أجد نفسي الأيام الماضية أذهب إلى الباب للتأكد من كونه مغلقا أم لا

  • kjhj

غالبا ما أجد نفسي الأيام الماضية اذهب الى الباب للتأكد من كونه مغلقا ام لا ثم اذهب أكثر من مرة إلى أنبوبة البوتاجاز لاغلقها وغيرها كثير من الأمثلة.

الذي يشغلني أني ربما اكون مقتنع اني فعلت ولكن تحدثني نفسي ربما لم افعل جيداً بما فيه الكفاية! أجد نفسي مضطراً لأن أذهب زيادة في التاكيد. الآن لا أدري ان كان ما اعاني منه بوادر وسواس قهري ام مجرد حيطة وحذر مني. ما الحد الفاصل بين الإثنين برأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد تكون هناك أشياء تشغلنا وتقلقنا وتظهر في العقل على هيئة التأكد من الباب والبوتاجاز، وأحياناً بسبب قلة الانتباه والتعود على التأكد من الباب والبوتاجاز يتم بطريقة آلية ولا يكون العقل منتبه فيعود ليتأكد كأنه لم يتأكد قبل ذلك.

الوسواس يبدأ عندما يكون الإنسان مركز ومتأكد أن هذه الأشياء مغلقة لكن يشعر بحاجة قهرية أن ينظر مرة أخرى، وربما لا تكون هذه هي الأعراض الوحيدة.

الحقيقة لا ادري يا جورج لأني أنا أعرف عن نفسي أني حذر ولا أحب أن أترك شيئا للظروف طالما وسعني الأمر ذلك لأني لا أريد أن أحس أني قصرت في شيئ. لا أعرف أحيانا احس أني قلق أو شكاك زيادة عن الحد الطبيعي! يعني من فترة كنت أقوم بتركيب شفاط المطبخ في بيتي بعد ان أصلحت عطل به وبعد أن شقيت وتعبت في تركيبه وقالت لي زوجتي أنه متين ولن يسقط من مكانه رحت أقوم بجذبه بقوة حتى اتيقن من جديد بعد أن كنت قد اطمأننت لقوة تبيته في مكانه! لا أعلم لماذا أحس بالشك فيما اعمله أو أني لم أفعله بطريقة جيدة. نعم قد يكون هذا بعيد قليلا عن الوسواس القهري ولكني أخشى أن يكون عَرَض مصاحب له!

عرفت شخص مصاب بالوسواس كان يدقق في أمور ليست ذات أهمية، فهو يحب طفاية السجائر في منتصف المنضدة مثلاً ولو حركها أحد لانزعج بشدة، وهكذا أغطية المخدات يجب أن تكون في المنتصف تماماً، والفوط مرتبة الكبيرة ثم الصغيرة وهكذا أي خلل في الترتيب يكون مشكلة..

وطبعاً وسواس النظافة عندما يضطر الشخص لغسل يده دون داعي فهو لن يذهب ليأكل مثلاً لكن يجب أن تكون يده نظيفة دون سبب واضح!!

الفرق بين الوسواس القهري والحيطة والحذر كبير، الوسواس هو حاجه مُلحة لفعل الشيء وإذا لم تفعله في تلم اللحظة تجد نفسك غير مرتاحاً تماماً، تفقد كل تركيزك وانتباهك، ويصب فقط على هذا الشيء الذي يتم الوسوسة به داخل عقلك، أما الحذر والحيطة هو أمر طبيعي، فقد تتفقد الباب للتأكد أنه مغلق أم لا، ولكن إذا اندمجت في شيء آخر تنسي أصلا الباب ككل، وإذا كنت تريد معرفة الفرق جرب أن تتجاهل هذا الصوت داخل عقلك فإذا استطعت التغلب عليه فهذا ليس وسواس.

شكراً جدًا ياسمين على تلك التفرقة الجوهرية: وأحمد الله لاني بهذا قد لا أكون أعاني من ذلك الوسواس القهري لان الفكرة لا تسولي على وعيي بالكامل وكامل تركيزي فعلاً وقد أنشغل عنها مثلأً وأنهض ثان يوم والوم نفسي أني نسيت أن أتأكد. لا أدري قد يكون هذا الإهتمام الزائد و الحذر لأني لم أعد بمفردي فمعي زوجتي وابني الصغير فأخشى عليهما فأحاول أن أسيطر على كافة الإحتماليات المتوقعة. ولكن بما أنك تعرفين هذا الأمر، هل هذا الوسواس القهري سببه نفسي أم عضوي؟ وهل يظهر في ظروف حياتية معينة أم طبيعة يولد بها أحدنا وتنمو معه؟

Ysmnsoliman أضف ردا

بارك الله لك فيهم، وجعلهم نعم السند، قد يكون ذلك بسبب مسئوليتك الآن وخوفك عليهم بدافع أنك رب الأسرة، وهذا أمر طبيعي ولكن لا تندمج كثيراً مع تلك الأفكار.

هذا الوسواس له اسباب عضوية ونفسية وقد يكون وراثياً أيضاً، وهو لا نولد به، ولكن يكون داخل البعض استعداد جيني للإصابه به فيما بعد، ولكنه يتم علاجه وتزداد نسب شفاؤه إذا تم إكتشافه باكراً والتعامل معه على الفور.

