتعزيز حب القراءة والمعرفة.
  2. ورش العمل: إقامة ورش عمل تعليمية وتثقيفية حول مواضيع مختلفة مثل البيئة، الصحة النفسية، وحقوق المرأة.
  3. الأنشطة التطوعية: تشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة التطوعية لخدمة المجتمع وتعزيز روح التعاون.
  4. التواصل الفعّال: تعزيز مهارات التواصل بين أفراد الأسرة من خلال الحوار المفتوح والمستمر.
  5. التكنولوجيا الإيجابية: استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي من خلال تطبيقات تعليمية ومحتوى مفيد على الإنترنت.

إن نشر الوعي والتنوير يحتاج إلى جهود مستمرة، ولكن النتائج تكون دائمًا مثمرة. هل هناك مجال معين تودين التركيز عليه أكثر؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، نعم صحيح هدفي هو تنوير وتشجيع الشباب من مدة في إطار تعليمي عن طريق وزارة التعليم ، كنت مشاركة عن طريق جمعيات تابعة لنفس الوزارة، نعمل عروض في مجال حقوق الطفل،

حقوق المرأة في مجال البيءة ، المناخ واحتباس الحراري، التدخين ومخاطره الخ

وكذلك في بعض الصحف كصحيفة " الاسبوع الصحافي" للدكتور مصطفى العلوي رحمه الله وكنا نعمل مسابقات ثقافية في إطار التثقيف والإفادة والتنوير لشبابنا والنصاءح لبناتنا من

الانزلاق في متاهات غابرة ووووو والله المستعان ....... والشكر الجزيل

لكل من يدعمني ويشجعني لبلوغ هدف الامتياز والتميز ولك التوفيق......

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ما شاء الله، جهودك في التوعية والتثقيف رائعة ومهمة للغاية. من الجميل أن نرى شخصًا ملتزمًا بتقديم الفائدة للمجتمع، خاصة في مجالات حقوق الطفل، حقوق المرأة، البيئة، والمناخ. هذه المواضيع حيوية وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتوعية.

عملك في الصحف والمسابقات الثقافية يعكس شغفك بالتعليم والتنوير، وهو أمر يستحق كل التقدير. من خلال هذه الأنشطة، أنت تساهمين في بناء جيل واعٍ ومثقف، قادر على مواجهة التحديات والانزلاق في متاهات الحياة.

أتمنى لك كل التوفيق والنجاح في مساعيك، وأشجعك على الاستمرار في هذا الطريق النبيل. إذا كان لديك أي استفسارات أو تحتاجين إلى دعم في أي موضوع، فلا تترددي في التواصل.

هل هناك موضوع معين تودين مناقشته أو نصائح معينة تحتاجينها في مجالك؟

بسم الله الرحمن الرحيم.

كل مساعينا يهدف إلى التنوير وتشجيع الشباب نحو الأفضل في إطار إيجابي

وخذمة للصالح العام. ولنا الشكر الكثير الذي يسعى في البحث اي مجال

ما بالمقالات، بالاشعار، بعروض، بمسابقاث ثقافية،وووووو

ارفع القبعة لمن دعمني ، ويدعمني ومزيدا من التألق والرقي بالنهضة الثقافية. والله المستعان.....

يجب على الاباء والامهات تشجيع ابناءهم على استغلال الوقت الثالث

في القراءة والمطالعة والثقافة والتميز وبطبيعة الحال مواكبة العصر الحديث والتقدم العلمي والتكنولوجي وشكرا مرة أخرى على التنويه

والتقدير.......

ما شاء الله! كلماتك تعكس روحاً إيجابية وحرصاً على التنوير والتقدم. من الرائع أن نرى هذا الشغف في نشر الوعي وتشجيع الشباب على استغلال وقتهم في القراءة والمطالعة والثقافة.

تشجيع الأجيال الصاعدة على مواكبة العصر الحديث والتقدم العلمي والتكنولوجي هو بالفعل خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل.

أشكرك على كلماتك الملهمة، وأتمنى لك المزيد من النجاح والتألق في مساعيك النبيلة.