السباحة، لقد مررت بفترة عصيبة من حضور الإنترفيوهات فى العام السابق لمنح تدريبية ولم أنجح حتى فشلت مرتين قبل القبول فى الثالثة وكانت كل مرة بها تقريباً حوالى 3 - 4 إنترفيوهات، فكنت حينما أعود من أي منها أذهب لحمام سباحة وأتمرن على السباحة وكنت أشعر أن ال4توتر والقلق التى ينتابني من هذه الإنترفيوهات كله يغرق فى المياه حينما أذهب لحمام السباحة وأستجم وأخرج هادئ النفس بمزاج ومود مختلف عمانزلت بهم، هذا طبعاً غير متعة المياه والسباحة.
أنا أحب السباحة بشكل خاص. صراحة، ليس هناك ما يضاهيها في مفعولها في تغيير المزاج، والشعور باللحظة. بدأت لعب السباحة كجزء من العلاج الطبيعي، ثم أحببتها جدا، واستمررت بلعبها كوسيلة لتخفيف الضغط، ولتحسين الحركة. هل ما زلت مستمرا فيها؟
كنت توقفت عن لعب الشطرنج لأعوام كثيرة، وعدت مرة ثانية لهذه الهواية الرائعة، وصرت أقرأ أكثر عنها بجانب الممارسة اليومية، والشطرنج في العموم يساعد على التركيز وتنشيط العقل وأعتقد هذا أفضل وقت قررت فيه العودة مرة ثانية لهذه الهواية وخاصة في الصيف يفقد الشخص بعضا من تركيزه ولكن بسبب الشطرنج صرت أركز مرة ثانية بشكل أكبر حتى في هذا الجو الصعب.
لا أعرف لماذا ذكرتني مساهمتك يا هاجر بلقطة في مسلسل للفنان محمد سعد وهو يسأل عمه هريسة في الجاهلية ما هو عملك فرد عليه: لقد فتحت حانوتا صغيرا لوأد البنات. 😂😂😂😂
لكن على أي حال هوايتي ليست وأد البنات، لكني مر علي وقت كنت أحب فيه كتابة الشعر واكتشفت هذه الهواية بالصدفة واختفت أيضا بالصدفة والغريب أني في ذلك الوقت حصلت على جائزتين للشعر إحداهما محلية والثانية عربية ثم ذهب الشعر وذهبت القصائد.
أظن السؤال هو: لم بدأت كتابة الشعر؟ أحيانا أحس الشعر والكتابة تأتي بظروفها، يكون الشخص قد تراكمت عليه التجارب، ولديه شيء ئحدد يريد قوله، أو مشاعر معينة يحتاج التعبير عنها. لكنك ما شاء الله وصلت للحصول على جوائز في الشعر مما يدل على مهارة حقيقية. لذا، ماذا تعتبر هذه التجربة؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit