شاركنا عادة صغيرة غيّرت إنتاجيتك بشكل كبير

شيء بسيط جدًا، ربما لا يستغرق منك سوى 5 دقائق، لكنه غيّر طريقة تعاملك مع يومك أو جعلك تنجز أكثر بأقل جهد؟ فأحيانًا التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق الحقيقي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما توزيع المهام والبدء بالأسهل، فحين مثلًا تكون هناك عدة أشياء يجب إنجازها أو مهام كثيرة يجب القيام بها قد نصاب بالإحباط من كثرتها أو نستثقلها، لذلك وجدت أن المهام البسيطة أو السهلة تنتهي سريعًا ويمكننا شطبها من اللائحة وبالتالي تقل عدد المهام ونشعر بالإنجاز سريعًا.

عادة تخصيص10 دقائق من اليوم لقراءة كتاب، كان بقى لي كتير لا اقرأ بحجة إن مفيش وقت، هذه العادة جعلتني اعود للقراءة، في بعض الأحيان تزيد المدة عن ال10 دقائق حسب المتاح.

أنا كنت شخص تسويفي جدا لدرجة أني ضيعت فرصة الحصول على 60 ألف دولار بسبب التسويف، ولذلك عودت نفسي أن أبدأ الآن أبدأ حالا وبدون تأخير أو حتى تفكير فطالما الأمر ليس فيه ضرر إذن فلا داعي لتأخيره.

هناك عادة هي ليست من ابتكاري ولكن قالها لي صديق اجنبي ، قال ابدأ اليوم بأكل الضفدع، لا يقصد هنا أكل ضفدع بالمعنى الحرفي، لكن يقصد الشئ الصعب الثقيل علينا، والحكمة هنا أنه عندما نبدأ اليوم بأصعب مهمة فنحن بذلك سنتخلص من ضغط التفكير بها، وستصبح بقية المهام بسيطة وبسبب قلة الضغط نقدر على الانتهاء منها تماما