14

جدولة المهام…...سحر خاص لذهن صافي

جدولة المهام شيء مهم جدا لايدركه إلا الشخص المنظم بطبعه، في البداية كان الجميع يلجأ إلى استخدام الورقة والقلم واستخدام المفكرات، في الحقيقة كان لدي واحدة رائعة كانوا يتوفرون في أشكال مختلفة.

بمجرد أن أستيقظ أبدأ في جدولة مهامي وتقسيم الوقت بالطريقة التي تساعدني على انجاز جميع المهام مع احتساب الوقت للصلاة والطعام وبعض الوقت كنزهة لكسر صعوبة المهام، كنت حتى ألتزم بالجدول اليومي أكافيء نفسي بشئ ما أحبه وبالفعل كانت هذه الطريقة فعالة معي.

وبمرور الوقت ظهرت تطبيقات على الهواتف تساعدك على جدولة مهامك ولكن لم أحبها، وأيضا ظهرت برامج في نسخة الويندوز وغيرها فأصبحت كثيرة لاحصر لها، لكن لم أجد منهم مايكون فعال معي، لا أدري ربما أجد نفسي أمضي وقتا في ترتيب مهام دون انجاز وهذا يوترني كثيرا.

وبعد العديد من التجارب مع برامج وتطبيقات من صنع المبرمجين، فلم أجد في كفاءة تطبيقي الخاص الذي خلقه الله سبحانه وتعالى، استيقظ في الصباح وأثناء الانتهاء من تجهيزاتي أجده قد بدأ العمل وحده دون إضاعة الوقت لايشغل سوى تفكيري فقط أفكر في مهامي وأحصرها، ماذا علي أن أفعل اليوم؟ ثم يبدأ في ترتيبها حسب الأهم فالمهم وما يمكن إنجازه وهل يمكن إنجاز مهمتين معا؟ وإن كان ذلك يتم دمجهم بطريقة معينة، كل ذلك يحدث في غضون دقائق، ويبدأ اليوم وتبدأ المهام في التنفيذ دون الحاجة لتصفحه أو التأكد من عمله، كل شيء في وقته كما نظمه ذهني، العقل يفكر وينظم ويرتب وأبدأ بالتنفيذ بتلقي أوامره، فعلا الحمد لله على هذه النعم ولم استغن عنه مطلقا فكل التطبيقات أثبتت فشلها بجانبه.

هل تستخدم تطبيق مختلف قد يكون أكثر تأثيرا وتنظيما من التطبيقات الأخرى ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا كذلك لدي تطبيقي الخاص بي ارتب مايجب ان اقوم به من حيث الصعوبه والسهوله حتي انتهي من كل ماخططت له واوقات لابد من ورقه وقلم اذا كان يوجد امرا كبيرا اوشك علي القيام به احب ان اكتبه وارتبه في ورقه لكي يترتب في راسي وعندي مشكله كبيره وصعوبه في عمل اي شئ لم اخطط له في الحقيقه انا لااحب الاعمال الطارئه

أنا مثلك لا أحب الاعمال الطارئة وأحب أن أنفذ كل ماأردته، لابد أن يكون كل شيء منظم ومرتب.

● أعتمد على تطبيق يسمى D-note على شكل to do list لتحديد مهامي اليومية مع احتساب جميع اوقات الراحة كلما انجز مهمة يتم شطبها باللون البرتقالي دلالة على انجازها، كما أنه يسمح لي أيضا بكتابة ما يخطر في بالي.

هناك الكثير من التطيقات مثله، ولكن هذا بسيط جدا، وعملي للغاية.

● أما التطبيق الثاني يسمى habitshub اقوم بتحصيل فيه ما قمت به في اليوم بالكامل. مسبقا أقوم بتحديد فيه جميع أهداف الرئيسية، الاهداف الرئيسية الخاصة بي طويلة المدى. يعني هي حلقة متواصلة مع بعضها البعض كلما اتممت عملك بنجاح كلما زادت الحلقة طولا، هذا يدل على انك تقترب خطوة بخطوة نحو هدفك. كما أنه يعطيك تحليل بياني متصاعد او منخفض حسب التزامك باهدافك.

  • بالنسبة لي أحاول ان لا أكثر الاهداف من أجل التركيز أكثر.

هذين التطبيقين ساعداني أكثر في التركيز على ما أقوم به في اليوم. على الرغم من لا أنجز كل ما أقوم بتحديده في قائمة to dolist الا انني أحاول أن التزم كل يوم أكثر من السابق.

والله ولي التوفيق.

أعجبني كثيرا فكرة التطبيق الثاني وفكرة التحليل البياني رائعة وفكرة تحليل الهدف لخطوات محفزة للانجاز، هل متوفر في بلاي ستور

نعم، فقط ابحثي عن اسم التطبيق وستجدينه.

