العنف الرقمي.

يظهر العنف ضد المرأة في الفضاء الرقمي بأشكال مختلفة وأكثرها شيوعا هو تلقي

"صور او رموز غير مرغوب فيها"تليها" مكالمات ذات محتوى جنسي". الاتصالات غير مرحب بها، تلقي رسائل مفعمة بالكراهية،

العنف الرقمي ضد النساء بالمغرب ظاهرة متنامية وخطيرة تتجلى في التحرش

الالكتروني والابتزاز ونشر الصور والفيديوهات الجنسية المفبركة( deepfakes).

ان خطاب الكراهية تؤثر بشكل خاص على الفتيات والطالبات.....

بالرغم بوجود القانون"لمكافحة العنف ضد النساء"

يجب أن تكثف جهود التوعية وتعزيز آليات الحماية والانصاف للاحتياجات مع تزايد المطالبات.

هناك قافلات وطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، نتمنى من الفتيات

ان يكونوا واعيين بهذا المشكل. عن طريق جمعيات حقوقية.......وسائل الاعلام الرقمي.....

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أهمية التوعية، ولكت وضع مسؤولية الوعي والحماية على الفتيات وحدهن هو إعفاء للمجرم.

الوعي وحده لا يوقف الابتزاز؛ فالمجرم سيجد طرقًا جديدة مثل الفيروس الذي يطور من نفسه.

يجب أن يتحول التركيز من الوقاية إلى المحاسبة الرادعة للمعتدي ليكون عبرة لمن يفكر أن يقوم بفعلته.

اكيدنحتر م رأيك......

موضوع مهم وواقعي للأسف، لأن العنف الرقمي ضد النساء أصبح حاضرًا بقوة في حياتنا اليومية، خاصة مع وسائل التواصل الاجتماعي. التوعية تبقى ضرورية إلى جانب القوانين، حتى تعرف الفتيات كيف يحمين أنفسهن وكيف يواجهن هذه الممارسات بدل الصمت عنها. شكراً على تسليط الضوء على هذا الموضوع.

أحسنت في التحليل، التوعية والاتصال بالقانون بدل السكوت عن هذه الممارسات والله المعين،،،،،،

وشكرا،،،،