اعجبتني هذه الجمله

اشرحها وكاني بالخامسه, كانها حوار بين عاشقين تتصنع الحبيبة الغباء وتطلب شرح كلمات خرجت من فم اكثر رجل تعشقه حتى تطيل النظر الى عينيه وفمه وتغير ملامحه حتى يصل بالمعلومة اليها بابسط صورها.

خلق الحب جميل وعذب لماذا جعله البشر بهذا الوجع والالم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحب ما لم يكن محاطًا بأجواء من المسئولية من كلا الطرفين، ومضبوط بالمنطق، فسيكون مرهقًا، القصص الدرامية تقدم الحب بطريقة مبالغ فيها وخاطئة، نحن لسنا مطالبين بتكسير النوافذ من فرط الإحساس، ونشر القصائد وحفظ أعياد الميلاد، الشعور الصادق وحده يكفي، ويجب أن يكون كل شخص متحملًا لمسئوليته عن نفسه أولًا، وعن الطرف الآخر ثانيًا، إذ لا ندخل في علاقة حب من أجل أن يستمع الآخر إلى بكاءنا أو يطيل النظر إلى عينينا، وإنما لبناء توافق حميم، منضبط، وهادئ وبعيد عن التكلف والمظاهر.

السينما والروايات صورت للناس ان الحب خالي من المسؤوليات، كأننا نعيش في الجنة مجرد الاستمتاع ليس الا، فعندما يصبح احد الطرفين مطالب بواجباته ومسؤولياته تجاه الأخر حينها تنشأ المشكلات

لا وجع في الحب الحقيقي، بل هناك محبة واحترام وتفاهم.

حتى أثنار الشجار، يسيطر الحب فيمنعهما من أذية بعضهما.

الحب لا يجلب الألم بل إختيار الشخص الخطأ والثقة فيه هو ما يسبب الألم.

ولهذا بالتحديد يجب على الأشخاص أن يحب بمنطق وعقل لأن الإنجراف وسط جمال البدايات خصوصا والتصديق بالصورة الخيالية للحب سيجعل الخيبات أكبر.

الحب أسمى شعور إنساني ويجب أن يضبط بالمسؤولية والاحترام والتفاهم والجدية.. فلا حب دون هذه العناصر وكل حب دونها هي محاولات متعبة ومستنزفة للذات.

الحُب كلمة جميلة وعميقة تقود لحياة مليئة بالبذل والعطاء لمن تُحِب، ولكن البعض وَضَعَها فى غير محلِها فأصبحت سلعة مستهلكة لا تجد مَن يشتريها وتقود للذُل والأنانية والكراهية.