الهولوجرام تقنية لإحياء الماضي

أنتشر علي وسائل التواصل الإجتماعي في الأيام الماضية، صورًا ومنشورات لأشخاص حضروا حفل أم كلثوم بدبي بتقنية الهولوجرام معبرين عن مدي سعادتهم العارمة وأنهم أستطاعوا أن يحققوا أحد أحلام حياتهم بمشاهدة سيدة الغناء العربي – أم كلثوم.

لم أكن سمعت عن هذه التقنية من القبل مما جعلني أبحث أكثر عنها، وعن كيفية عملها ووجدت أنها صور تجسيمية تعتمد على تقنية تتيح إعادة تكوين صورة الأجسام بأبعادها المختلفة فى الفضاء المطلق، حيث تعتمد على الموجات الضوئية التى تتولى مسؤولية التصوير ثلاثى الأبعاد للأجسام بكفاءة عالية.

وأثناء بحثي وجدت ما هو أجمل بكثير حيث تعرفت عن أول سيرك دون حيوانات، حيث رأى مسئولو هذا السيرك ، أن الطريقة الأمثل القادرة على تنفيذ فكرة عدم ظهور الحيوانات بعروض السيرك، دون التأثير على عملية جذب الجماهير، تتمثل في استخدام تقنية الهولوجرام لظهرو الحيوانات وكأنها حقيقية

بالفعل، مع الاستعانة بمعدات إضاءة مبهرة وأجهزة حاسوب متطورة، للقيام بتلك المهمة، زادت حماس الجماهير وأصبح الإقبال أكثر من قبل.

أعتقد هذا الأمر قد يكون من أفضل الطرق لإستخدام التكنولوجية، حيث يعمل علي قضية حماية الحيوان من قسوة عروض السيرك المجهدة.

وهنا أتسائل لو عُرض عليكم بهذه التقنية المذهلة أن تستعيدوا شخصًا غالي علي قلوبكم، هل سترفضون أم ستوافقون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الهالوجرام تقنية رائعة في عرض المجسمات في الاعلانات، في جذب الانتباه والحفلات وغيرها، لكن كيف استعيد شخص، المفقود لايتم استرداده، لافائدة من ذلك.

لكن كيف يتم تركيب الصوت وحركة الشفاه؟

الحقيقة لا أعرف لأنها أمور تقنيه بحت لكن يمكنك البحث علي جوجل ويوتيوب لمعرفة كيف تعمل هذه التقنية.

أبكاني السؤال !

لا أعلم، بداخلي ازدواجية في هذا الأمر، جزء يوافق لاستعادته، وجزء اخر يرفض ويقول ما فائدة جسد بلا روح ..

الإيجابي في الأمر السيرك الذي تم تأسيسه بهذه التقنية، حقيقي الرحمة شيء عظيم، أسعدني الخبر .

أرجح كفة مافائدة الجسد بلا روح، لان ضعب جدًا نُعيد ما كتبه الله ان ينتهي حتي ولو كان أعز الأشخاص علي قلوبنا، بصراحه أنا لو جائتني الفرصه ما راح آقبل أبدًا.