صناعة الجهل يعني محاولة تغييب المعرفة والحقيقة عن عمد. لماذا؟ لكل منظمة تحاول القيام بذلك أهدافها قد يكون من هذه الأهداف إحكام السيطرة على فئة من الناس أو ضمان عدم معرفتهم بحقوقهم أو خداعهم بمعلومات خاطئة وهكذا.
ويتم صناعته عبر بضعة طرق سأحاول تلخيصها:
نشر معلومات ناقصة: أن تتعمد الجهة أو الشخص نشر معلومة صحيحة ولكنها ناقصة تخل بالمعنى وقد تؤدي لعكس المرغوب فيها. وهذه نقطة تثير الجدل لكنها تزيد من الجهل أيضًا بدرجة كبيرة.
نشر معلومات مغلوطة: هنا عندما تقوم الجهة بنشر معلومة خاطئة بغرض نشر الإشاعات أو التشتيت.
التشكيك في مصادر المعرفة: مثل مهاجمة المصدر العلمي أو التشكيك في مصداقيته وبالتالي جعل كمية أكبر من المتلقين يشكون فيه ولا يثقون به.
تزييف مصدر المعرفة: مثل أن يقوم شخص ما بوضع مصدر خاطئ مثل جريدة غير موثوقة أو فيديو عشوائي وهكذا لتشتيت الرأي العام
أصبحت العالم الافتراضي اليوم هو أرضية مشجعة لصناعة الجهل ونشره أيضا، صناعة الجهل ببساطة أن تقوم ببناء معارف مغلوطة وغير صحيحة في مجتمع يمتاز بالسطحية والرداءة في تشجيع المحتويات السطحية على حساب القيمة، لكن المهم أن نعلم من يصنع الجهل اليوم؟ قديما كان الأمر مقتصرا على وسائل الإعلام التقليدية، أما اليوم صناعة الجهل يمكن أن يمارسها أين كان بحساب مزيف ينشر جهله وشحناته السلبية، والمشكلة أيضا في العدد الهائل الذي يتداول تلك المعلومات والقيم على أساس أنها صحيحة وصائبة.
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.