هل كانت الأديان عامل توحيد بين البشر، أم سببًا في انقسامهم وزرع العداوات بينهم؟
الحروب الدينية
التعليقات
الأديان هي أكبر داعم للتوحيد بين الشعوب ولنشر السلام، لكن شياطين الإنس والسياسة يستخدمونها ويخلطونها مع تعصبات طائفية وعرقية ليستطيعوا ان يستخدمونها كأداة للوصول لاطماعهم
سبب الانقسام له بالتأكيد ما يحفزه في الأديان بسبب الفكرة نفسها، أن كل دين هو الحق وهو السليم، إنما الدين نفسه جزء من ثقافة البشر، وسبقت الأديان الابراهيمية معتقدات لا حصر لها وكان هدفها فعلًا هو توحيد ثقافة الشعوب والامتثال لبوصلة أخلاقية واحدة، ولكن الانقسامات والعداوات تنشأ من اختلاف المصالح الفردية، فسيذهب الناس جميعًا للبحث في النصوص الدينية عما يعزز الاختلاف بدلًا من إيجاد حلول اجتماعية مشتركة بينهم.
وما علاقة تضاد العقائد بالحروب ؟ افتراض ان اختلاف العقائد سبب في الحروب وهم اخترعه هواه تحزيب الناس ليكسبوا الزعامه عليهم .
بينما الدين يفتي بقتل المرتد..الا يخلق هذا عدوان.. ؟
البشر هم من أفتو بقتل المرتد بناء علي حديث علي ناقليه مناقض وفوق هذا ذُكر في سياق حرب بمعني قد يحيل معني المرتد الي المنضم لصفوف الأ‘داء .
لدرجة انه توجد مرويات تصف المرتد ب "المفارق لدينه التارك للجماعه"
تنطبق علي صناعه الفقه والتفاسير نفس قوانين الانتخاب الطبيعي التي تنطبق علي غيره .
لدرجة اني سمعت عن اجتهاد لابن حزم الاندلسي يقول فيه بأن ايه المكاتبه الزامية وليست توصيه او ندب .
"فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً"
اي ان - في رايه - للعبد حق شراء حريته وليس للسيد الرفض .
هل تم الاخذ بهذا الري ؟ لا
لانه لم يرضي من يعيشون في ذلك العصر وبالتالي لم يتحول لمذهب متبع .
ففي كل وقت هناك مختلف الاراء ولكن هناك قوانين انتخاب طبيعي تحدد ما سيعيش ويبقي ويتحول لراي عام وليس الامر كما لو ان السبب ان هذا كان راي كل الفقهاء بالفعل او ان تلك هي الحقيقة