12

هل يُعبّر استخدام لغة الغير على الثقافة؟

أهلاً بكم، في هذا النقاش we will talk about استخدام العرب للـ foreign languages في أحاديثهم والـ daily life خاصتهم وهل يعبر ذلك عن الـ culture و الـ civilization.

مهلاً مهلاً... قبل أن تغلق الصفحة وتبدأ بالسب على هذه المقدمة الغريبة دعني أخبرك أن ذلك أسلوب حديث الآف الأشخاص حولك ممن يتنقلون بين اللغات كالحرباء -قد تكون أنت منهم- وذلك ظنًا منهم أن هذا يمثل ارتفاع مستوى ثقافتهم وتحضرهم !

في الحقيقة ما أفهمه عندما يتحدث أحدهم أمامي بهذه الطريقة ويدمج بين الإنجليزية والعربية هو فقط أنه يحاول إظهار أنه على مستوى عالٍ من الثقافة ولكن في الواقع أنا لا أراه كذلك !

أرى أن اللغة هي وسيلة للتواصل والمعرفة وتعلم لغة جديدة يفتح أبوابًا للتواصل مع أهلها والأخذ مما لديهم من علوم، ولكن طالما أنني أجيد العربية وأنت تجيد العربية لما تحدثني بالفرنسية !

برأيي هناك ضرورة واحدة فقط لاستخدام الألفاظ غير العربية في أحاديثنا اليومية وهو عندما تكون هذه المصطلحات غير معربة.

وأنت ما هو رأيك حول استخدام لغة أجنبية مع لغتك الأم أثناء الحديث مع شخص آخر ينسطيع أن يفهم لغتك الأصلية أيضًا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أجد أي مشكلة في استخدام لغتين معا أثناء الحديث في أي موقف، طالما يستطيع الآخر فهمك بشكل صحيح.

كتاب "ثنائيو اللغة" يناقش هذه القضية.

-1

ها أنت تفهمين ما أكتب الآن بلغة واحدة، أليس صحيح ؟

إذا ما الحاجة لأحشر بعض الكلمات الأجنبية في السياق ؟

الكتابة تختلف تماما عن الحديث. لديك الوقت للتفكير واختيار الكلمات. كشخص تقرأ وتتعلم وتتحدث باللغتين يوميا قد أكون مطلعة على موضوع معين باللغة الأجنبية أكثر من اطلاعي عليه بلغتي الأم والمصطلحات المتعلقة به لدي بهذه اللغة.

إن كنت تواجه مشكلة ما في فهم اللغة الأخرى يمكنك طلب توضيح.

سهولة النطق

تذكر الكلمة الأجنبية أولاً في الحديث التلقائي

كلمة تحمل تعبير أدق عن المعنى المراد توصيله

هناك بعض التعابير من الأسهل فهمها أو نطقها بالإنكليزية منه بالعربيّة، التحدثّ بلغتان لا يعني عُلّو المستوى المعرفي و الثقافي لكنّه لا ينفيه أيضاً و هذا ما تفعله أنت بقولك

في الحقيقة ما أفهمه عندما يتحدث أحدهم أمامي بهذه الطريقة ويدمج بين الإنجليزية والعربية هو فقط أنه يحاول إظهار أنه على مستوى عالٍ من الثقافة ولكن في الواقع أنا لا أراه كذلك !

يجب أن نتوقف عن التفكير بأنّ الناس يفعلون ما يفعلون أو يقولون يقولون للفت انتباهنا أو التباهي بما لديهم، ربّما هذه طبيعتهم و هم يرتاحون بما يفعلون.

للموضوع بعد نفسي يتعلق بالطرفين:

الاول ثنائي اللغة، يمارسها يوميا وقد لا يشعر عندما تتمازج اللغات، هدفه ايصال الفكرة وقد يغيب عن ذهنه ان الشخص الآخر قد لا يكون متمرسا في كلا اللغتين

الثاني يتقن لغة واحدة: يستنكر من الاول تصرفه. خاصة عندما يغيب عنه او يصعب عليه فهم بعض الكلمات. يؤدي ذلك لشعور نفسي لا شعوري بالخجل من نفسه يرميه على الآخر بانه لم يراع امكانياته وبالتالي هو يتكبر عليه.

من يتقن اللغتين ويتحادث مع من مثله، لن يشكل ذلك اي مشكلة. قد يغيب عن الذهن اللغة الثنائية المستخدمة

لماذا من الأساس اتحدث بلغة ثانية طالما أن الأولى كافية لإيصال المطلوب ؟!

أنا كمثال أحيانا أضطر لهذا تلقائيا عندما أتكلم في مجالي لأن تعلمي له كان بالإنجليزية فلا أجد المصطلحات بالعربية أو لا تصف المعنى بالشكل المطلوب كما أن من أمامي قد لا يفهمها اذا عربتها لأن هذا التعريب ليس قياسيا أو متفق عليه.

هذا ما قصدته

برأيي هناك ضرورة واحدة فقط لاستخدام الألفاظ غير العربية في أحاديثنا اليومية وهو عندما تكون هذه المصطلحات غير معربة.

لديك الاطباء دائما يتحدثون بالاثنين ولكن ليس عليهم لوم لانه دراستهم كلها بالانجليزيه وجميع مصطلحات الطب لديهم باللغه الانجليزيه ف لو ارادو شرح الحاله بالعربي راح ياخذون وقت اطول بكثير ( لانهم متعودين علي الانجليزيه ) .

اما بالنسبه لباقي الناس تلقاهم ف اي مكان عام يتحدث مع شخص غريب بهذه الطريقه مثل صاحب المقهي او اي شئ اري ان هذا محاوله ان يظهر من نفسه انه متقن ل لغتين وانه مثقف و و و ومع انه اتقان اكثر من لغه ليس لها علاقه بالثقافه

اما بالنسبه لمن يستعملها مع اصدقائه غالبا يحاول اتقان اللغه بان يتحدث بها اكثر وقت ممكن , الطريقه المثلي لاتقان اللغه الاجنبيه هي ان تتحدث بها باستمرار.

اما بالنسبه لباقي الناس تلقاهم ف اي مكان عام يتحدث مع شخص غريب بهذه الطريقه مثل صاحب المقهي او اي شئ

بالفعل هذا مايحصل في هذا الوقت

هذا المقطع يناقش الفكرة بطريقة ساخرة

أتباع طحالب منذ أول فيديو قدموه ويمكنني القول أن فكرة البرنامج جداً مبدعة لكن المحتوى في أول حلقة كان يمس ارض واقعنا أما ما بعد أول حلقة فهو أكثر ما يتحدث عن قضايا قتلت بديهيات في العشر سنوات الأخيرة وأقرب لنقاش تسعيني أي الحديث لأجل الحديث وفي مواضيع أمنه وصل المجتمع لبديهياتها اللهم انها على فيديو وبرسوم مبدعة جميلة.

هذا يدل على شيء واحد، هل سبق وان سمعت فرنسي يدمج لغته بالعربيه؟

حسب الدكتور حسين مؤنس في كتابه الحضارةفإن انتشار لغة ما وتكلم الناس بها يعتبر نوع من أنوع السيادة الثقافية، حسنًا، التعليقات اعطت عدد من الاحتمالات الممكنة، ولا اعتقد أن تعليقي قد يكون ذا نفع.

برأيي الشخصي استخدام لغة اجنبية مع لغتك الام امر طبيعي ،،فأحيانا يكون السبب انك تسمع هذه اللغة الاجنبية بشكل يومي ولساعات لهذا تتحدث بهذه اللغة الاجنبية بشكل غير تلقائي(كما يحدث معي) لكن احيانا الاحظ انزعاج الطرف الاخر من تحدثي هذه اللغة الاجنبية معه واحاول ان أراعي من احدثه،، فأصدقائي مثلا احدثهم بالطريقة التي افضلها، اما بالمنزل عودت نفسي ان اتحدث لغتي الام فقط لأن بعضا افراد من عائلتي ينزعجون من تحدثي لغة اجنبية مع لغتي الام،، برأيي هذه مسألة سلوك وكما تعلم سلوك كل شخص يختلف اضف الى ذلك انك من الممكن ان تخبر الطرف الاخر من يتحدث بلغة اجنبية في حديثه انك لا تفهم :) وتضيف بعض من جو الفكاهة الى الحديث،، نصيحتي لك كن مرن ستصادف في هذه الحياة الكثير من الاشخاص ذو سلوكيات غريبة (كمن لا يتحدث لغته الام ويتحدث فقط بهذه اللغة الاجنبية) حاول ان تسأل الطرف الاخر عن سبب تصرفه هكذا؟ لكن بالنهاية لن تأخذ اجابة ترضيك،، انا شخصيا من الدروس اللي تعلمتها مؤخرا ان اتقبل الناس مثل ماهم ولا احاول ان اغير من احد ،، يعني انت بس اشتغل على حالك وتقبل الناس على طبيعتهم ،،واذا كان تصرفهم بيزعجك حاول ان تظهر لهم انه يزعجك او بكل سهولة اخبره انني لا يروقني تصرفك ،،وكما اخبرتك المرونة مهمة،،بالنهاية اتمنى لكم جميعا علاقات ناجحة تحياتي لكم.

