السلام عليكم
هل وصلت لدرجة بان لا اشعر بغيرة اتجاه اي شخص سواء افضل منك او حتى من اذاك ?
ايضا لدرجة تحب ان ترى اي انسان افضل منك وتشجعه على ذالك حتى لو يأخد مكان تفضله اكثر وتحب ان تراه كما تحب نفسك ?
هل وصلت لدرجة تنزعج اذا رأيت اخر مقصر وتريد ان تنصحه وينجح ?
هل وصلت لدرجة تريد ان ترى الخير عند كل الناس وتبغض ان ترى الشر
التعليقات
سلامة القلب هذا هى غاية وهى رحلة فى الحياة
ربما تمرين بفترة تشعرين بهذا وتذقين طعم الطمأنينة لكن عقبها تأتى مرحلة أخرى ضدها تمام ، فالقلب متقلب لذا كان دعاء النبى ( اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك ، فهذه رحلة
أوما قرئت قوله تعالى ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)
عليك بملاذمة القرأن تلاوة وتدبر وعمل فهو شفاء للقلوب، وتقبلى ضعفك ما دمت تحاولين العلاج فهى رحلة على كل نسأل الله فيها السلامة .
اقرئى فى التصوف الإسلامى فهو علم فى السلوك
علم النفس الإسلامى
ربما تمرين بفترة تشعرين بهذا وتذقين طعم الطمأنينة لكن عقبها تأتى مرحلة أخرى ضدها تمام ، فالقلب متقلب لذا كان دعاء النبى ( اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك ، فهذه رحلة
هذا احتمال، ومن الجيد أنك قلتِ "ربما" بأول كلامك أختي،
فأحيانًا أخرى هذا السلام النفسي يكون نابعا من النضج الذي يصل إليه الواحد بعد سلسلة تجارب. يكون مؤمنا من داخله بأن الأرض تسع الجميع، وأنه لن ينال سوى رزقه، فيرضى به.
قصدت أنهذه الحالة قد تكون فعلا مجرد تقلب قلبي كما ذكرتِ، فهي مؤقتة وسرعان ما تحدث مواقف أخرى تجعل الشخص يعود لما كان عليه من حقد على الغير وإحساس بالتهديد،
ولكنها أحيانا أخرى تكون فعلا دائمة، وتكون تغير جذري في شخصية الإنسان بعد تراكم التجارب ومع العمر وكل ذلك، فيصبح لا يهتم سوى إلى نفسه ولا يغريه سباق الدنيا.
ايضا لدرجة تحب ان ترى اي انسان افضل منك وتشجعه على ذالك حتى لو يأخد مكان تفضله اكثر وتحب ان تراه كما تحب نفسك
ليس إلى تلك الدرجة، إذا كنت هكذا فسأكون ساذجة ولست طيبة ومتسامحة، لكل شيء بالحياة حدود، ولا أحد يحب ان يرى غيره أفضل منه أو في مكان يتطلع إليه بنفسه، وقتها سيكون هذا الشخص بلا طموح أو أهداف.