من منا لم يسمع نصيحة ( أتعب الآن تدرك الراحة فيما بعد) أظن جميعاً سمعناها ربما في الدراسة بمراحلها أو في التدريب أو الحياة العامة أو بداية الزواج أو بداية تكوين الأسرة أو بداية العمل أو....
أرى أننا نتخلص من تعب وندرك آخر وننتهي منه ونأخذ غيره، على أمل أن يكون هذا هو التعب الأخير والراحة قادمة بعده لا محالة، لكن عندما ركزت أدركت أن الراحة لو لم تأتي الآن فلن تأتي، نحن فقط نتوهم ونخدع أنفسنا.
وأنتم كيف كانت قناعتكم بهذه المقولة في الصغر، وكيف أصبحتم تنظرون اليوم لها؟
التعليقات