زواج مي عز الدين من أحمد تيمور الأصغر منها بـ13 عامًا لم يكن مجرد خبر فني، بل صفعة على وجه الأعراف التي تفرض أن الرجل يجب أن يكون الأكبر دائمًا. مي اختارت أن تكسر القاعدة وتعلن أن الحب لا يخضع لحسابات المجتمع ولا لميزان العمر. البعض يراها ثورة جريئة تستحق الاحترام، وآخرون يصفونها بالمغامرة الخطرة. لكن الحقيقة أن هذا الزواج فتح جرحًا قديمًا: هل نحن أحرار في خياراتنا أم أسرى لتقاليد لا ترحم؟
التعليقات
15 عامًا فرق بينها وبينه، عندما سمعت الخبر سألت سؤال آخر هل لو الفتاة فتاة عادية من المجتمع بهذا العمر هل كان سيتزوجها؟ يعني الفكرة ليست تحدي هنا يمكن أن نعممه على كل المجتمع، هي فنانة والفنانات تحديدا ثروتهم في اهتمامهم بأنفسهم وبجمالهم وشهرتهم، يعني لو رأيتها بالصورة لن تعطيها هذا العمر أبدا، النقطة الثانية أن شهرتها قد تكون سببا لطمع الكثير بها، فقبل أن يتزوجها كان مع هيدي كرم، لذا مثال مي وأحمد ليس مثال يمكن أن نقول فيه أنه تم كسر قواعد المجتمع لأن الوسط الفني تحديدا هذا المتعارف فيه فسعاد حسني تزوجت من ذكي فطين عبدالوهاب وهي تكبره بما يزيذ عن 15 عاما، وغادة عبدالرازق تزوجت من مدير تصوير مسلسل لها كانت تكبره ب11 عاما، وغيرهم الكثير لذا لا أرى في هذا النموذج ما يمكن أن نخرج منه باستنتاج أنها تحدت المجتمع.
لا أظن أنها لو كانت فتاة عادية كان سيتزوجها ولابد أن الفتى ثري ومؤثر، ولا مثلاً آنا دي أرماس كانت ستصادق شخص بعمر توم كروز لو لم يكن توم كروز..
العمر مثله مثل باقي المؤهلات كالغنى والشكل والتوافق الاجتماعي يمكن أن يعوض بعضها بعضاً لكن نادراً ما يكون هناك خروج على النص..
ويمكننا أيضاً ملاحظة النمط في العلاقات في هذا المثال فالشاب كان مع هيدي كرم هي تفوقه في السن، ويقال أن طليقة كريم محمود عبد العزيز تشبه دينا الشربيني، فهل العلاقات اختيار فعلاً أم أنها نمط يميل لتكرار نفسه بدون تحكم صاحبه؟
الحب والتوافق والتكامل بالطبع اقوى من التقاليد بشرط ان ينتصر على الانتقادات والحكم المسبق وان لا يتاثر به
هذه حقيقة واقعية اعترف واؤمن بها
لكن في الحالة المذكورة لا يمكن ان ناخذها كمقياس عام لانه يحاة الفنانين العاطفية والزوجية بشكل عام لا يمكن التنبؤ بنتائجها واحجاثها حيث نسمع عن قصة زواج انتهت بعد 14 عام او 20 عاما بكل بساطة
وهذه العلاة بين مي واحمد في راي الشخصي اتوقع انتهائها لا محالة
مسالة وقت فقط
من منظور اخر ارى ان التقاليد والعرف لا يهاجم ويحكم مسبقا على حياة الفنانين حتى ولو تعددت تجاربهم
ولكن اذا كانو اشخاصا طبيعيون في المجتمع ننهال عليهم بالانتقادات اللاذعة التى قد تكون سببا في نهايتهم بسبب ايمان المجتمع بان هذا خطا
ارى انه من الافضل للمجتمع التوقف على الحكم على مثل هذه الحالات ايا كان الطرفين من المشهورين ام من العامة
الفارق العمري ليس القضية الحقيقية بل الصراع بين حرية الاختيار وتقاليد المجتمع. ففي مجتمعنا كثيرًا ما يُستهان بالاختيارات الجريئة ويُقال مثلًا (من همه أخذ قد أمه) كأن الحب لا يمكن أن يكون خارج القواعد التقليدية.
ورغم هذا لا أرى أن مي عز الدين هي من كسرت هذه القاعد. لأن هناك نماذج أخري مثل هذه .
ولكن الاختيار الصادق والنية النقية يمكن أن تتجاوز الأعراف وأن الحرية ممكنة لمن يملك الجرأة على اتخاذ قراره بنفسه.