عندي نفس المشكله احيانا، هي بسبب النسيان برايي التفكير الدائم في امور مهمة يجعلنا عندما نتوقف عن التفكير نتذكر بعض هذه الامور الصغيره ونشك في اننا فعلناها من باب النسيان، اعتقد انها طبيعية ولدى كل انسان، ما سمي الانسان انسانا الى لنسيه

نعم أتفق معك ربما فعلًا كثرة التفكير يجعلنا ننسى ومن هنا نذهب لنتاكد. ولكن الإنسان مشتق من ناس ينوس أي بمعنى تجمع لانه يحب التجمع او الإجتماع

يرى الكوفيون أن أصلها من النسيان ومما استدلوا به قوله تعالى {وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}، بينما يرى البصريون أنها من الأُنس بالآخرين، ويعني النسيان هنا أن الإنسان يُعهد إليه فينسى ما عهد إليه

المفردات لها اكثر من معنى عند اللغوين وكلها صحيح، ما نقلت الى مقولة اهل اللغة الكوفيين الشهيره ( ما سمي الانسان انسانا الى لنسيه) وهي مثل شعبي دارج على لسان اهل العلم من اللغة من اهل الكوفة

ما الحد الفاصل بين الإثنين برأيكم؟

الوسواس القهري لا يختار، أما الحيطة والحذر فغالبا تظهر في الأمور المهمة التي تستحق فقط أو التي يمكن أن تحدث خطرا، مثل إغلاقك للغاز، أو التأكد من الباب.. أعتقد أن مثل هذه المواقف تواجه أغلبنا من باب البعد عن الاستهتار خشية الندم، لكن راقب نفسك إن كان هذا الحذر يأتي حتى مع أمور اقل خطرا أو أقل أهمية.. فغالبا الوسواس القهري ينتشر في جميع جوانب حياتك ويكون ملاحظا، تكون موسوسا حتى من اصغر التفاصيل.

تقصد أان الوسواس القهري يكون مع كل الاعمال؟! ولكن ما هي تلك الأمور الأقل خطرَا أو الأقل أهمية برأيك؟ أنا فعلاً ما أعلمه من نفسي أني موسوس هههه حتى أن أخوتي يشبهونني بعمة لي كانت موسوسة في أمر النظافة وغسيل الأطباق فكانت عند زيارة زوجات ابنائها لها في شقتها لا تعتمد عليهن في غسيل الأطباق مثلا او أي شيئ يخص النظافة! أنا ذات مرة ارتبت في هل رخامة مطبخ شقتي هو ما طلبته فعلاً أم لا؟! ثم إن لون نقشته جعلني أتشكك مجددَا حتى أتيت بفني فضحك قال لي: وهل هذا الأمر يستحق؟! أمور كككثيرة أدقق في أشياء صغيرة تافهة كما يراها البعض ولكنها كبيرة في ظني أنا ولعل البعض لدي يضحضكون من اهتمامي بها!

ولكن ما هي تلك الأمور الأقل خطرَا أو الأقل أهمية برأيك؟

عارف أني وضعت الهاتف في الشاحن لكن لازم أروح لأتأكد مجددا. متأكد أني متوضي ولم ينتقض وضوئي لكن اعيد الوضوء (ولا أقصد تجديد الوضوء من باب الاستحباب بل من الخوف والوسوسة).. وغيرها يعني..

أنا فعلاً ما أعلمه من نفسي أني موسوس هههه حتى أن أخوتي يشبهونني بعمة لي كانت موسوسة في أمر النظافة وغسيل الأطباق

مادام محصورا في أمر واحد فغالبا ليس وسواس قهري إنما نعم يطلقون على ذلك وسوسة حتى أنا عندي صديق موسوس في بعض المواضيع 😂 لكنه شيء طبيعي لا تقلق اههه غالبا بسبب للتأثر بتلك الاشياء المحددة او التحمس لها او احيانا تجارب سابقة معها.. ولا اعلم بصراحة إن كان يمكن أن يكون وراثي

ولكنها كبيرة في ظني أنا ولعل البعض لدي يضحضكون من اهتمامي بها!

انت قلتها، هي اهتماماتك ويمكن أن يكون لكل شخص منا اهتمامات مضحكة احياناً 😆

على كل حال إذا كنت شاكا بالفعل أو خائفا الافضل ان تزور الطبيب، انا بصراحة تبدو لي اشياء عادية..حتى ضحك الآخرين عليها عادي لأن الاهتمامات الصغيرة تختلف اههه

تكرار الذهاب للتأكد من غلق الأبواب أو مواقد الغاز ليست مجرد حيطة وحذر كما هو من اولى مراحل الوسواس القهري الذي يتغذى على رغبتك في الوصول ليقين مطلق لا وجود له في الواقع.

لانهزعادة ما ينتهي الحذر بمجرد التأكد مرة واحدة، أما الوسواس فهو اضطراب يجعلك لا تثق في حواسك. إن ذهابك لزيادة التأكيد هو الذي يقوي الوسواس، لأنك في كل مرة تعود فيها للباب، فأنت تؤكد لعقلك أن ذاكرتك غير موثوقة.

الحل في تقبل وجود الشك والمضي قدما، تماماً كما ، لان السبيل الوحيد هو كسر الدائرة القهرية برفض العودة للتأكد مهما زاد القلق، فالقلق سيتلاشى مع الوقت أما الوسواس فيكبر مع كل زيادة في التأكيد.

كان اخد أقاربي مصاب بوسواس انه نسي باب البيت دون ان يغلقه بالمفاتيح، نصحه احد الاصدقاء ان يفعل حركة مميزة بعد غلقه مثلا يصقف ثلاث مرات ، وفعلا اصبح يفعل ذلك وكلما ساورته الشكوك تذكر انه صقف ليطمئن اتمني ان تفيدك النصحية.