ابدا لم اعتمد يوما ع مفكره فما احب أن انجزه من مهام انجزه دون النظر للوقت اعترف انى لا يوجود علاقه بينى وبين تنظيم الوقت ولكن ما أريد أن أنجزه من مهام ارتب اولوياتى وحينها اتم ما يمكن انجازه ولكن لا اتكاسل عن فعله

فأنا مثلك لم يجدى معى اى تطبيق .

لكن التطبيقات تشغل أكثر من يهتم بتنظيم الوقت، غير ذلك لا يأبهوا للتطبيقات وغيرها.

لا استطيع الاعتماد على ذاكرتي و عقلي لترتيب المهام فغالبا انسي لذا اعتمد على برنامج اوتطبيق، مؤخرا رأيت تطبيق أنا المطروح من قبل حسوب بدأت تجربته لكن لم ا تعود عليه بعد

وماهي التطبيقات التي استخدمتها وماهي أفضلها؟

قرأت عن انطلاق أنا سوف أجربه.

  • ربما للمهام الشخصية والخاصة البسيطة والمتكررة، يمكن الإعتماد الذهن أو مفكره ورقيه صغيرة، ولكن البعض يكون أغلب تعامله مع الحاسب ومهامه متعلقه بالحاسب فيرى وجود تطبيق يكون أمر سلس بالنسبة له.

  • بالنسبة للمهام العديدة والمُعقدة والمتناثرة في عدة أيام سيكون الإعتماد على الذهن أمر من دروب الخيال واستخدام مفكره ورقيه أمر مرهق وصعب التتبع والحصر والبحث إلخ، وسيؤدي لحدوث أخطاء كثيرة بسبب النسيان، في الغالب هذه الجدولة الإلكترونية تكون برمجيات خاصة حسب طبيعة العمل وكيف ستدار المهام والصلاحيات بين فريق العمل.

هل استخدمت تطبيق معين ترشحه لنا لجدولة المهام المعقدة؟

  • لمهامي الشخصية لا أستخدم تطبيقات أو حتى ترتيب ذهني أو ورقي، فحاولت أكثر من مرة ولم تنجح معي، كثير من الوقت يضيع بلا فائدة، والسبب أني لا أستطيع العمل في أي وقت ربما يكون عندي وقت ولكن لا أستطيع أن اكتب كود برمجي واحد بسبب الحالة المزاجية، فلهذا تحديد وقت لإنجاز العمل لم أوفق به، ولكن قائمة يتم الإنتهاء منها في في وقت غير محدد يمكن الإعتماد عليها في إنجاز المهام معي.

  • بالنسبة تطبيق لجدولة المهام المُعقدة، هو أحد التطبيقات التي قمت ببرمجتها ضمن نظام كامل خاص بتنظيم الرحلات، ولسير العمل بشكل منظم دون أخطاء وسهولة في تتبع وإضافة المهام ومستوى الإنجاز بها، كانت الحاجة لعمل نظام خاص لجدولة تلك المهام، سأشرح التطبيق بإختصار ( يؤكد الحجز، ويظهر للمسؤول فيكتب في كل يوم من أيام الرحلة المهام المُراد إنجازها سواء حجز فندق حجز سيارة حجز طائرة مزار معين إلى أخره لجميع أيام الرحلة بتوقيتاتها، تلك المهام تظهر لطاقم العمل ويقوم كل مسئول بتنفيذ المهام الظاهرة أمامة ليوم معين وعند إكمال المهمة يحدد أنها مكتملة وعليه يكون هناك شريط مئوي ملون لنسبة إنهاء المهام أعلى كل حجز يبين نسبة المهام المكتملة لهذا الحجز ونسبة أخرى لمهام لليوم، ونتيجة لإظهار الأيام ونسبة إنهاء المهام عليها، وهذا لسهولة معرفة الحجوزات التي لا تحتاج لمتابعة بمجرد النظر على الشريط وتحديد أي الأمور بحاجة إلى إنهاء بعض المهام، مع وجود نظام إشعارات خاص بالمهام لتفقدها بشكل مستمر، إدارة المهام بالشكل التقليدي ستكون متعبة ومرهقة وستؤدي لكثير من الأخطاء في أمور حساسة كأن تنسى حجز موعد طائرة فندق إلخ.

اغتقد أن فائدة الجدولة هي تنفيذ المهام ضمن اطار الوقت فإن لم يكن عامل الوقت موجود فأصبحت بلاقيمة.

فكرة برنامجك رائعة وتوفر الوقت وتساعد على التأكد من اتمام جميع المهام بسهولة، لما لاتطوره ويصبح مثلا خاص بتنظيم عمل فريق أو لتنظيم المهام اليومية ليست للرحلات فقط

اعتقد أن فائدة الجدولة هي تنفيذ المهام ضمن اطار الوقت فإن لم يكن عامل الوقت موجود فأصبحت بلاقيمة.

ربما تفيدني لأني ربما أنسى مهام من الأساس، فوجود شيء مكتبوب به تلك المهام يحفظها من النسيان والضياع، في الغالب تكون مهام برمجية لعمل وظائف معينة ضمن النظام، فتلك المهام يصعب تذكرها مع كثرتها.

