صديقة لي أرسلت ابنها إلى الحضانة على اعتبار أنها مكان آمن للعب والتعلم. لكن عاد ابنها إلى البيت وهو يحمل آثار عضّ مؤلمة في وجهه وجسده مع كدمات وكانت حالته النفسية صعبة وخائف ويبكي ويرفض فكرة العودة للحضانة مرة أخري علي الرغم أنها قدمت في مكان آخر وأصبح يرفض العب مع اي طفل حتي أخوته ويعاني من اضطراب النوم وتعلق أكثر بوالدته
أيضًا شاهدت فديوهات كثيرة على السوشيال ميديا لأولياء أمور منهم من يشتكون من اعتداء أحد المشرفين على طفلته وظهر من التحقيق أن الحضانة كانت تستقبل عدد من الأطفال يفوق العدد المسموح به في الترخيص وهو ما يكشف إهمال في تطبيق معايير السلامة الأساسية. وفيديو أخر يظهر اعتداء معلمة على طفل بطريقة قاسية.
المشكلة في الإهمال وضعف الرقابة والتعامل مع الأطفال كأعداد لا كأطفال يحتاجون إلى رعاية واهتمام. الحضانات تحولت إلى مشاريع ربحية فقط تعمل فيها المعلمات من غير تأهيل كافٍ أو دعم حقيقي فأصبح الطفل مجرد سلعة.
التعليقات