هل قدرتك مرهونة بسنك؟

هل العمر هو كل شيء؟

هل سنك هو المسؤول الأول والذي يحدد ماتفعل ومالايجب ان تفعله؟

اليس بوسع مراهق بسيط ان يبدأ مشروعا ضخمً جسده الكبار في شبابهم؟

هل من جواب على هذه الاسألة؟

سأنظر لرأيي الخاص أولا......وأنا أرى أنه لاداعي لمعرفة السن او السؤال عن تاريخ ميلادك لتبدأ بتحقيق أحلام.....فالموت إذا حضرت لشفط روح أحدهم أخذتها من دون ان تنتظرك لتحقق مرادك أو لكي تعيش حياتك التي لم تعشها بعد والتي تود لو تحققها يوما.....هذه حقيقة مؤلمة حقا حين ما نفكر بأطفال غزة الذين سافرت أرواحهم من أجسامهم قبل ان تفتح عيونهم للحياة اصلا .....اذا كانت الحرب هي عذرهم فما عذرك انت بذلك .....لما تماطل....لمذا تنظر....من انت تنظره وجعلك ترمي بطموحك في الهاوية .....الاحلام ليست طعاماً وانت لست نملة تخزنها لوقت الحاجة .....بعضنا يرى انه ليس بوسع المرأ ان يفعل شيءا إلا اذا أصبح يملك وضيفة في مركز معين او مهنة معينة .....ولكن مذا عن الهوايات أليست بداية للنجاح.

وفي النهاية هذا ليس سوى رأيي الخاص , ربما يكون هنالك تناقض مع بعض الناس

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Fatima_9 أضف ردا

العمر ليس عذرًا ولا شرطًا للبداية، هو مجرد رقم. الأحلام لا تنتظر تاريخ ميلادك، بل تنتظر شجاعتك.أطفال غزة رحلوا قبل أن يحلموا، فما عذرك أنت؟ لا تماطل، لا تنتظر الوظيفة أو اللقب. ابدأ بما تملك، من حيث أنت، بما تحب. فالهواية قد تكون بذرة النجاح، والطموح لا يحتاج إذناً . الوقت لا ينتظر، فإما أن تعيش حلمك الآن أو تندم لاحقًا على أنك لم تبدأ.

رأيك مشابه لرأي صاحبة المساهمة وأنا أتفق معكما أنتما الاثنتين، فالعمر لا يجب أن يوضع عقبة أمام الأحلام أو تنفيذها، فقد يكون الشخص صغير في السن لكنه ذكي ولديه مواهب ومهارات يمكنه توظيفها في هيئة مشروع، وكذلك قد يأتي الإلهام لشخص كبير في السن ويجد غايته في الحياة متأخرًا.

لكن ألا تظنين أن صغر السن قد يعني قلة الخبرة وهذا قد يكون سببًا محتملًا للفشل؟

نعم، صغر السن لا يمنع النجاح، لكنه قد يعني نقص الخبرة، وهذا طبيعي. الفشل وارد، لكنه جزء من التعلم. الذكي هو من يتعلم من أخطائه ويطلب المساعدة عند الحاجة. فالعمر لا يحدد نجاحك، بل إرادتك وقدرتك على التطور.

أتفق معك.

فالخبرة يمكن تعويضها بطرق أخرى إذا كان لدى الشخص قدرًا من الوعي والفهم بطبيعة الأمور.

اتفق معك حقا لكن هناك بعض الفروق قليلا ولن على كل حال ستبقى الحياة نفسها لاتتغير

اولا انا احترم رأيك ووأوافقكي من جهة ولا اوافقكي من جهة اخرى في أمر بسيط فقط

الأمر يبدو منطقيا عندما تقولين فتى صغير في السن ويعني ألا تكون عنده خبرة ولكن هلا وضحتي عن أية خبرة تتحدثين فنالك العديد من المجالات والتخصصات التي يمكن للمرأ الانتساب إليها والعمل فيه وعليها ,على سبيل المثال البرمجة

