لأن الواضح أنّ السوشيال ميديا لم تعد مكانا للمشاهدة والتواصل فحسب ؛بل أصبحت مساحة للهروبـ الصراعات، اعترافات، صدامات، تحديات نفسية، وفضائح اجتماعية مكشوفة، ولا أحد يعرف ما يريده المشاهد حقاً، هناك من يبحث عن صدمة، ومن يبحث عن بطل، ومن يبحث عن شخص يعبر عنه ، البعض يريد أن يرى رأيًا يشبهه، والبعض يريد أن يرى من يستثيره شعورياً ويقلب عليه مواجعه أو يوقظ احلامه، هناك من ينتظر رأي يؤكد قلقه ويشاركه نفس الهموم، يريد لحظة يشعر فيها أن صوته مسموع وسط ملايين الأصوات.
رغم كل هذه الفوارق الفردية، واختلاف الاهتمامات و التفاصيل التي يبحث عنها الناس ، لكن مع ذلك نجد أن هناك أنواع بعينها من المحتوى هي التي تنجح أكثر من غيرها، وهذا يدل على أن الجماهير كلها تلتقي في تفضيلات معينة، هناك أمر معين يبحث عنه أغلب الجمهور، لكن ماهو ؟ فما الذي يشعل الناس فعلًا؟ ما هو الشيء الوحيد الذي يجذبك فعلاً لتوقف التمرير وتضغط تعليق؟
أنتظر رأي كل واحد فيكم.
التعليقات