مقتل جورج فلويد هو حديث مواقع التواصل في هذه الفترة، ولا يُمكننا إنكار قساوة هذا الحادث الإجرامي الذي تقشعر له الأبدان؛ ولكن ما يُثير التساؤل هل حقًا نحن ضد العنصرية بهذا القدر الذي نتظاهر به في العلن .. لتُجيب الأفعال ما يوضح عكس ذلك !
لو تحدثنا عن العنصرية كمبدأ لا يتجزأ سنجد أننا على قائمة العُنصريين كعرب؛ وتكاد تكون العنصرية طقس من طقوس الحياة التي نُمارسها بشكل يومي .
نحن أصحاب لقب " العنوسة " وهو أقسى أنواع العُنصرية التي تُمارسها النساء والفتيات ضد جنسهن لإرضاء ثقافة المُجتمع العقيمة .
نحن الذين جعلنا من المُطلقة عارٍ ومحل شك من أهلها وأبنائها رغم أن الله أحل لها ذلك .
نحن الذين نتنمر على ذوي الإحتياجات الخاصة، ونسخر منهم على أرض الواقع .
وحتى الأديان لم تنتهي من العنصرية، وكل منا يذمُ من يُخالِفهُ في الدين .
هذه غير محجبة فهي غير مُحترمة، وهذه مُحجبة فهي مُعقدة، وهذه مُنتقبة فهي مُتذمته .
هذا سائق، وهذا إبن حارس عقار؛ أما هذا طبيب وهذا إبن قاضٍ .
هذه شعرها مجعد وبشع؛ وهذه شعرها أملس جميل .
هذا سمين وهذا نحيف .
وأخيرًا .. هؤلاء بيض وهؤلاء سُمر !
هذه جوانب بسيطة من العنصرية التي نُمارسها كطقوس في الحياة اليومية تجاه بعضنا البعض، قد يقول البعض أن الجريمة كانت قتل وليست عُنصرية؛ ولكنها كانت عُنصرية من الدرجة الأولى .. ولولا العنصرية لما كان هناك القتل :))
وبنفس الطريقة التي قُتل بها جورج فلويد يقتل كل منا الأخر بنفس القسوة؛ قتل معنوي ونفسي وما أبشع هذه الجريمة من القتل الكُلي !
ما هي أقسى صور العنصرية التي تراها حولك وكيف تتعامل معها ؟
التعليقات
العنصرية موضوع مؤلم لمن عاشه حتى وانا ارد فقط على موضوعك اشعر بالحرارة الحقيقة ولا ادري ماذا اقول او من اين ابدأ
ولكن أود أن اقول أن العربي عنصري ليس لأنّه كريه، وخبيث النفس بل لأنه جاهل، أو مليء بالصور النمطية لدرجة تجعله يرى الأسمر مثلاً اقل منه فعلا حتى لو لم يقل 'انت اقل مني' بالحرف. ولذا تراه تصدر منه كلمات أو أمور عنصرية ويستاء كثير لو نعته أو لمحت بأنّه عنصري حتى أو بعضهم يضحك في وجهك ويقول لما لا تتحمل المزحة أو لما تأخذ الأمر بجدية والكثير سيقول أنّه لم يقل الا الحقيقة -يقصد مايراه هو حقيقة- .. ويقول كلمة مستهلكة جدًا لاتطبق وهي لا فرق بين أسود وأبيض إلا بالتقوى..
عند العرب لايهم .. صديق مقرب أو بعيد أو شخص غريب أو طفل .. ستسمع منهم جميعًا كلمات تؤذيك.
حالة أقرب للـ Bounty hunter الذي كان دوره هو قتـل المجرمين ، واحضارهم للمحكمة لينال جائزة كبيرة :D
إلى يومنا هذا أرى افعال وكلمات عنصرية مخجلة جدًا جدًا -_-'
.
لا اعرف اسباباً ادت الى تنامي هذا النوع من العنصرية بهذا الشكل ، إلا انهيار التعليم وغياب الثقافة تمامًا .. كل منهما يؤديان غياب القدرة على تصوّر أن كل شخص هو كيان مستقل في حد ذاته .. يعني حالة من ( الأبيض والأسود ) في رؤية كل شيء .. فالأمر أشبه بـ عنصرية جهل لا عنصرية حقد وكره ككثير من الشعوب
.
أراهن أيضاً أن 90% من قرّاء هذا التعليق عنصريون ولو بدرجات متفاوتة مع احترامي للجميع.
