زواج مي عز الدين من أحمد تيمور الأصغر منها بـ13 عامًا لم يكن مجرد خبر فني، بل صفعة على وجه الأعراف التي تفرض أن الرجل يجب أن يكون الأكبر دائمًا. مي اختارت أن تكسر القاعدة وتعلن أن الحب لا يخضع لحسابات المجتمع ولا لميزان العمر. البعض يراها ثورة جريئة تستحق الاحترام، وآخرون يصفونها بالمغامرة الخطرة. لكن الحقيقة أن هذا الزواج فتح جرحًا قديمًا: هل نحن أحرار في خياراتنا أم أسرى لتقاليد لا ترحم؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول