كيف أعرف أن الطلاق خير لي؟

السلام عليكم،

أنا أمرّ حالياً بواحدة من أصعب الفترات في حياتي. زواجي يمر بأزمة حادة، وصرت أفكر كثيرًا في الطلاق، لكني مترددة جدًا بين أن أواصل حفاظًا على الاستقرار أو أن أنهي العلاقة وأبدأ من جديد.

قبل أيام صادفت تجربة مشابهة تمامًا لحالتي مكتوبة على شكل قصة أو تحليل في هذا المقال، وحسّيت كأنه يشرح اللي بداخلي حرفياً! حتى إن فيه نقاط محددة ساعدتني أفهم نفسي أكثر.

هذا هو المقال:

أتمنى أي وحدة مرت بنفس التجربة أو عندها رأي تفيدني.. هل الطلاق فعلاً راحة؟ أم إنها مجرد وهم؟

بانتظار آرائكم وتجاربكم 💔

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الطلاق ليس راحة مطلقة ولا وهما دائما، بل هو قرار يتفاوت أثره باختلاف النية، والظروف، وطريقة التعامل معه بعد حدوثه أحيانا يكون الرحيل نجاة، وأحيانا يكون الصبر مفتاحا لتغير لم يكن متوقعا.

المهم قبل اتخاذ أي قرار:

الاستخارة بصدق، فالله يعلم وأنت لا تعلمين.

الاستشارة من أهل الخبرة والحكمة، بعيدا عن العاطفة أو الضغط الاجتماعي.

الصدق مع النفس: هل هناك أمل حقيقي في الإصلاح؟ هل بذلت ما تستطيعين؟ هل البقاء يرضي الله، أم يطفئ نورك الداخلي؟

وتذكري، أن القرار في النهاية ليس عن الراحة فقط، بل عن الرضا عن الله واختياراتك، وعن بناء حياة تقر بها عينك، سواء كنت فيها زوجة أو مطلقة أو أما.

رزقك الله السكينة، وألهمك الصواب، وجعل لك من كل هم فرج...

صحيح أن تجربة في هذا الأمر تعطيك منظور أقرب للموضوع، لكن تأكدي أن ليس كل مجرب محق، ولكل شخص أسبابه و طريقة فهمه وتحليله، ونفسيته استعداداته العقلية والعاطفية، لذلك كل تجربة ستخرج بنتائج مختلفة .

صحيح أني لم أجرب هذا الأمر، لكني أحاول أن أتعرف على التجارب المتنوعة وأفهم الأمر من خلال القراءات في كتب علم النفس والحوارات ولقاءات استشاريي الزواج لما لهم من خبرة من آلاف الحالات التي تمر عليهم يوميا.

النيتجة أن الطلاق صعب جدا حتى لو كان انتهاء من عذاب وحتى من دون حب أو تفاهم، ستكون الفترة الأولى فترة صعبة، ستنظهر عليك علامات انسحاب واضحة، لكن الأكيد أنك بعد فترة أقلها سنة واحدة، سوف تعودين أفضل بكثير من أي فترة في حياتك، سوف تصبحين أقوى وأكثر ثقة ويُفك التعلق و تنفتح أمامك إمكانيات جبارة، وأبواب لم تكن لتفتح لك من قبل .

إذا كنت غير قادرة على الإستمرار في زواج متعب فيمكن أن يكون الطلاق حلا شافيا.... لكن اعطي نفسك أن تفهمي تجربتك جيدا قبل اتخاذ قرار نهائي، يوجد برنامج اجتماعي مصري، " بالحب مع أسامة" وبرامج أسامة منير عموما الاداعية والتلفزيزنية ، سوف تجدين بعض الحلوول المهمة ..... ايضا اقرأي كتب يوسف الحسني وتابعي فيديوهاتك، سوف تفيدك تحليلاته النفسية العلمية بشكل كبير.

اتمنى لك السعادة.

يوجد برنامج اجتماعي مصري، " بالحب مع أسامة" وبرامج أسامة منير عموما الاداعية والتلفزيزنية ، سوف تجدين بعض الحلوول المهمة

هل رأيت مطلقة واحدة تزوجت برجل أفضل بعد مشاهدة هذه البرامج؟

الحل الحقيقي مراجعة مستشار أسري شرعي، وليس مذيع يبيع الوهم لزيادة المشاهدات

الطلاق يفتح أبوابًا أحلام اليقظة

الأبواب الوحيدة التي ستفتح

باب العار "انظروا.. هي طلقت زوجها!"