البرمجة ليست أمراً صعباً ابدا إنها فقط تحتاج للاجتهاد والاهتمام والصبر والمثابرة وبالأخص الصبر ....فعندما أقول لكي فتى صغير في السن ,تبدأأفكار عدة تراودك منها ان يكون بلا خبرة أو ميزة أتعرفين لمذا تأتيكي هذه الأفكار؟

لاننا جميعاً اعتدنا رأية حياة القاصيرين نفسها تعاد عند جميعهم كاللعب بالهاتف وامضاء معضم الوقت نائمية ويلعبون هذا كل شيء

لكن لما لانتحدث عن القصار الذين فكرو بوعي يعني أجادو استعمال الهاتف ونظمو وقتهم وغيرها

الصراحة اعذرين لم أعرف كيف اشرح لكي وجهة نظري....أسفة

كل ماأردة قوله هوانك تحتاج وقتا لكي تبنيَ لنفسك يداً خبيرة عندما اقول لكي قاصر تشعرين انه لم يعش كثيرا اليس كذلك

عندما تقارنين السنوات القليلة التي كان هو يعيشها كطفولة له وتقارنينها مع شخص بالغ خبير تجدين ان سن القاصر هي عدد السنوات التي كان يمضيها البالغ في بناء الخبرة لنفسه أليس كذالك لذلك تشعرين عندما تسمعين ان ذلك القاصر يحاول فعل شيء مميز تشعرين انه لن يصبح خبير ابدا وهو لايزال في سن المراهقة القليلة هذه

أفهم ما تقصدين.

لكن ما كنت أقصده ليس الخبرة في مجال المشروع أو العمل، لكن الخبرة في الحياة والتعاملات، فقد يكون لدى شخص صغير بالسن فكرة جيدة جدًا وينجح بتنفيذها بالفعل لكن قلة خبرته بالحياة قد تجعله يقع بأخطاء في إدارة العمل أو الوثوق في أشخاص غير جديرين بالثقة وهكذا.

في هذه النقطة بالظبط اوافقك مئة بالمئة

وخاصة ان القاصيرين قلة خبرتهم في الحياة قد تعرضهم للانخداع في بعض الأحيان من قبل اشخاص لايعرفون معى الرحم وكل مافي قلوبهم هو الاستغلال

كلامكي صريح وصادق ونابع من القلب وكل ماقلته يستحق التحية

من وجهة نظري، العمر لا يُعدّ عائق حقيقي أمام تحقيق الأحلام، وأتفق معكِ في هذه النقطة تمامًا. بل ما يقيّد الكثيرين أحيانًا هو نظرة المجتمع، أو الخوف من الانتقاد، أو حتى المقارنات المستمرة مع الآخرين. هناك من يبدأ مبكرًا ويُحبط سريعًا، وهناك من يتأخر في البدء لكنه يُكمل الطريق ويصل. فالمسألة ليست "متى بدأت؟" بل "هل استطعت الاستمرار؟ وهل آمنت بنفسك رغم الظروف؟" العمر مجرد رقم، أما الأساس الحقيقي فهو القناعة الداخلية، والقدرة على التحرك رغم كل ما يحيط بك.

نعم هذا صحيح ....في بعض الاحيان نجد أطفال واعين بمستقبلهم اكثر من مَن هم في سن الشباب,لنضرب مثل برنامج جزائري اسمه مزامير داوود حيث يتم احضار اطفال لاتتجاوز اعمارهم 15 سنة من جميع انحاء العالم, ليقوموا باختبارهم في مدى تمكنهم من حفظ القرآن وتثبيت الأحكام,وبمجدر ان تتابع حلقة واحدة منه يأتيك سؤال برأسك كيف؟كيف استطاع طفل 8سنين حفظ مصحف بأكمله مع احكام التجويد جميعها؟

وهنا توقن ان الامر ليس صعبا مادام طفل صغير استطاع فعل ذلك فكيف لاأكون أنا قادر عليه وفي النهاية جميعنا بشر ,فقط شيء واحد عليك فعله اذا أردت الوصل

ثلاثة كلمات لااكثر(الاجتهاد....المثابرة.....التضحية)

العمر ليس مسئول عما يجب علينا فعله، بالذات في هذا العصر، قواعد اللعبة تغيرت كثيرا، في الماضي كان يجب علينا أن ننهي تعليمنا ثم نعمل، حالياً نجد صغار لم يتجاوز أعمارهم العاشرة والخامسة عشر عاماً يغيرون العالم الآن .

