كيف قضيتم العيد اليوم؟

كل عام وأنتم بألف خير، عيدكم مبارك جميعًا، أعاده الله عليكم بأتم الصحة والعافية :)

أشعر أن أجواء العيد تجعل الكل منتعشًا ومبهتجًا في الشارع وكل مكان، على غير العادة طبعًا، فكيف كان يوم العيد؟ كيف قررتم قضاءه؟ أتطلع لتخبروني بأفضل شيء حدث لكم في يوم العيد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل عام وأنتِ بخير رغدة وعيد سعيد عليكِ.

صراحة الأشياء المعتادة البسيطة من زيارة الأهل وتوزيع العيدية على الأطفال وقضاء الوقت الرائع معهم من مرح ولعب، ومن ثم الجلوس للاسترخاء والحصول على قسط من الراحة ومشاهدة المسرحية كالعادة وماذا عنكِ؟

عيد سعيد حمدي،

هذه الأشياء العادية هي ما تميّز العيد. هي ليست عادية في الواقع لأنك لا تفعل ذلك كل يوم.

بالنسبة لي وبحكم قضائه بعيدًا عن البيت، فكانت أفضل لحظاتي اليوم هي التي تحادثت فيها مع الأهل، وأُعجبت كثيرًا جدًا بمناظر العائلات وتجمعات الأصدقاء اليوم. نعم كنت أراقب المارة. وقلما وجدت شخصًا يسير وحيدًا اليوم. هذا الأمر أبهجني.

عيد سعيد عليكِ رغدة.

قررت قضاء العيد في المنزل بشكل تقليدي، وبالرغم من ذلك إلا أن اليوم كان يمتلئ بأجواء من السعادة والبهجة وسط فرحة الأطفال بالعيدية، وفرحة الكبار بإعداد كعك العيد وتقديمه، في الحقيقة مجرد الجلوس وتبادل أطراف الحديث مع الأسرة يكون له مذاق خاص في العيد.

raghd_agaafar أضف ردا

عيد مبارك بسمة، جميل جميل.

ألا ترينّ مثلي أن نبرة السلبية التي صاحبت العيد في السنوات الماضية قد قلت أو اختفت؟ يعني من سنوات ظهر أشخاص يقولون إنهم لا يحسون بالعيد وإن العيد لم يعد كما كان زمان، ولكن هذه النبرة قلت الآن، أليس كذلك؟ أصبح الناس يقتنصون فرص السعادة كلما سنحت لهم.

هذه حقيقة، رغم الظروف القاسية وما قد يعيش فيه الفرد من هموم يُجبر أحياناً على اقتناص ساعات من الفرح، وهذا ليس بقصد الهروب من الواقع ولكن بسبب عدم قدرته على إيقاف ما هو فيه من ضيق وحزن، وهذا يجعله يسرق ساعات البهجة ويتذكر فيها طفولته الجميلة ليعيد شحن طاقته ويقدر على مواصلة الحياة.

كل عام وأنتِ بخير وسعادة رغدة وجميع الزملاء

كان يومًا جميلًا وخاصة أجواء صلاة العيد وأحب جدًا مشهد البالونات التي يطيرونها من أعلى المسجد، وكذلك يوزعون هدايا على الأطفال وحصلت ابنتي على هدية فرحت بها جدًا، وزرنا بعض الأقارب، وكانت العيديات وفيرة اليوم والحمد لله.

raghd_agaafar أضف ردا

يا أهلًا منار، عيد سعيد عليكِ حبيبتي، جعل الله كل أيامك عيدًا.

وحصلت ابنتي على هدية فرحت بها جدًا

مُبارك عليها.

 وزرنا بعض الأقارب

لطيف جدًا أن يأتي العيد ليتيح لنا الفرصة للقيام بهذا في ظل انشغالاتنا ومسؤولياتنا التي تتسبب في هذا الشعور بالتقصير في صلة الرحم. نحن ضحايا والله للحياة العملية. لا يوجد وقت للزيارات أو السؤال على الأهل، ولكن حمدًا لله على وجود هدنة العيد من حرب الانشغالات لنستطيع وصل بعضنا حتى ولو بمكالمة تليفون.

الأكل، هذا أحلى تقريباً جزء باليوم الأول من العيد ههههه، تقريباً قضيت النهار بين كافيه ومطعم، لم أجس في المنزل، وكان لدي وقت كبير في الخروج من المنزل بيومي الأول من العيد هذا لأنني في غربة وبالتالي لا زيارات عائلية أو استقبالات، كان يستحيل علي الخروجةمن المنزل في هذا اليوم تقريباً، البيت يصبح فوراً استقبل وودّع، لكن بعد السفر تغيّر النموذج الخاص بالعيد تماماً وصار عبارة عن مطاعم وكافيهات في اليوم الأول، أما الثاني والثالث أقضيه مع الأصحاب في المنزل بمشاهدة الأفلام ولعب بلايستيشن ليل مع نهار خلال هذين اليومين.

وأنت بخير وعيد مبارك عليك وعلى أسرتك

نعم هناك أجواء منتعشة وهو أمر جيد ورائع لأننا صدقاً أو لأني كنت أعاني ولازلت أعاني من تراكم الحوادث الشنيعة التي يتعرض لها أهل غزة وأسف لإقحامها داخل تعليقي ولكن أنا حقاً أعاني من مشكلة بخصوص ما يحدث هناك ، ولكن بالعودة لموضوعك لقد لاحظت اليوم أنه في صلاة العيد في هذا الصباح كانت مختلفة فهذه المرة الأولى التي تأتي الفرصة ويتجمع معظم الأسرة في الصلاة في مسجد واحد لأن أكبر عدد كان يأتي لتجمع الأسرة من الأشقاء والأهل والأولاد والأحفاد كان نادراً ما يزيد عن 4 أفراد ، هذه المرة كنا نتجاوز العشرة ، وهو حدث جعلنا نشعر بأجمل شعور هو الترابط المدمج مع الأبتسامة ومشاهدة الفرحة في أعين الجميع من الأسرة ومن الناس حولنا ، أجمل لوحة يمكن لشخص أن يشاهدها هي لوحة نجد الجميع حولك يضحك ويبتسم في سعادة مفرطة دون عمل حساب لأي هموم تنتظرنا لاحقاً تلك الأبتسامة التي يمنحنا العيد إياها وتوثيق ذلك بصور تعكس كل تلك الضحكات هو أمر جلل يعيد لك البسمة نفسها مجدداً في أي وقت ننظر لها فيه ليس بالتطابق مع اللحظة نفسها ولكن يعيد لك نفس الأجواء قتبتسمين كلما شاهدتها .