من السهل جداً أن تقرأ هذا الكلام وتقول في نفسك "لا، أنا لديّ صديق مسيحي أتعاملُ معه بقمَة الروعة والتسامح". هذا لا يعني شيئاً. التحدي الحقيقيّ سيأتي عندما يقرّر ابن عمّك أن يتحول من الإسلام للإلحاد، أو يعترفَ لك أخوك بأنه مثلي جنسياً. هذه هي المواقف التي تبرزُ فيها العنصرية الحقيقية، وهي لا تُطَاق في منطقتنا من العالم.
.
بالإضافة إلى أنّ الغرب عُنصريون أكثر مننا، ولا يوجد لديهم برأيي نقطة وعي واحدة، فقط أوهموا من حولهم بالحرية، والمثالية ...إلخ.
ولكن لو سافرت إلى بلد أوروبية ستجدين عنصرية، وسرقة، وكل شيء سيء برأيي.
أعتقد من الأسباب الرئيسية أيضًا في وجود العنصرية لدى العرب هو افتقاد الأخلاق والتربية، فتجد الأطفال منذ صغرهم يتنمرون على بعضهم البعض، ويلتفتون إلى والديهم الذين يتحدثون عن الأخير ويقللون من شأنهم ويُركزون على عيوبهم والتقليل منهم،ليكبروا على العنصرية وفقد الإنسانية؛ وهذا بالطبع يرتبط بالجهل كما ذكرت مما أدى إلى غياب الوعن الأخلاقي والتربوي عن معظم الأباء؛ الا من رحم ربي .
الغرب عُنصريون أكثر مننا
هذه هي الحقيقة التي علمناها بعد سنوات من الوهم كما ذكرت، ولكن مع الأسف مازال بيننا مغفلون لم يُدركوا ذلك حتى الأن
ولكن أود أن اقول أن العربي عنصري ليس لأنّه كريه، وخبيث النفس بل لأنه جاهل
من قال ذلك؟!
المسلمون يعلمون أنه غير مسموح بالسخرية وأنه كل الناس من آدم وآدم من تراب.
ورغم ذلك تجد بعضهم يتطاول على البعض وعنصري تجاه أفرا المجتمع الآخرين , هنا أين الجهل؟!
هي نفس خبيثة يجب أن تُعالج وإلا فجهنم موجودة إن لم يعف الله عن فاعلها.
أراهن أيضاً أن 90% من قرّاء هذا التعليق عنصريون ولو بدرجات متفاوتة مع احترامي للجميع.
من السهل جداً أن تقرأ هذا الكلام وتقول في نفسك "لا، أنا لديّ صديق مسيحي أتعاملُ معه بقمَة الروعة والتسامح". هذا لا يعني شيئاً. التحدي الحقيقيّ سيأتي عندما يقرّر ابن عمّك أن يتحول من الإسلام للإلحاد، أو يعترفَ لك أخوك بأنه مثلي جنسياً. هذه هي المواقف التي تبرزُ فيها العنصرية الحقيقية، وهي لا تُطَاق في منطقتنا من العالم.
بغض النظر عن عدم توثيقك للنسبة ولا أعلم من أين استقيتها ولماذا لا تكن النسبة 99% والخلط ما بين مفهوم العقوبة والصدمة التي ستحدث حتى للأمة اليهودية في حالة إسلام أو * تنصر* ابنتها مثلًا لنسأل سؤالًا افتراضيًا قياسًا على مثالك
لو أن إبنة الشخص أو زوجته أو أمه أرادت احتراف الدعارةهل هذا الأمر عادي ويصبح تحدي له أم سيرفض ويكون عنصري وينظر لها نظرة دونية؟
أنت وغيرك من الردود تخلطوا ما بين الرفض الديني أو المجتمعي وما بين العنصرية التي أساسًا لم تعرفوها وتعريفها مختلف تمامًا عما تسوقونه من أمثلة وأبسط مثال على ذلك تعريف الويكيبديا طالعوه لتفهموا الفارق.
أنت وغيرك من الردود تخلطوا ما بين الرفض الديني أو المجتمعي وما بين العنصرية التي أساسًا لم تعرفوها وتعريفها مختلف تمامًا عما تسوقونه من أمثلة وأبسط مثال على ذلك تعريف الويكيبديا طالعوه لتفهموا الفارق
ومن قال أنّنا لا نفرق بين العنصرية، والرفض الديني أو المجتمعي ... ما هو المكتوب في وكيبيديا؟...
ردك عنصري صديقي عندما ذكرتنا بـ انت وغيرك من الردود فهذه تُعتبر عنصرية برأيي مع احترامي الشديد لك يا طيب...
أمّا العنصريّة فهي الاعتقادُ بوجود عنصرٍ أفضلَ أو أسوأ من عنصرٍ أو عناصر أُخرى، وهي ليست خطأً أيضًا، أمّا الخطأُ فهو التمييزُ العنصريّ، معاملةُ عناصر المجتمع بسوءٍ أو بِحُسنٍ بناءً على مُعتقداتنا العنصريّة.
لاحظ بالأساس أنني لا اتحدث الاختلاف الثقافي الفكري الديني الحياتي الكامل بين حياتنا العربية بشكل خاص والحياة الغربية بشكل عام .. هي امور آلفها ، بل بالعكس .. أراها أكثر تطويراً للعقليـة الانسانية عموما فكـرة الاختلاف والاقتنـاع أن هناك بشراً آخرين لهم نمط حيـاتهم المختلف تماماً عنا .. فكـرة " الصدمة الثقافية " لا تمثل أزمة اطلاقاً - بالنسبة لي على الاقل - .. فقط أتحدث عمـا يمكن ان يكون " كراهية مبدئية " من غير مبررات أو اسباب، بناءً على ما هو سائد.. وبمعنى أوضح
هل سيتقبل السني ان يعيش بجانب الشيعي بلا مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل الشيعي أن يعيش بجانب السني بلا مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل المسلم ان يعيش بجانب المسيحي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل المسيحي أن يعيش بجانب المسلم بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل العربي أن يعيش بجانب الكردي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل الكردي أن يعيش بجانب العربي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل العربي أن يعيش بجانب الامازيغي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل الأمازيغي بجانب العربي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل العلماني ان يعيش بجانب السلفي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيقبل السلفي أن يعيش بجانب العلماني بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيقبل اليساري الاشتراكي أن يعيش بجانب اليميني الرأسمالي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيقبل اليميني الرأسمالي أن يعيش بجانب اليساري الاشتراكي بدون مشاكل حقيقية ؟
هل عندك وقت لقراءة كل هذه المعاني السطور بدون مشاكل حقيقية؟
أليست هذه كلها عنصرية هل نحن مجتمعات عنصريه؟ نعم و لا اجرؤ ان اقول غير هذا، هي حاله عالمية أيضاً..
لماذا؟ لان كل شخص يعطي نفسه الحق في ان يقيم سلوك غيره او مظهره او اتجاهاته...الى صحيحة وخاطئة.
سمه stereotyping او judgment او عنصريه...جميعها وجوه لعمله واحدة.
. ومن قال أنّنا لا نفرق بين العنصرية، والرفض الديني أو المجتمعي ... ما هو المكتوب في وكيبيديا؟.
العينة بينة!
والمكتوب تستطيع الرجوع إليه وأظن أنك رجعت إليه لكنك وجدته مخالف لما قلته
ردك عنصري صديقي عندما ذكرتنا بـ انت وغيرك من الردود فهذه تُعتبر عنصرية برأيي مع احترامي الشديد لك يا طيب...
!!
يعني عندما أقول أنك وباقي من يمتهنون التسويق الإلكتروني أخطاوا في جزئية ما , أصبحت عنصري؟!
بمبدأك لو تتبعنا مشاركاتك السابقة لأصبحت أبو العنصريين!
ردك الأسبق الذي تصف فيه 90% منا بأننا عنصريين , أليست عنصرية؟!
هل سيتقبل السني ان يعيش بجانب الشيعي بلا مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل الشيعي أن يعيش بجانب السني بلا مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل المسلم ان يعيش بجانب المسيحي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل المسيحي أن يعيش بجانب المسلم بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل العربي أن يعيش بجانب الكردي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل الكردي أن يعيش بجانب العربي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل العربي أن يعيش بجانب الامازيغي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل الأمازيغي بجانب العربي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيتقبل العلماني ان يعيش بجانب السلفي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيقبل السلفي أن يعيش بجانب العلماني بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيقبل اليساري الاشتراكي أن يعيش بجانب اليميني الرأسمالي بدون مشاكل حقيقية ؟ .. هل سيقبل اليميني الرأسمالي أن يعيش بجانب اليساري الاشتراكي بدون مشاكل حقيقية ؟
للمرة لتي لا أعلم كم , تخلط بين المفهوم الأكاديمي للعنصرية وبين المحبة وقبول الآخر والكراهية حتى !
لماذا دائمًا نربط العدل بالحب؟
أو الظلم بالكراهية؟
أو بُغض غير المسلم مع حقه في الحياة الآمنة وحفظ عِرضه وماله؟
هل القاض مطلوب منه أن يُحب كل المتقاضين حتى يعدل بينهم؟
الله أمرنا بالعدل حتى ولو كانوا غير مسلمين وعدم السخرية من الآخر أو معاملتهم بالسوء لمجرد أنهم على غير الدين.
والأمر في ذلك واضح لكل ذي لب وفهم.
هل عندك وقت لقراءة كل هذه المعاني السطور بدون مشاكل حقيقية؟
تشعرني بأنك كتبت العقد الفريد!
يا رجل قرأنا وشاهدنا العجب في أكثر من بلد, فلا تقلق بشأني فالحمد لله مناعتي قوية ومتأصلة.
أليست هذه كلها عنصرية هل نحن مجتمعات عنصريه؟ نعم و لا اجرؤ ان اقول غير هذا، هي حاله عالمية أيضاً..
أليست هذه عنصرية منك تجاه الآخرين؟!
يقول الكاتب علاء الأسواني: العنصرية هي الإعتقاد بأن اختلاف العنصر يؤدي الى اختلاف السلوك والقدرات الإنسانية.
للأسف الشديد لا يمكن أن تخلوا المجتمعات من العنصرية إذا لم نجدها بشكل مباشر في بعض الدول فبالتأكيد سنجدها بشكل غير مباشر، حتى إذا لم يفصح العنصري عن عنصريته ستدخل في تحديد قراراته وتصرفاته.
ما هي أقسى صور العنصرية التي تراها حولك وكيف تتعامل معها ؟
التعدي على حقوق كبار السن أو الناس الضعفاء في شخصياتهم أو أجسادهم بقتلهم أحياء كأنهم ليسوا أناس، وبعدها يتصرفون كأن شيئا لم يكن.
أتذكر في الأيام السابقة أننى ذهبت للبنك وجدت أشخاص هناك وكنت انتظر دورى، لكننى تفاجأت بسماع صراخ إحدى الموظفات على رجل كبير في السن لأنه لا يعلم ماهو ملف فتح حساب بنكي، وبما أننى أخدت شهادة مهنية في نفس البنك أنا أعرف معظم التعاملات جيدا وأعلم أن رد فعلها مبالغ فيه لأنه كبير في السن وغير متعلم "كيف سيفهم المصطلحات البنكية التي تتحدثينها؟ من الأفضل أن تستعملي لغة مبسطة في هذه الحالة وحاولى أن يكون لديك ضمير" هذه الجملة أخبرتها إياها عندما اجتمعت انا وهي وأحد المسؤولين في نفس اليوم.
لو تعلمين يا حفصة أحسست ذلك الشخص الكبير في تلك اللحظة على وشك البكاء وكنت سأبكي لبكائه فقد اشفقت عليه وفي نفس الوقت حاولت مساعدته ووضحت له ماذا يفعل حتى أننى سألته إذا أراد أن يشتكي عليها لكنه أجاب بالنهي ودعا لها بالهداية، لكن للأسف توجد الكثير من المواقف الظالمة، سواء كان يختلف عنك في عنصر جسدي كان أو فكري لا يجوز أن تضع قراراتك وتصرفاتك بالاعتماد على ذلك الإختلاف.
هذا الموقف يُثبت حقيقي أن العنصرية تنتج عن قلة التربية والأخلاق في المجتمعات!!!
ولو كانت هذه الموظفة ناجحة ومُتمكنة لكانت جعلت الأمر بسيط وتعاملت مع الرجل بقدر استيعابه وقدراته، ولكنها مُصطنعه ومُحدثة لذلك تصدر منها مثل هذه التصرفات .
العنصرية هي الإعتقاد بأن اختلاف العنصر يؤدي الى اختلاف السلوك والقدرات الإنسانية.
تعقيبًا على هذه المقولة يُمكننا القول أن " العنصرية هي الإعتقاد بأن إختلاف العنصر المؤدي إلى اختلاف في السلوك مُبرر لإنعدام الإنسانية " !
لا أرى أن أحدا يريد الخوض في هذا الحديث كما تجاوبت مع الأخت التي سبقتك بطرح الموضوع بطريقة أخرى.
وإجابتي كانت كالتالي:
لا داعي للخوض في أمور أجابنا عنها الرسول عليه الصلاة والسلام قبل 14 قرن، نحن نعلم الصواب من الخطأ، أما عن التطبيق الواقعي أقول لك "كل شاه تتعلق من كراعها" بما معناه أن كل شخص مسؤول عن نفسه أمام الله (لا أنكر وجود النصيحة أو الإبتعاد عنها، لكن إذا لم يكن يخصنا الأمر، لندع الأمر لأهله لأنهم أولى به).
أما عنا في (الجزائر) قد يكتفي البعض بعمل share وقلوب وبكاء وترهات تعاليق على الفيسبوك لا أظنها تسمن ولا تغني من جوع، بينما تجده لا يكلم حتى جاره، ويشتم الناس ويتبع أعراضهم، ويبحث في أرزاقهم. أو حتى ليس بينه وبين أخيه مفاهمة حقيقية. ولا أظن أنه من الأفضل الإشفاق على أمة إن أتيحت لها الفرصة تبيد الأخضر واليابس من العرب وقد فعلت ذلك من قبل، لأنهم لا يشفقون علينا من الغارات أو المساوء التي تحيط بنا.
أقسى صورة للعنصرية:
كنت في صدد عمل تربص في شركة جزائرية كهربائية(SKTM) تقع في الصحراء بأدرار، كان لي حس التجربة الكبير وكنت متفاءل جدا. بعد وصولي، لاحظت أن هناك شركة صينية تعمل بالموازات معهم كضمان ل4 سنوات قادمة، وكان هناك عامل صيني لا أحد يقترب منه وقررت التجربة كعادتي (لم يكن شخص من بين الجزائريين يتقن الإنجليزية سواي) كلمته سائلا هل لديك مشكل في التواصل مع العمال الجزائريين ليرد بنبرة خشنة who are you to ask me، بعدها عرفته بأني متربص جديد ليقول أنه ينتظر فرصة الرحيل في أقرب فرصة لأن الجزائر ليست مناسبة للعمل!
بعدها فهمت أنه كان هناك لأجل المال فقط لا شراكة، ولا أي مراد آخر كما نريد نحن، بناء علاقات جديدة و و و.
بعدها سألت أحد المتربصين في الصين وكان جزائري الأصل عن سبب عزوفهم عن العمال الجزائريين؟ ليرد "هوما دايرين كيما هاك"، وأضاف أنه خلال تربصه بالصين كانوا يقومون بإجباره على البقاء في غرفة النوم وعدم الخروج معهم لمركز الطاقة الشمسية بدون أي سبب. وأمروه بإنتظار الطائرة لتعيده للجزائر!
لم أستطع تحليل هذا الموقف لكني إستنتجت ما قاموا به ضده "عنصرية فكرية"، يعني أنهم إستصغروا صورته وحطوا من مقامه برغم أنه مسؤول عن المركز الجزائري للطاقة! ولم يعطوا له أي إعتبار في دولتهم!
هل هذا خطأه؟ لا، الخطأ خطأ فكري بتمييز الجهوية أو الإنتماء، وهذا يخبر عن ماذا تحمله عقول الدول الكبرى للعرب عامة بدون إختصار على أي دولة!
لهذا قلت لك، لا أسمح لنفسي بمواساتهم أو مواساة أحزانهم لأنهم لن يرحمونا في أول فرصة تتاح لهم
مبدئيًا أؤكد على نُقطةٍ
وهي أنني لم أقصد تمامًا التطرق إلى العنصرية تجاه بلد بعينه، قصدتُ تسليط الضوء على أننا جميعًا عُنصريين تجاه بعضنا البعض، لأن التفاعل المُبالغ فيه على مواقع التواصل الإجتماعي كان أشبه بإدعاء أننا ملائكة، وفي الواقع لسنا كذلك بل إننا أكثر عنصرية في المُعاملات اليومية مع بعضنا البعض، لو كان هم عنصريون تجاه من يختلف عنهم في جنسية، فنحن عنصريون مع أنفسنا بشكل قاسي جدًا .
الموقف الذي ترويه مُحزن جدًا، وقاسي ويستحق أن تقف عنده؛ ولكن هل من الطبيعي أن تتخلى عن إنسانيتك في موقف واحد، بدلًا من أن تشعر بقسوة هذا الأمر وتُقرر أن لا تكون مثل هؤلاء العنصريين ؟
وخاصة أنه موقف فردي وليس مبدأ عام في التعامل بين دولتين
ودعني أؤكد عليك أنه يحدث لدينا العرب أكثر من ذلك !
لم أتطرق للعنصرية من ناحية جهوية معينة، لأني أعلم أنها عندا العرب كلهم.
لكن تكلمت عن تجربة من موضعي في الكرة الأرضية.
أما عن موقفي، فهو ليس معمم عن كل الناس لكنه أعطاني صورة عن بعض الأشخاص في الدول الأخرى وليس كلهم كما فهمت أنت.
أما عنا نحن العرب فحدث ولا حرج.
كل هذه الأشكال من العنصرية فرضتها التقاليد والعادات والثقافة العربية المتسترة بالعديد من نقاط الضعف وغالباً ما يكون وراءها خلفيات أخلاقية دينية وسياسية.
يشيع ذلك بيننا نحن كعرب ثقافة تفوق والتفريق بين الجنسين أدت إلى ما ترينه من انتهاك لحقوق المرأة الغير متزوجة أو المطلقة، فهنا في المجتمعات العربية من هم يأخذون المرأة من منطلق ضعيف بحت أو من منطلق بطولي بحت، وهناك هوّة كبيرة بين المنطلقين التي تشمل معظم النساء المهمشة وهما من يمارس عليهم هذا النوع من العنصرية.
نحن مجتمعات متحفظة ومغلقة ومقيدة أحياءً ومدناً ودولاً ينخر بنا جميع الفروقات والاختلافات التي تشكل نعرات لاحقاً عكس ما يتناوله الغرب من انفتاح واحترام حريات وحقوق إنسان، لهذا السبب قضايا العنصرية تأخذ هذا الشكل عكس ما يحصل عندنا نحن العرب.
وأعتقد أننا بين سنوات وسنوات فرقية في التحول لما عليه الغرب من هذه السمات الإنسانية على الأقل في التعامل مع شعوبهم وفيما بينهم.
لا أقول ذلك من أجل اقرار التفوق الغربي بأي شكل وطمس هويتنا العربية، بالعكس هناك أشخاص وجماعات وشعوب تتعامل بأناقة وتكره العنصرية.
لكن مثلما قلتِ وفصلتي سابقة مشكلات مثل العنوسة واضطهاد المرأة والتقليل من ذوي الاحتياجات الخاصة مشكلات كبيرة وبائنة ومع ذلك لا يتم تصنيفها كشيء يستحق الاهتمام مثلما يحصل في الغرب
أنا هنا لا أطرح الموضوع للمُقارنة بيننا وبينهم، بقدر ما هو تسليط ضوء على جوانب العنصرية الموجودة لدينا؛ ولا يعني ذلك أن الغرب لا يملكون العنصرية .. بل إنهم لديهم أقسى صورها ولكنهم تخطوا المراحل التي نحن مازلنا نعيشُ فيها؛ لا يمكننا التبرير لهم أو إحترامهم لكونهم ليسوا عنصريين في جانب ولديهم عنصرية في عشرات الجوانب الأخرى؛ وكذلك لا يمكننا أن نبرر عنصريتنا بالثقافة والعادات والتقاليد وغيرها من الكلمات التي نُرددها .
علاج العنصرية لا علاقة له بالإنفتاح، هي فقط إحترام .. كل ما نبحث عنه هو درجة من الوعي تجعل كل منا يحترم الأخرين ولا يُقلل منهم بغض النظر عن الإختلاف بيننا وبينهم
هذه مواضيع اينما حلت المصلحة تحل هي، مجرد اعذار لتحقيق غايات اكبر، هناك بيادق وضحايا، وهناك من ياكل الكعكة. لذلك اقولها ببساطة: انهم لايريدونكم، و"كن مثل ابن اللبون، لا ضرعاً فيحلب ولا ظهراً فيركب"، وركز على جني المال، فكلما طالبك شخص بعمل او فعل او تضامن، طالبه انت بعمولتك فانت لست بالمجان. وسيهرب منك وهذا افضل
وحتى الأديان لم تنتهي من العنصرية، وكل منا يذمُ من يُخالِفهُ في الدين
عن نفسي أرى أي دين يخالف الإسلام باطل فأين العنصرية في هذا الأمر؟!
والحمد لله أنا أحسن معاملة غير المسلمين.
حقيقة أرى أن البعض عندما يريد أن يظهر بمظهر المحايد يضع الدين في جملة مفيدة ثم يبني عليها حديثه!
ليست مُحايدة على الإطلاق
فمن الطبيعي أن يرى كل من هو على دين أن من هم على دين أخر باطل، وهذه ليست مشكلة .
ولكن كما ذكرت أنك تُحسن مُعاملتهم، هناك من يذموهم ويقتلوهم ويدمرون أماكن عباداتهم؛ وهذا هو ما أقصده أنا؛ سوء المعاملة والإضطهاد لكونه من دين مُخالف
أتفق معكِ يا أختنا المُكرمة , لكن المثال المذكور ليس عنصرية.
العنصرية هي أن أرى كمسلم أن غير المسلم حقير بسبب لونه أو جنسه أو أنه مجرد حيوان وأظل أذكره وأعايره بذلك.
والعنصرية ليست سببًا في رئيسيًا في القتل والتدمير وخلافه يكفي نظرة واحدة على صفحة الحوادث في كل بلد لتعرفي أنها في ذيل الأسباب إن لم تكن موجودة أصلًا.
هذا ليس دفاعًا عنها وإنما لنضع الأمور في نطاقها الصحيح.
والسؤال الآن : كيف تأكدنا أن سبب مقتل الأمريكي كان بسبب لونه الأسود؟
هناك حوادث قتل , قتلت الشرطة فيها مواطنين بيض!
وهل يختلف الأمر لو كان الشرطي الذي قتله أسود مثله؟
ربما تكون العنصرية ليست السبب الرئيسي للإعتداء عليه، ولكنها كانت أحد الأسباب التي أدت إلى ذلك، وكان يبدو في الفيديو المنتشر كم الكراهية والقسوة التي كان يتعامل بها الشرطي، رغم أن الأمر لم يكن يستدعي ذلك !
