في زمننا هذا، لم نعد نثق بسهولة بما نراه بأعيننا أو بما نسمعه بآذاننا. أحيانًا نصبح أكثر تصديقًا لما نسمعه مقارنة بما نراه، وأحيانًا أخرى تصديقنا لما نراه يتفوق على ما نسمعه. كيف يمكن أن يتغير تصديقنا للحواس بهذه الطريقة؟ وهل هذا التناقض يعني أن التصديق المطلق قد انتهى؟
هل نحن في عصر فقدت فيه الحواس ثقتها؟ أم أننا دخلنا مرحلة جديدة حيث لا شيء يُؤخذ على علاته؟
الأسئلة تتراكم، والجواب ربما يكون بانتظار من يفكر ويتأمل، في زمن يعج بالضجيج والتشويش، حيث لا شيء يبدو واضحًا كما كان من قبل.
التعليقات