كيف سيكون شكل العالم لو أن جميع من فيه مثلك؟

يقول نيتشه ان كل شخص من البشر يعتقد أنه متميز وفريد من نوعه وأن لاأحد يشببه على وجه الأرض، وهذا يترتب عنه الشعور بالأحقية في الحب والإهتمام، السعادة، التفوق.. الخ، ....لكن ماذا لو كان العكس، ماذا لو كنا نشبه بعضنا بعضا كما لو كنا شخص واحد، كيف كانت ستكون الحياة .

بالنسبة لي شخصيا لو كان الجميع مثلي فإن العالم سوف يستيقظ على العاشرة، سيكون عالما بدون قهوة او شاي، عالم مليئ بالكتب والمقالات والأفلام الرومنسية، مليء بالنقاشات العلمية والفلسفية، مليء بالحب المجنون الدفء والبرودة القارصة احيانا، الحنان والقسوة، مليئ بالتناقضات والصراعات والهواجس وسيظطر الجميع إلى أكل الشوارما الحارة لأن كل المطاعم ستقدمها كطبق أول دون منازع...... ااااااااه نسيت .. ملييء بالنوم ايضا .

ماذا عنك ، كيف سيكون شكل العالم لو أن جميع من فيه مثلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سيبدأ اليوم من الخامسة صباحا سيكون مزيج من احتساء القهوة والرياضة ثم الذهاب للعمل وما أدراك بدوامة العمل ثم الرجوع للمنزل وليس له وقت محدد، يوم روتيني ولكن أحاول أن يكون له مذاق بطريقتي

سيكون مزيج من احتساء القهوة 

اعتقد انك ستحكم عليا بالموت منذ الصباح ... لانني شخص لا يقوى على القهوة حتى لو كنت أرغب فيها ، لأنها تدمرني حرفيا .

لماذا كل هذا الهوس بالقهوة وكل هذه الشعبية التي تحظى بها يا محمد ؟

يروق لي عالمك خلود، سأكون ممتنة إذا سمحتِ لي بالتواجد فيه.

بالنسبة للعالم لو كان جميع من فيه مثلي، فسيكون عالمًا يأخذ كل شيء على محمل الجد. ستكون المسؤولية هي أولى أولوياته. لن يفهم أحد الآخر وسيشك الجميع ببعضهم على الرغم من أن الجميع يشبهون بعضهم فيه. سيحاول البحث عن الاتزان في كل نواحي الحياة على أمل أن يصل. سيكون عالمًا به 4 فصول شتاء ويملأه الهدوء والصمت.

khouloud_benzeghba أضف ردا

كم يبدوا عالمكم من بعيد عالم مظلم وبارد ، عالم صغير ومشوه، لكنه عن قرب عالم اخر مختلف تماما.

لقد تعلمت يا رغدة أن الأشخاص مثلك يمكن أن يصنعوا الحب والفرح الحقيقي الذي لا يشوبه الزيف أو الأصوات العالية والضوضاء، يمكن أن يصنعوا من اللاشيء أشياء كثيرة، وصحيح أن الشك يحرقهم ويحرق ومن حولهم لكن إذا اجتاز أحدهم حاجز الشك وتمكن من كسب ثقتهم سيعيش أميرا في جنتهم، يمكن لهؤلاء فقط أن يكون حبهم ذا معنى وخوفهم حقيقي على من يهتمون له، لأنهم يمنعون كل شيء لكن عندما يعطون يغدقون بأجود النعم على من في حياتهم ...لذلك لا تحزني صديقتي لأن الشتاء رغم برودته أعظم الفصول التي تنتج كلأ الأرض وتخرج خيراتها وتفجر عيونها وأوديتها ...انت في خير لمن يعرف قدرك .

حمدًا لله أنّنا غير متشابهين! بالكاد أتخيّل أنّ هناك أشباهًا أربعين لي، فكيف لو كان عندي 7 مليارات شبيه! ملل ورتابة ولا شيء جديد.

لو كان جميع من في العالم مثلي سيكون هناك:

7 مليارات بشري مهووس بالكتب

7 ميارات كائن مثقف

7 مليارات من محبّي البحر وخط الأفق فيه

7مليارات شخص لا يدخن وبدون نرجيلة

7 مليارات من الأشخاص يعملون في مجال العمل الحر

الأخيرة كارثية :)

الأخيرة كارثية :)

فعلا هذه اعظم الكوارث ...

الاتعس من هذا انك نسيتي مليار أخرى لأننا ثمانية ههه

7 مليارات بشري مهووس بالكتب
7 ميارات كائن مثقف

أليس هذا أمر ايجابي أن نكونه يا فاطمة؟؟؟؟؟؟

سيكون العالم بدون روتين لأنني بالكاد أحافظ على روتين يومي لي. سيكون عالما حرا مبدعا، حتى لو كان هناك ثمانية مليار من أشباهي فلن يكون أحدا منهم شبه الآخر لأن كل نسخة ستحاول أن تتمرد وتصبح فريدة بنوعها، طبيعية وحالمة والأهم حرة. سيكون عالم خال من العنصرية والحقد والكراهية، ميزانه العدل والرحمة فقط. أناسه عطوفين، يمشون حائرين فيه لا يعلمون وجهتهم ولكن إنتاجيتهم طوال مسيرتهم ستظل عالية. أشخاص منتجة غير اعتمادية، يحبون القراءة والنقاشات اليومية ويستمتعون بالأحاديث الفلسفية العميقة تارة والضحك والفكاهة تارة أخرى. ما أضمنه أنه لن يكون عالم روتيني أبدا وسيكون دائما متجدد ومتطور.

رغم أنني أتقبل نفسي كما أنا ولكني أتذكر دائما مقولة أجنبية تقول " لا أحب النوادي التي تقبل أشخاص على شاكلتي" ربما لأنني أحب التنوع وابحث دائما عن الاستفادة والتعلم من الأخرين فلو كان العالم على شاكلتي لأصبح مهووسا بالقراءة والأفلام ولعب كرة القدم وكرة السلة والطائرة والعدو والسفر في كل مكان دون ترتيب مسبق سيكون عالم سريع بشكل جنوني حيث تفعل ألف شيء وتنجز ما لا يمكنك إنجازه لا أحب هذا العالم الذي أتمناه.

 لا أحب هذا العالم الذي أتمناه.

اذا كنت لا تحبه فلماذا تصر على ان تعيشه؟

اذا كنت لا تحبه فلماذا تصر على ان تعيشه؟

أنا لا أحب العالم الذي سيكون على شاكلتي، لأنني أريد الاختلاف أريد أن أتعلم من المختلف عني فلو كان الجميع على شاكلة واحدة فستكون الرتابة هي عنوانه وأنا لا أحب الرتابة، وأنا لا أعيش الأن في العالم المتخيل على شاكتلي ولكني أعيش في العالم الحقيقي بكل ما فيه من قبح وجمال وهذا أتقبله.