وهل يختلف الأمر لو كان الشرطي الذي قتله أسود مثله؟
في نظري أنا نعم، لو كان المواطن أبيض والشرطي أسمر، لو كان أحدهم مُلحد وأخر مسلم، كان الأمر نفسه عندي
بكل بساطة الإنسانية مبدأ لا يعرف التجزئة
في نظري أنا نعم، لو كان المواطن أبيض والشرطي أسمر، لو كان أحدهم مُلحد وأخر مسلم، كان الأمر نفسه عندي
بكل بساطة الإنسانية مبدأ لا يعرف التجزئة>
أي إنسانية يا أختنا الفاضلة؟!
يعني الآن لو أن الشرطي الأسود قتل شخص أبيض , تقوم مظاهرات
شرطي أسود مع أسود , عادي
شرطي أبيض مع أسود , مظاهرات
أبيض مع أبيض عادي .
المهم أن يكون من نفس الجنس واللون والديانة حتى يمر الأمر , بغض النظر عن الحق أو العدل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الله المستعان
- الجَهلُ أبو المصائب، العادات والتقاليد تُرسخ أفكار وممارسات تُستساغ على العموم فالبعض يمارسها دونما إدراك منه أنها شيء سئ يجب عليه أن يكف عنه، فلا أظن أن إنسان سوي سيقبل عمل عنصري من جهة ويرفضه منه جهه أخرى، فلهذا التوعية ومحاولة نشر الثقافة والإهتمام بالعلم هو أول خطوة للتخلص من تلك الأفكار، ولكن الفئة التي ستظل تمارسها مع علم بمدى تأثيرها على الأشخاص وتأذي نفسيتهم منها، هؤلاء الفئة المُنتزَعة منهم أخلاقهم الإنسانية تجاه الأخرين، هؤلاء يجب تعذيرهم ورفض تصرفاتهم من المُجتمع والتضييق على أفعالهم والتوبيخ وإسحتقارها دوماً عمداً أمامهم لينتهوا عما هم فيه.
لو تحدثنا عن العنصرية كمبدأ لا يتجزأ سنجد أننا على قائمة العُنصريين كعرب؛ وتكاد تكون العنصرية طقس من طقوس الحياة التي نُمارسها بشكل يومي .
هذا الإدعاء يستوجب دراسة عميقة قبل طرحه.
أيضاً استخدامك لفظة "نحن" توحي بالتعميم وجلد الذات، أعلم أنك استخدمتها للدلاله عن أن تلك الأفعال توجد لدى بعضنا، ولكنها في سياقها توحي بأننا جميعنا نقر تلك الأفعال.
على النقيض فالعنصرية ليست حكر على شعب أو فئة أو مجموعة فهي موجودة عند الجميع ولكنها بنسب متفاوته ويدعمها الثقافة السائدة والعادات والتقاليد إلخ... وبما أننا بصدد الحديث عن ما حدث في أمريكا ففيهم العنصرية بكل أشكالها سواء عنصرية(اللون/العرق/البلد/الدين/الشكل/الإنتماء ... إلخ) لأنهم ليسوا جميعاً كما يحاولوا تصويرها لأن تلك الأفعال تكون خاص بذوات الأشخاص ولا يمكن تعميمها فهناك أشخاص لديهم إنسانية ويرفضون أي لون عنصري في أي مكان منهم، -بعيداً عن محتوى النقاش- فما فعلته وتفعله الحكومة الأمريكية من حروب ومؤامرات وتدخلات ينفي ما يدعونه بأنها الدولة راعية السلام والحرية واللاعنصرية ...إلخ من الأساس.
قد احترم افكارك لكني لن اتفق معك ابدا ولن اتقبلك ابدا ما دمت انت من اختار ذلك بنفسك. اما مسألة الاعاقة و ما الى ذلك فالامر مختلف.
من الغريب انك اصبحت تجدين دول عنصرية كالمانيا تخرج دفاعاً عن كلويد - المشكلة انه موضوع كلويد اصبح ترند و كل الشعوب تتبعه.
يا إلهي كم نحنُ سيِّئون وكم هم أخيار.
أقول مستعينًا بالله: الحمدلله الذي كشفَ لنا زيفَ الشعارات التي يتغنّون بها، وزيفَ (شعار الإنسانية) الذي يدّعون بأنهُ غاية مُناهم، بل الواقع هو أن حضارتهم ماديّةٌ بحتة لا تنظُر لا لأخلاقٍ ولا لقيم.. إنما هو قانون ينفذونه.. فإن غاب هذا القانون الرادع غابت الأخلاقُ والقِيَمُ!
وبيان ذلك: كذبت مقولة (رأينا عندهم إسلاما بلا مسلمين)، بل هم أبعد الناسِ عن ذلك، ابتداءا من موقف الرجل الأبيض ونظرته الاحتقارية للسود، التي كانت موجودة ولا زالت وستظل، ومن ثم ردة الفعل الهمجية، نهب وسرقة وتخريب، وعندما نقيس على ذلك موقف الرجل المسلم - الملتزم بشرع ربه حقًّا - تجد لديه الرقابة الذاتية وإن غاب القانونُ الرادِع، فلا تكون ردة الفعل التخريب وتدمير أرزاق الناس مهما كانت الأسباب..
عندما تتحدثين عن العرب كعرب ليس الإشكال في ذلك، فنحنُ لسنا شيئًا بذواتنا، لم نبتكر حضارة ولم نكن أمة تذكر سوى بسيء الأمور، وإنما الإشكال عند ربط هذا السوء الأخلاقي بالإسلام.. الإسلام جاءَ فأعزَّنا ورفع ذكرنا، وقوَّم ذلك السلوك الخاطئ الذي لطالما اتَّصفنا بهِ، فلهذا أنا أشدِّد على ألّا يكون هناك ربط بين ما أمر بهِ الإسلام وبين أفعال المسلمين التي تظهر عكس ذلك.
أنا هُنا لا أتَّهِم، وإنما أردتُ أن أوضِح هذهِ النقاط، فقد كَثُر ذلك الربط الجاني، بين الإسلام وأفعال المسلمين التي ليست من تعاليم الإسلام أصالةً.
أنا هُنا لا أقصد ذم العرب أو الغرب
أنا أتحدث عن مبدأ موجود لدينا ولديهم، لا أُدافع عنهم تمامًا بقدر ما تؤذيني المثالية المُصطنعة الموجودة لدينا
والمحور الحقيقي هو تمني أن تنعدم العنصرية وأن تكون المشاعر الإنسانية حقيقية
بغض النظر عن الدين والجنسية واللون وغيرها من الاختلافات التي تجعلنا نُحارب بعضنا حروب بلا هدف أو مكسب!
هدئي من روعك
الشعب الامريكي من اكثر الشعوب تحضرا و نفتاحية واذا رايتي اننا كعرب عنصريون (خاصة دينيا) فالشعب الامريكي ليس كذلك
تخيلي فقط لو كانت الجزائر هي الدولة التي تحكم العالم و ليست اميريكا
بالطبع ستبدا الفتوحات الاسلامية ثم الجزية ثم القتل (حادثة المروحة)
الشعب الامريكي شعب سليم و لن يفعل مثلما فعل العرب ببلدانهم (الربيع العربي) ما ان يصبح مستقبل البلاد على المحك سيتوقف الامريكيون عن التضاهر, انا فترة و ستمر..
وهل أنت، سياسي حتى تحكم عن الجزائريين هكذا؟
ما مرتبتك حتى تتكلم بهذه الطريقة، أو بالأحرى ماهو تصويبك الأول؟
أرى أنك تركع لهم ولو على حساب أخ عربي!
لا يمكنني الإجابة على (متحيز لفئة) من غير العرب في مجتمع عربي
وهل أنت، سياسي حتى تحكم عن الجزائريين هكذا؟
انا جزائرية وهذا يكفي
أرى أنك تركع لهم ولو على حساب أخ عربي!
اركع للمنطق
لا يمكنني الإجابة على (متحيز لفئة) من غير العرب في مجتمع عربي
ما تفعله حاليا هو العنصرية بحد ذاتها ما دمت انا الاقلية هنا.
لا علاقة لكي بالمنطق،
أنت المتعصبة من دولتك التي تؤويك وهذا مايستغله الغرب ليهدرنا بأنفسنا، أشخاص مثلك من هم عار وعالة على مجتمعاتهم، لا دينيا ولا أخلاقيا ولا وطنيا، قد يشترونك بنصف رغيف في اول فرصة لهم، وستنالي عقابك من العبودية لقاء ذلك، متظاهرة بأنك في دولة فاخرة. (الحركى) لهم وجود منذ وجود فرنسا وأنت أعدتي برهنة وجودهم للآن في الجزائر.
مرحبا بكم في خراب عربي.
بداية أجد أن الشخص الذي يجب أن يهدئ من روعه هو انت، ما كل هذا التعصب يا أختاه؟ نحن هنا نناقش الأفكار بموضوعية ومنطقية إضافة لذلك لا نخصص دولة معينة ونتحدث عن كل شعبها "تعميم" ولا يعنى كونك من بلد معين فأنت قادرة على إطلاق الأحكام بهذا الشكل.
من تعليقك هذا أجد أنك من بين ضحايا الأفكار الخاطئة التي أصبح الأشخاص أمثالك مقتنعون انها صحيحة ويدافعون عنها.