لماذا لايمكن أن تتعايش أم الزوج مع الزوجة ؟

كنت أسمع كثيرا عن قصص التآمر بين الزوجة وأم الزوج والخلافات بينهما

حتى شاهدت بعيني ذلك .. مع أمي وزوجة أخي

كانت أمي دوما تتكلم عن زوجة أخي وتتذمر منها ، بشكل مبالغ قليلا

فكنت أقول لأمي أهدئي .. إحنا مش ناقصين

في النهاية أنفصلت زوجة اخي عن أخي ..

ولكن أمي لم تكن تثير المشاكل معها مياشرة بشكل كبير .. لكن التحدث من ورائها

هل هذه حالة شائعة ولماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

لكل علاقة ظروف وأسباب تؤدي للخلاف، فهناك مشكلات وكره يكون من طرف أم الزوج وغالبا سببها الرغبة بالتحكم والسيطرة والسلطة، وأنها تريد أن تتدخل في أدق تفاصيل حياة ابنها وتتحكم في زوجته أيضا، وهذه منتشرة جدا خاصة لو كان الابن الأكبر أو الوحيد.

النوع الثاني تكون امرأة الابن هي السبب، بسبب رغبتها بإلغاء شخصية أم زوجها، لا تريد أن يهتم زوجها بأمه أو يبرها سواء نفسيا أو ماديا، وسببها أيضا الغيرة وأنها لا تتمكن من فهم الاختلاف بين العلاقات.

النوع الثالث يكون الاثنتان، بسبب تضارب شخصياتهم كاثنان متسلطتان أو اثنان لا يتفقان على شيء، وهنا تكون خلافاتهم أكثر لكن ليست بحدة الخلافات التي تنتج نتيجة الغيرة وعدم فهم طبيعة العلاقات.

النوع الأخير يكون الزوج هو السبب فيها، كأن يهمل أمه من أجل زوجته أو يهمل زوجته من أجل أمه، والنهاية أن الاثنان يكرهان بعضهما.

بالنهاية العلاقة لتنجح لابد من أن يكون هناك استيعاب لكل طرف فيها، ودوره وحقوقه

أكبر عدو للمرأة هو المرأة نفسها فعلا.

فهناك مشكلات وكره يكون من طرف أم الزوج وغالبا سببها الرغبة بالتحكم والسيطرة والسلطة

هذا هو النوع الشائع، فالكثير من أمهات الأزواج تجدينهن في عقولهن الباطنة تستكبر أن تأتي زوجة لابنها لتكون هي أقرب النساء إليه بعدما كانت أمه هي الأنثى الوحيدة التي يعرفها. تعتقد الأم باطنيًا أنها تعبت في التربية وما إلى ذلك، فليس من حق إحداهن أن تأخذ تعب عمرها هكذا بسهولة. جُبل الإنسان على الأنانية وحب الذات والرغبة في أن يكون الأول في كل شيء، وهكذا هي الأم لن ترضى أن تصبح فجأة رقم ٢.

وبرأيك أليست هذه أنانية من الأم، أم أن هذا مجرد شعور فقط لغيرتها على ابنها ويتطلب من الابن التأكيد لأمه دائماً أنه يحبها؟

نعم هذه غيرة وأنانية

وهو أمر يمكن أن يفهم

فحين تخبر زوجتك مثلا برغبتك في جلب أمرأة اخرى معكم فسترفض

يمكن ان يشمل هذا الامر حتى صفة طبيعية كالام او زوحة الابن !

من خلال الواقع المحيط أجد أن المنتشر حاليا هو أن الفتيات أصبح لديهن حكم مسبق بالعلاقة، يعني تغذوا جيدا على أفكار أمهاتهن لأنها كانت مثلا على خلاف بأهل زوجها، أو لأن المجتمع صدر كافة المشكلات الزوجية على أن سبب الخلاف الرئيسي فيها هو الحماة، فأصبحن الفتيات اليوم يتزوجن ولديهن حالة دفاع من البداية دون أي محاولة لفهم العلاقة أولا، لقد تم برمجتهم أن الحماة عدوة ولا يمكن أن تكون أما، وأن الخضوع والانصياع سيجعلك عبدة عند زوجك، عدة أفكار ليست صحيحة جعلتهن متأهبين بشكل غيرطبيعي وكأنهن على أبواب حرب،وهذا جعل العلاقات حاليا للأسوء،

