قدوة في الحياة

ما هو الشخص الذي تعتبرونه قدوة في الحياة؟وما هي الصفات التي يجب أن تتوفر في الانسان ليكون قدوة؟

شخصيا قدوتي في الحياة سيد العالمين نبينا الكريم محمد صلى الله عليه والسلام،وذلك نظرا لما إتصف به من أوصاف تعجز الكلمات عن خطها كاملة لأنه قليلة في حقه،سبحان الله على عظمته وجبروته،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد عرف دعاةُ الشر والفساد ما للقدوة الصالحة من أثر محمود بين الناس، لذلك أخذوا يصنعون أمثلة ونماذج بشرية على طريقتهم ذات مفاهيم وعقائد باطلة وأعمال ضالة فاسدة ومفسدة وأحاطوها بالأصباغ والألوان الخداعة وسلطوا عليها الأضواء الإعلامية لإثارة الإعجاب بها في نفوس الجماهير حتى تكون أسوتهم التي تقتدون بها.

في المقابل لدي صديق في بريطانيا قال لي : أنه قد وجد بين قصص الأطفال قصة تباع تحكي عن بطل اسمه آرثر بعد ان قرأتها وجدت انها سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما باسم آرثر

هم يخلقون قدوات لأجيالهم ونحن ندمر أجيالنا بنسيان قدواتنا.

سبحان الله على هذه الحياة،نسأل الله الستر يا أخي محمد ،حقا لا نعلم ما ينتظرنا في هذا المستقبل،لعله خير إن شاء الله،آمل أن تتحسن الاوضاع إلى حال أفضل

لا أستطيع إتخاذ شخص بعينه كي أصبح مثله، فلو صار الأمر هكذا لأصبحنا قوالب سائرة، هناك شخصيات تميزت بصفات معينة نستطيع الإقتطاف منها، شخصيًا، أحب شجاعة ورؤية " إيلون ماسك"، شغفه أيضًا، وأحب إخلاص " ليو نيل ميسي" في عمله، وهكذا..

لكن لو سمحتي لي فقط بسؤالك، لماذا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوتك؟ لا يوجد حث ديني على هذا الأمر. سمعت هذه الإجابة كثيرًا واستغربت منها قليلًا، فحضرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم، أفضل الرجال، لكن في ماذا تحديدًا تلهمك صفاته؟ هو شخصية دينية، كيف مثلًا يكون قدوة لعامل إطفاء أو لعامل منجم ذهب؟

قبل أن أجيبكم على سؤالكم أخي أود معرفة ديانتكم ،بعد ذلك يمكنني أن أجاوب على سؤالكم ،لما إتخذت من النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدوة لي في الحياة

أعتذر عن إجابة هذا السؤال فهو أمر شخصي ولا أراه يمس سؤالي، فالأمر ليس دينيًا

حسنا لكم كامل الحرية،لكن سأعتذر لأنه ليس بمقدوري إجابتكم،لأن إجابتي تقتضي مني معرفة الديانة أولا

كنت دائماً أبحث عن قدوة واحدة من بين العديد من الشخصيات المؤثرة سواء في محيطي ومجتمعي، أو من الشخصيات المعروفة عالمياً.

ولكني توصّلت إلى عدم النظر إلى شخصٍ واحد ومحاولة محاكاة أسلوب عمله أو أفكاره، بل قرّرت أن أجعل من جميع قدواتي مصدراً للصفات التي أحبّها، وكذلك مصدراً للتحفيز والطموح.

وأسأل نفسي اليوم، ماذا لو أصبحت أنا يوماً شخصاً ذا أثرٍ إيجابي لأحدٍ ما ونظر إليّ كأحد أمثلته العليا، وليس مثله الأعلى الوحيد.