وهناك من بدأ عمره وحياته المهنية بعد الستين وأحياناً أكبر، المشكلة ليست في العمر، العمر مجرد رقم، المشكلة في الخوف، الخوف من الفشل من نظرة المجتمع، من الأحكام.

هذا صحيح,ولا تنسي أنه في بعض الاحيان نرغب بشدة ان نكون مميزين من الصغر فلكي تصبح صاحب الحزام الاسود يجب عليك ان تمر بعدة أحزمة ومسابقات لتحقق هدفك ,وفي بعض الأحيان تواجهنا صعوبات منها ضروف المعيشة التي قد تشكل عائقا عليك لوصولك لأهدافك على سبيل المثال عدم امتلاكك لشخص ينبهك قبل ان تقع في الخطأ

بالضبط عدم وجود مرشد لنا في الحياة، يجعلنا نتعثر كثيرا ولكن هذه العثرات تمنحنا أيضا بعض الخبرة

هذا مؤكد ,هلا طلبت منكي طلباً غذا لم تكوني مشغولة؟من فضلك

مؤكد تفضلي ماهو الطلب ؟

لقد اعدت التفكير في الأمر قليلا ووجدت انه سيكون من الصعب عليكي ايجاد ماكنت سأخبرك به

لكن سأخبرك على اية حال

هنالك موقع اسمه واتباد اذا كنتي تعرفينه تقومين بكتابة روايتك فيه وتنشرينها على شكل فصول متفرقة وهي شبيهة لهذا الموقع في بعض الميزات مثلا نقاط السمعة هنا هي الاصوات في الموقع الاخر ...المهم,كتبت فصلين من رواتي فيها واسمها ايفانجلين واود حقا ان يقرأها الناس ويعطوني رايهم فيها

واذا اردتي ادخلي الى حسابي هنا فقط وستجدينني كتبت عنها واعطيني رأيك في البداية من دون ان تهذهبي الى ذالك الموقع

مؤكد يا عزيزتي سأقوم بقراءة روايتك من المؤكد أنها ستكون رواية رائعة

marci_lin أضف ردا

شكرا جزيلا لكي سأكون في انتظار رايك

رأيك عميق ويحمل الكثير من الصدق والحماسة

وليس عليّ إلا أن أحيي فيك هذه الروح المتمردة على الانتظار والتسويف

رغم أن جيلي مختلف قليلًا في نظرته للزمن والخطوات التدريجية

إلا أنني أؤمن تمامًا أن العمر ليس عائقًا وأن الأحلام لا ترتبط بسن معين

وأحيانًا تكون الهواية الصادقة هي بداية طريق طويل من الإنجاز

أحترم رأيك وأجد فيه صوتًا نقيًا لا يجب كتمه

فاستمري في الكتابة والتعبير

لأنكي بذلك لا تلهمي فقط من هم في عمرك

بل تذكّرينا نحن أيضًا ألا نؤجل الحياة تحت وهم الوقت المناسب

اشكركي ياحبيبتي شكرا نابعاًمن القلب لايزحزح أحد,واتمنى لكي الخير مدى الحياة ,وانا اتمنى حقا أن أكون في مستوى نظرتكي لي من دون خدوش ومزاح

شكرًا من القلب على كلماتك الصادقة والمفعمة بالمحبة وجودك في حياتي نعمة أقدّرها كثيرًا وأتمنى لك السعادة والتوفيق في كل خطوة تخطينها ثقتك بي وسام أعتز به وسأحرص دومًا أن أكون عند حسن ظنك نقية كما ترين دون خدوش أو تكلف حفظك الله ورعاك دائمًا⚘️