بالفعل .. الافكار المسبقة والتعميم هو جهل قاتل ومستفحل للاسف لدينا

لقد تم برمجتهم أن الحماة

كلمة ""حماة" في حد ذاتها تعطيني إحساسا بالشر بل تبدو وكأنها مسبة :)

في محيطي حين تُخطب إحداهن فإن أول سؤال تسأله لها رفيقاتها هو أين والدته؟ هل هي ميتة أم على قيد الحياة؟

madoo211 أضف ردا

هههههه الله المستعان

انا لم اكن اعرف معنى كلمة حماة .. وهي اسم مدينة في سوريا

لكن دوما عندما اتعرف على فتاة .. تسألني بخصوص اذا ماكنت عايش مع اهلي ام لا .. واذا كان بامكاني فتح شقة لنا فقط

وهذا الأمر استغربت من كم الاهمية التي يولونها لها . ولكن يفهم الامر ان الفتاة بحاجة لخصوصية

صحيح رغدة

فهناك غيرة وندية وعدم ثقة بين المرأة والمرأة الاخرى

خاصة اذا شكلت منافس محتمل ..

فهذا تفكير أنثوي .. ورغبة في التملك و عزل الرجل عن بقية النساء يتجلى في حدوث خلافات ان كانوا يتعايشون سويا

rana_512 أضف ردا

ربما يكون السبب أيضا هو الافتراضات المسبقة، بمعنى أن تظن الأم أن زوجة ابنها ستكون خبيثة وتعمل على السيطرة على ابنها والتحكم فيه وافساد علاقتهما معا وإبعاد ابنها عنها، والزوجة لانها تظن أن كل الحموات سيئات ومتسلطات، هي من البداية تعمل على فرض شخصيتها حتى لا تسمح لاحد بالتدخل في حياتها مع زوجها، فبشكل عام الافتراضات والظنون التي قد نوهم أنفسنا بها هي ما قد تجعلنا من البداية نقوم بأفعال استباقية بهدف حماية أنفسنا ومنع وقوع أي أضرار علينا، برغم من أنه قد لا يكون هناك أي داعي لذلك لان كل افترضناه هو مجرد أوهام، ولكن للأسف قد شكلنا الانطباع الذي من صعب تغييره فيما بعد.

صحيح رنا

الافكار المسبقة مؤثرة

وخاصة اذا ماسمعوا عن خلافات سابقة لدى الجيران او او

أو حتى كمن تظن ان جميع الرجال خائنون

فقط لأنها شاهدت عدة حالات

كلام ممتاز نورة .. لقد اوضحتي الكثير من النقاط

اشكرك

madoo211
  • حذف بواسطة المستخدم

كان أحد مشايخنا الكرام يتحدث عن هذا الموضوع، ويقول أن أصل تسمية ( حماة ) هو من ( الحماية )، بحيث تكون الحماة هي من تقوم بحماية كنتها.

لكن الواقع ليس بهذا الجمال، في الغالب تجد الحماة منذ بداية الخطبة والزواج وكأنها تتربص بتلك الفتاة المقبلة على عالم جديد وحياة جديدة، وكأنها تنتظر لترى أخطاءها وتتصيدها. وبناءًا على ذلك أصبحت الفتاة تقلق منذ بداية الخطبة من علاقتها بالحماة.

ويقول أن أصل تسمية ( حماة ) هو من ( الحماية )

وبحسب ويكيبديا أيضا فإن كلمة حماة تعني القلعة أو الحصن، ويسمى الحصن في اللغات الشرقية (حامات).

ايه الجمال دا يامروة

ماشاءالله عليك

إنتي طلعتيلنا من فين

لأن دائما الزوجة تغار من الام ولذالك تقوم بفتعال المشاكل والاعذار

مَن يغار مِن مَن؟

ولماذا قد تغار الزوجة من الأم؟

في معظم الحالات تكون الأم هي من يشعر بالغيرة أولًا، وهي من يعلن الحرب.

