هل الوظيفة نوع من انواع العبوديه ؟

  • BAtronsa

فلا أنسى حتى اليوم أنني تلقيت خبر قبولي

في الوظيفة الأولى التي أكرهتني الظروف

على طلبها، كأنني أتلقى خبر الحكم بالسجن

أو الأسر والعبودية؛ إذ كنت أؤمن كل الإيمان بأن الموظف.. رقيق القرن العشرين" ..

‏على ذمة العقاد رحمه الله

تم استئجار الشخص ٨ ساعات يوميا

خمسة أيام في الاسبوع لعمل شيء

معين او حتى اذا لم يكن هناك عمل

يجب ان تكون موجود فأنت مستأجر ،

واذا كنت مريض يجب احضار تقرير ،

واذا تجاوزت اجازتك سيخصم عليك

‏اذا كانت بالانتاجية لاتم دفع مبلغ لأنه

مطلوب منك انتاج مع

هل الموظف رقيق القرن العشرين ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الوظيفة هي إحدى أساليب الإرتقاء والنهوض المجتمعي والثقافي والإقتصادي. لا يخف عليكم أن الكثير من أرباب وأصحاب العمل يستغلون حاجة العامل للوظيفة لفرض شروط تعجيزية تسعى غالبا إلى تحقير طالب العمل لذاته وتهميش أدنى المقومات الإنسانية. في البدء وقبل الدخول إلى سوق العمل, على الفرد أن يدرك قيمة ذاته وأن يعرف بناء على ذلك ما يرقى إلى وظيفة تليق به وإلا ما لا يناسبه كإنسان. وهنا لا أتحدث عن المهام الموكلة إلى الفرد فقط بل عن بيئة العمل وطريقة تعامل صاحب العمل مع الموظف والتقديمات والأجر. لذلك فإن إختيار المكان المناسب الذي يقدر قيمة العامل وما يقدمه هو الأساس في عدم الوصول إلى العبودية. لا يجب أن يجعل المرء منا الحاجة والفاقة عذرا لإختيار ما يدمر النفس الإنسانية بل يجب أن تكون الحاجة المادية مقرونة بالحاجة الإنسانية ألى التقدير والأحترام (بحسب هرم ماسلو).

نقطة مهمة فعلا وتحتاج لموضوع مفرد

استغلال أصحاب العمل لحاجة

العامل خصوصا مع الازمات الحالية

و شح الوظائف مقارنة بوقت قريب مضى

لا أرى أمر الوظيفة بهذا السوء أبدا، لأن الأمر يتفاوت من وظيفة إلى أخرى حسب مديرها وطبيعة عملها وما إلى ذلك. وسؤالي لو كنت مديراّ ولديك موظفين هل ستترك كل تلك القيود؟ وهل ستكون حينها مديراّ ناجحاّ؟

وهل يتجه العمل الحر إلى عبودية عصره ليصبح الموظف الذي تتحدث عنه؟ فقد تجد كل تلك القيود في العمل الحر باختلاف ربما المسميات أو الاليات؟

هل بدأ العمل الحر يفقد معناه الحر ويصبح الموظف رقيق لقرن العشرين؟

ابدا ليست الوظيفة بهذ السوء

و اسوء من طبيعة العمل هو شخصية مديرها

فأكثر من يستقل من عمله لا يستقيل كره بالوظيفة

دائم مايكون العائق من شخصية لا تعي من

الادارة الا مسماها

وهل الاستقالة حل لمن ليس لديه سبيل أخر أو خيار أخر؟ ألا يمكن التعامل مع تلك الشخصيات؟

ليس الأمر بهذه القسوة، قد تكون الوظيفة هي المحور الأساسي الذي تدور حوله حياة معظم الأشخاص، ولكن أقل نفع يعود منها على الشخص أنها تملأ الفراغ في حياته، وهذا الفراغ لا يمكن تعويضه إلا بشيء يشعر فيه بأنه منتج. هي أفضل من مفسدة الفراغ.