باب الوحدة "لا أريد مطلقة في عائلتي!"

لا تنقلي يا خلود تجربة خطأ إلى الآخرين

الطلاق ليس وشاح حرية، بل هو وشم عار وانهيار

إن كنت قد هربت، فلا تشجعي غيرك على الفرار

فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا [الطلاق: ٦]

>بل هو وشم عار وانهيار
باب العار

الطلاق حلال و لا حرام ؟

ليش عار ؟

عزيزي او عزيزتي / هذا البرنامج لا يحث على الطلاق، بل يحاول منه قدر المستطاع ومساعدة الناس على ايجاد حلول دون اللجوء الى الطلاق، انه يحاول أن يوضح للرجل والمرأة كيف يفكر كل طرف وكيف يتم تفادي الخصومات الكبرى، ولا تلجأ إليه المطلقات أصلا على فكرة.

الطلاق ليس وشاح حرية، بل هو وشم عار وانهيار

افكارك تحتاج إلى تحيين ومراجعة مع الأسف، ومن المؤسف أنك تتكلم على لسان الدين بينما لا تعرف أن الطلاق من الحلول المتاحة لأي إنسان لحفظ كرامته وصحته النفسية والعقلية، فكيف يكون الحلال عارا وانهيار في رأيك؟

أنا لا أحرّم الطلاق، ولكنّي أحذّر من ترويجه كـحلم الحرية دون ذكر تبعاته.. المجتمع ينظر للمطلّقة بعين الريبة (وهذا ظلم، ولكنه واقع!).الأولاد يصبحون ضحايا لصراع لا ذنب لهم فيه. الزواج الثاني ليس ضمانًا للسعادة (بل قد يكون أصعب!).

كذالك أنا لا أقول إن الطلاق عار، بل أقول إذا كان الحفاظ على الزواج ممكنًا.. فالطلاق خيانة لنفسك قبل زوجك إذا لم يكن ممكنًا.. فالطلاق رحمة، ولكن بشروطه الصعبة

الزواج مسؤولية.. ليس مجرد مشاعر عابرة

﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩].

فقبل أن تفكّرين لها في الهرب.. جرّبين إصلاح ما قد يكون خيرًا لها

قبل أن تقرئي المقال و 25 سؤأل فيه ....

هل توقفتِ لحظة لتسألي نفسك هذه!!!!!!!!

هل تظنين أن المطلقة عنوان جذاب للرجال؟

سيدق بابكم عاقل؟ دعيني أخبركِ بالحقيقة المجتمع ينظر للمطلقة كسلعة مستعملة (حتى لو كان الظلم بيدك)! الرجال سيسألون لماذا طلقتِ؟ هل أنتِ ناشز؟ هل خربتِ بيتك؟ هل سألت زوجك في المحاكم؟

الواقع ٩٠٪ من الرجال يهربون من المطلقات إلا إذا كانوا يبحثون عن متعة مؤقتة ..

هل فكرتِ أنكِ ربما كنتِ ناشزاً دون أن تشعري؟ هل أغفلتِ حقوقه كزوج؟ هل استهنتِ بمشاعره حتى تحول إلى شخص قاسٍ؟ تذكري هو الرجل الذي قبل بكِ زوجةً، وحمَلكِ ٩ أشهر في أحشائه (لو كنتِ حاملاً)، ودافع عنكِ أمام الناس.. والآن تُريدين إحراق كل هذا لأن مشاعركِ تغيرت؟.

اسمعي يا عزيزتي الطلاق ليس حرية.. بل هو استبدال مشاكل بأخرى أكثر مرارة

إذا كان زواجكِ يُصلح.. فحاربِ من أجله.

إذا كان لا يُصلح.. فتحملي عواقب قرارك بوعي. و اصلحي زوجك

لا تظني أن الهروب سيجعلكِ سعيدة..

فالشيطان يزين لكِ المستقبل حتى تُهدمي حاضرك

اختياركِ الآن إما أن تُقاتلي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو تُغامري بمستقبل مجهول.. والأخير قد يكون سقوطكِ في الهاوية

الطلاق راحة إن استحالت العشرة