الزوجة ليست إلا رد فعل.

نعم الاغلب الام .. للاسف

بسبب كون الزوجة دخيل جديد

التحدث عن الناس عمومًا أمرٌ شائع، وقد يكون الكلام عن شخص من ورائه بشكلٍ لا يؤذيه لا يتعدى كونه تسلية، وأرى أن هذا الأمر يجد مكانًا يرتاعُ فيه، حينما لا يكون لدى الشخص أمور وأشياء يفعلها في حياته.

فبدلًا من الانشغال في عمله وحياته، ينشغل حينها في الحديث عن الناس.

في كتاب "العاقل" للكاتب يوفال نوح هراراي، يتحدث الكاتب عن أهمية النميمة، ويرى أنها كانت من أهم مطورات الجنس البشري، بل هي الوسيلة التي أرضت فضولنا، وصنعت مجتمعاتنا .

كلام مثير

فعلا تناقل الحديث صفة بشرية شائعة

ولكن اجدها أساسية لدى المرأة ..

اعتقد هذا جزء من تكوينهم النفسي

صراحة لا أجدها أساسية للمرأة

ربما نتحرك نحن أكثر، وننشغل أكثر فنتحدث أقل.

في الجيش مثلًا كان لدينا وقت فراغ طول، وأؤكد لك أنه كان يذهب في التحدث عن الآخرين

هل هذه حالة شائعة ولماذا ؟

شائعة جداً و السبب الرئيسي هو غيرة أم الزوج من زوجة ابنها؛ فبعد أن كان لها وبها ومعها فأصبح يشاركها فيه امرأة وربما تغلبه عليها ويصير حب الابن لزوجته أكبر من حبه لأمه. هذا امر معروف جداً وهو السبب الجوهري. أما أن ذلك شائع فهو شائع جداً. حكت لي من فترة سيدة تطلقت من زوجها وفي حضانتها طفل وطفلة وكان ذلك بسبب تسلط الأم عليها. فهي تريد لها أن تأتمر بأمرها وتنكد عليها معيشتها. حكت لي تلك السيدة أن السبب الرئيس في ذلك أنها كانت تعيش في بيت عائلة وأن أم زوجها كانت تريد لها أن تحيا كما يحيا باقي زوجات أولادها غير أن تلك الزوجة كانت لها شخصية وتريد أن تستقل ومن هنا نشات الخلافات و ألبت عليها ابنها فطلقها في الأخير. أعتقد أن كره الحماورات شائع جداً لدرجة أنهم ألفوا أغنية شعبية مصرية تقول: أخضر يا صباع الموز..... لا باحب الحمى ولا أخت الجوز ههه.

الله المستعان هههه

مسكين الرجل يلعب دور الحكم 😁

تعتبر الخلافات بين أم الزوج والزوجة من القضايا الشائعة في العديد من الأسر. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى هذه الخلافات، منها:

  1. الغيرة والتحكم: قد تشعر أم الزوج بالغيرة من الزوجة لأنها تأخذ مكانة مهمة في حياة ابنها، مما قد يدفعها لمحاولة التحكم والسيطرة على الأمور1.
  2. الاختلاف في الشخصيات: قد يكون هناك تضارب في الشخصيات بين أم الزوج والزوجة، مما يؤدي إلى صعوبة في التفاهم والتعايش1.
  3. الأفكار المسبقة: في بعض الأحيان، قد تكون الزوجة أو أم الزوج قد تأثرت بأفكار مسبقة سلبية عن العلاقة بينهما، مما يزيد من التوتر والخلافات1.
  4. دور الزوج: قد يكون الزوج سببًا في هذه الخلافات إذا لم يتمكن من تحقيق التوازن بين علاقته بوالدته وزوجته، مما يؤدي إلى شعور كل طرف بالإهمال1.

من المهم أن يسعى الجميع إلى التفاهم والتواصل المفتوح لحل هذه الخلافات وتحقيق التوازن في العلاقات الأسرية. هل لديك تجارب أو أفكار أخرى حول هذا الموضوع؟

ممتاز جدا

من اين جلبت هذه المعلومات