هل نسينا كيف نكون "بشراً" في سباق الإنتاجية؟

سؤالي لكم اليوم بقلب مفتوح:

ما هو الشيء الإنساني البسيط الذي تفعله لتبقى متصلاً بنفسك بعيداً عن ضجيج الشاشات والعمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التواصل، هذا ما يجعلني أشعر أني ما زلت بشرا، سواء التواصل مع الله من خلال الصلاة وقراءة القرآن ومناجاته بما أرجو، والتواصل مع الأشخاص من حولي كلاميا عبر الهاتف أو التجمعات

هل نسينا كيف نكون "بشراً" في سباق الإنتاجية؟

الإنتاجية ليست السبب في حد ذاتها، وإنما طريقة تحقيقها.

العلماء والمفكرين في زمن مضى كان جُل وقتهم مشغولًا إما بقراءة أو تأليف.

كانت للإنتاجية شكل آخر.

لكن الفرق بيننا وبينهم أنهم كانوا يمتلكون المعنى، ويركضون خلفه، أما نحن فـ لا.

ربما بعض القراءة، أو حتى الجلوس مع النفس لبعض الوقت.

وفي رأيي أن الإنتاجية ليست السبب بل كيف ننظر للإنتاجية وأن تتحول لغاية أو هدف بدلًا من أن تكون وسيلة.

أرى مجرد الخروج من البيت حتى لو فترة قصيرة المشي أو الجلوس في مكان هادئ يساعدني أشحن طاقتي مرة أخري ويشعرني بإنسانيتي وسط روتين الحياة السريع والممل.