لما لاتطوره ويصبح مثلا خاص بتنظيم عمل فريق أو لتنظيم المهام اليومية ليست للرحلات فقط

عملت على إضافة للمتصفات كانت باسم "مهام" من حوالي ثلاث سنوات ولكن تم إيقاف العمل عليها، فالبرمجيات الخاصة بإدارة المهام متوافرة بكثرة ومحاولة المنافسة وتكوين نموذج ربحي منها سيكون صعب، فلدي بعض تطبيقات لأفكار أخرى سيكون مجال المنافسة بها أقل ويوجد لها خطط ربحية جيدة أأمل بتوفير وقت لتنفيذها بإذن الله.

أتمنى لك التوفيق فسوق البرمجيات تعلو فيه المنافسة شيء بشيء.

نصيحتي البدء في أقرب وقت لك فالجميع يفكر وقد يسبقك أحد إليه، حدثت معي في مجال عملي سابقا، وانتظر مشاركتك بها معنا إن شاء الله

شكراً لكِ، ولكِ بالمثل وزيادة إن شاء الله

حدثت معي في مجال عملي سابقا

يمكن لك صياغة الفكرة مرة أخرى باسلوبك الخاص والنجاح بها، ليس شرط أن تكوني الأولى ولكن الشرط هو كيف ستنفذي الفكرة.

فالفكرة في حد ذاتها بدون تطبيق تظل فكرة، وحتى تطبيق الفكرة يمكن تطبيقها بأشكال مختلفه منها ما ينجح وما يفشل، أحد الأفكار التي أود تطبيقها عند توافر وقت لهذا هو موقع إلكتروني كوسيط للعملات الرقمية يقوم بأتممة تلقائية من خلال شبكات العملات ستتم عليها معاملات التحويل، الفكرة مطبقة فعلياً بأشكال أخرى ولكن ما أو تنفيذه هو استهداف السوق المحلي بالإضافة لتوفير عملات حفظ القيمة لا تخضع للتذبذب الكبير الذي تشهده العملات الرقمية، السبب من تنفيذ الفكرة محلياً هو صعوبة شراء/بيع العملات الرقمية في السوق المحلية وإرتفاع الرسوم ووجود قيود عليها وكثرة النصب في هذا المجال عند التعامل من خلال مجموعات الفيس أو المنتديات وخلافه، منذ فترة أنهيت تخطيط قاعدة البيانات والخارطة للعمل وأود توفير بعض الوقت للبدء في عملية البرمجة عليه قريباً إن شاء الله وبكل تأكيد سأشاركه هنا حال الإنتهاء منه وجاهزيته للعمل.

فكرة رائعة أتمنى لك التوفيق وأن يطرح قريبا ويحقق كل النجاح

اُعاني فعلاً لايجاد وصفة معينة أو نوع من التحفيز يشجعني على جدولة المهام ! أحاول مرارا ولكنني سرعان ما أنقطع عن الجدولة بعد أيام لأعود إلى حياة الفوضى

حاول أن تختار الطريقة السهلة التي لاتجهدك حتى لاتشعر بالكسل، اقترح أن تبدأ بتطبيق الموبايل لأنه أغلي الوقت يكون معك وسهل التعامل معه.

مقال رائع جدا

لكن لا يوجد لدي برنامج يومي او نظام يومي محدد

لكن كيف تنجز مهامك؟

التخطيط والتنسيق هو أساس النجاح وبدونهما لايوجد منظومة ناجحة على كل المستويات. انا اعتمد على المنهجية والتحليل فى تخطيط شتى الأمور

هل تستخدم نظام جدولة المهام ؟

أنا مثلك لا أحب استعمال هذه التطبيقات و استعمل بدلاً عنها الورقة و القلم أقوم بتظيم مهامى قبل النوم سمعت أن ذلك يجعل عقلك الباطن أثناء النوم يفكر فى المهام التى كتبتها قبل النوم وهذه الطريقة فعالة جدا معى

بالفعل هذه حقيقة فالعقل الباطن يحلل ويفكر في ماتقرأينه قبل النوم لذا كنت أذاكر الرياضيات قبل النوم .

هل لديك طريقة معينة في حصر مهامك يا نورا؟

أحصر مهامي اليومية كل صباح ذهنيا وان كانت كثيرة فأحصرها في نوتة خاصة بي، وفي فترة الماجستير والعمل معا كان لدي مهام كثيرة بين هنا وهناك كنت أحصرها على تطبيق الموبايل.

شكرًا لكِ، بدأت مؤخرًا بحساب ما يحتاجه جسمي من خلال سعرات حراية، ولا استطيع ان اصف كيف ان هذا ممتاز ونظم لي يومي، تخيلت كيف لو تم تنظيم بقية اليوم أيضًا

هو ده برنامج ايه ممكن تبعت رساله وتشرحلي ده ايه؟