بالإضافة لذلك، إذا كانت المساهمة تدعو إلى العمل الحر أو إنشاء عمل خاص مستقل فإنني أشير إلى أن معظم المستقلين والعاملين بمفردهم حاليا قد مروا بمرحلة التوظيف والعمل لصالح مؤسسات الآخرين.

قد يكون كل ما قولته صحيحًا وأكثر من ذلك إن اضطر الشخص للعمل دون رغبة منه بهذا العمل تحديدًا، لأنه مضطر ويحتاج للعمل، وهنا سيكون كل يوم عمل بالنسبة له هو حمل ثقيل أو عقاب لا يتحمله، فأحيانًا قلة المهارات تكون سببًا أيضًا في ذلك لأن المعروض والمناسب سيكون قليل، فكلما زادت المهارات زادت الخيارات وقل الضغط والاضطرار بقبول العمل.

المشكلة ليست في الوظيفة نفسها بل في المدراء الذين يتعاملون مع الموظفين كـ عبيد (لا أحب هذا المصطلح ويؤسفني شعورك به) ولا يتعاطفون مع الموظفين أبدًا. بالنسبة للمهام فـ حتى العمل الحر يحتاج لإلتزام في وقت ومواعيد وتسليم.

أعتقد أن مشكلتك الأكبر هي عدم رغبتك في العمل ولكن الظروف أجبرتك، لهذا لن تستطيع الاستمتاع ولا الشعور بأي إيجابية أو ميزة في العمل.

هذه هي طبيعة الحياة لا شيء عادل في الوقت الحالي.

هل الموظف رقيق القرن العشرين ؟

ليس دائما التوظيف بهذا السوء، ربما عيناك مرهقتان ليس إلا!

تتشابه المقالة معي، فلم زكن أريد أبدًا وضع نفسي خلف مكتب محاسب داخل صيدلية عادية لمدة ستة أيام في الأسبوع، لكن واجهتني عائلتي بالرفض بالرغم من أنني أعمل في التسويق الالكتروني و كذلك متعددة العمل الحر ، لكن اضطررت كذلك للذهاب لأحد الصيدليات التي وافقتني بالتدريب، و لم تكن بهذا السوء الذي ظننت أنه هو!

بدأت أعيد النظر في حساباتي الشخصية، ربما دخل العمل الحر أعلى، و عدد أيامه أقل كذلك ساعاته تتسم بالمرونة، لكن ماذا عن الجانب النفسي؟ هل سأظل سجينة الشاشة و المعاملات الرقمية فقط؟

الحياة الاجتماعية مطلوبة، و بناء المجتمع هي غاية الانسان التي خلق لها، و العمل في التوظيف العام ليس بهذا السوء كما تظن يا صديق!

لكن هنا سيأتي سؤال، هل سينطبق مفهوم العبودية على الاعمال الالكترونية التي جعلتنا عبدًا للشاشة كذلك؟

انا اعمل 12 ساعة باليوم

لست مجبرا على ذلك بشكل قسري

ولكن الحاجة تدفعني لذلك وصعوبة ظروفي

الإجابة هي نعم .. انها عبودية مطورة .. S pro

هل الموظف رقيق القرن العشرين ؟

أخالفك الرأي ولأ أنظر من هذا المنظور على الإطلاق على فرض الشخص لم يعمل ل8 ساعات كما ذكرت وبقي في فراشه نائماً وكان وضعه يسمح له يترنح هنا وهنا ما قيمة الشخص بلا هدف يسعى من أجله صدقني أن طعم الراحة بعد التعب لذة لوحدها .

الشخص الذي يدرك معني الحياة وينخرط بجهده وكل طاقته ينضج مبكراً .. الرفاهية أمر جيد ولكن الرفاهية تكون بعد الجد ..

وما المقلق في ان لابد من أخذ إذن في حال المرض ألا ترى ان أهم عوامل النجاح الضبط والالتزام يجب أن نوسع نظرتنا للأمور ولا نأخذها على محمل شخصي بنهاية هذه مصلحة خاصة وعامة ..

ولكن لو كنت تأخذ الموضوع بعين مختلفة كأن تقول أعمل ثماني ساعات يومياً مقابل 5$ سأقول لك هنا يوجد مشكلة