نادرا فقط عندما لا يمكن التعبير باللغة العربية

شخصيا ما يدايقني ليس استخدام مصطلحات من اللغة الأجنبية بل ان ما يدايقني حقيقة هو الاستخدام التام للغة الأخرى في الحديث بين فردين عربيين يتقنان العربية بطلاقة، أنا أعذر من تربى في دول لا تتحدث العربية فحديثهم باللغة الأجنبية حينها يعني أكثر من إتقان لغة بل يصل للإتصال مع الهوية فإجادهم شخص يتقن نفس هذه اللغة يعد هبة لهم لذلك لا لومة لائم عليهم لا هم ولا من يتواصل معهم بهذه اللغة سواء كانوا عرب أقحاح أو لم يكونوا، أما أن تكون يكون الشخصان عربيان تربى حياتها بأكملها هنا ويستخدمان اللغة الإنجليزية في حديثهما اليومي فهذا جزء من انسلاخ الهوية والمعنى من تعلم لغة أخرى، أما من يقع في ما بين البين أي يدخل كلمات اجنبية مع لغته العربية فأنا أعذرة حسب خلفيته لكن في كثير من الأحيان حتى هؤلاء قد يجدون سهولة في نطق كلمة هنا أو هناك أو يأتي على بالهم الكلمة الأجنبية قبل العربية وأنا من تجربتي الشخصية كشخص ينسى معظم الأسماء في كثير من الأحيان ولا أجد حدرج بملئ ذالك الفراغ اللحظي أو حتى الساعاتي بكلمات أجنبية في حين نطقي بذالك الكلام بل قد أتذكر المعنى العربي من الكلمة الإنجليزية لذلك لا أجد أن خلط اللغات قد بعني مباشرة يعني تكبر الشخص أو إستعراضة أو انسلاخه عن هويته وما دامت مشكلة قائمه في أشخاص ليس في طبقات أو في الأغلبية بحيث لا تؤثر على الهوية الجامعة للبشر في منطقة معينه فأنا لا أرى ضرر من هذه الطاهرة .

ناهيك على أن لكل لغة مشاعر وتعابير خاصة بها، فاللغة تعبر عنك فعلًا وعن ثقافتك وهويتك ليس فقط كونها كلمات

قرأت مقالا عن بعض القبائل التي لا يوجد في قاموسها الا عدد كلمات ضئيل جدًا بحيث لم تتخطى العشرة لو لم تخنوي ذاكرتي، وليس في مصطلحهم كلمة لا، تخيل مقدار النعمة الموجود فقط في كلمة رفض وهي لا!

قد أعذر من ذهب للدراسة أو عاش في الخارج لفترة لم يتحدث بها العربية لأن من حوله لم يتحدثوا بها.

ولكن من لم يكن بحاجتها أو معتاد عليها لبعده عن متحدثي العربية مثلما قلت, أعطه فترة ليستوعب بنفسه مقدار الغباء الذي يبدو فيه.

اوافقك الراي لانه نوع من التفاخر والغطرسة والله لايحب كل مختال فخور ....وانا لا احبذ مثل هذه الانواع من البشر

ونظرية اخرى ان هذا يدل على عقولهم الفارغة ...

لطالما اثار اشمئزازي من يتحدثون بهذه الطريقة اذا كنت اتحدث وجها لوجه مع احدهم وتحدث بهذا الاسلوب ادير له ظهري مبتعدا وكلي غضب مما قاله واذا كنت اشاهد التلفاز اغلقه على الفور لا اعلم هل هذا الاسلوب يتبعه العرب فقط ام كل شعوب العالم

والمشكلة ان المتحدث لا يعرف سوى كلمتين يستعرض بهما

انا ولله الحمد اتحدث ٤ لغات ( لغتي الام العربية والانجليزية والاندونيسية واليابانية ) ولم اخلط يوما لغتين في حديثي مع احدهم الا ان كان اجنبي واردت توضيح معنى له لم يفهمه ومع احتكاكي بالاجانب بشكل كبير الا انني لم اجد يوما اندونيسيا يخلط في حديثة لغة اخرى خصوصا ان كان يحدث شخصا اخر من جنسه على العكس كلهم يفتخر بتعلمه للعربية وبمدى اتقانها لها

لغتنا لغة عظيمة وهي من اصعب لغات العالم وتحمل في كلماتها معان عميقة لا يمكن ان تجد لغة تشبهها في ذلك ومع ذلك كله تركناها

يا امة ضحكت من جهلها الامم