الشهادات الجامعية او المهارات؟
السلام عليكم
برايك هل مازالت الشهادات الجامعية مهمة اي يجب الحصول عليها ؟
هل الشهادات الجامعية تزيد من الفرص نفترض شخص مع شهادات واخر ليس لديه لكنه امهر منه هل ستكون عارقيل اكثر لمن لايمتلك الشهادة؟ سواء بالنسبة لدول المتقدمة او العربية؟
وهل سيتغر الوضع مستقبلا؟
التعليقات
برايك هل مازالت الشهادات الجامعية مهمة اي يجب الحصول عليها ؟
إنها بالتأكيد لم تفقد أهميّتها بالكامل. لكن "لا"، لم تعد مهمّة بالقدر السابق أو واجبة للحصول على فرص مهنيّة.
هل الشهادات الجامعية تزيد من الفرص نفترض شخص مع شهادات واخر ليس لديه لكنه امهر منه هل ستكون عارقيل اكثر لمن لايمتلك الشهادة؟ سواء بالنسبة لدول المتقدمة او العربية؟
في الوقت الحالي، وفي مختلف المسارات المهنية المعاصرة والتقنية العميقة، ليس للأمر علاقة على الإطلاق. من الممكن أن يؤثّر الأمر على المسارات الوظيفية الكلاسيكية. لكن فيما يخص المهارات التقنية والحصول على فرص حقيقية، فالأمر لا يعتمد مطلقًا على التعليم الأكاديمي. إننا في عصر تقبل فيه شركات مثل YouTube وMeta وTikTok وغيرهم المرشّحين بدون شهادات جامعية.
وهل سيتغر الوضع مستقبلا؟
يتغيّر الوضع في الوقت الحالي بالفعل. للأسف مجتمعاتنا فقط هي التي في آخر الصف.
في الوقت الحالي، وفي مختلف المسارات المهنية المعاصرة والتقنية العميقة، ليس للأمر علاقة على الإطلاق. من الممكن أن يؤثّر الأمر على المسارات الوظيفية الكلاسيكية. لكن فيما يخص المهارات التقنية والحصول على فرص حقيقية، فالأمر لا يعتمد مطلقًا على التعليم الأكاديمي. إننا في عصر تقبل فيه شركات مثل YouTube وMeta وTikTok وغيرهم المرشّحين بدون شهادات جامعية.
هل يعني انه ممكن لشخص انشاء شركة مثل ابل او سمسونغ او غيرها بدون توفر على شهادة جامعية
لان هذه الشركات تعتمد في تقدمها على البحث العلمي أحيانا؟
الشهادة دائما مهمة سواء لك من الجانب النفسي والاحتفال بالنجاحات أو من الجانب العملي، وجودها لا يضر وعدم وجودها مع توفر المهارة كذلك لا يضر.
الأهم طبعا هو وجود المهارة، فحتى مع توجد الشهادة والمعرفة وغياب المهارة ستحدث مشاكل لك، غياب المهارة في حياتك هو المضر.
في البلدان المتقدمة والعديد من الشركات اليوم أصبحت تطلب المهارة لا الشهادة، لو تقدم لمنصب شخص لديه شهادة دون مهارة وآخر لديه المهارة دون الشهادة فستكون الأولوية لصاحب المهارة طبعا، وفي الآونة الأخيرة العديد من الشركات غيرت شروط العمل بتوفر المهارة مكان الشهادة.
رغم أن عدد من الوظائف في الوقت الحالي تعتمد على الشهادة الجامعية، لا يمكننا أن نجزم بأن الوظيفة تحتاج إلى الشهادة الأكاديمية في الوقت الحالي يا صديقي. لدينا العديد من التجارب والبراهين على ذلك. أنا عن نفسي لم أخض تجربة وظيفية من التجارب الثلاثة على أساس شهادتي الجامعية، والتي تعتبر في مجال مختلف تمامًا عن المجال الذي أعمل فيه. إننا في عصر المهارات، ومعظم المناصب الوظيفية لم تعد قائمة إلّا على هذه الفلسفة.
قد تكون الشهادات فقدت شيئا من بريقها ودورها بسوق العمل، لكن ذلك لا يلغي أهميتها تماما..
فعند تصفحي للوظائف المتاحة بأي مجال، أجد من أهم الشروط، وجود مؤهل عال ـ سواء بكالوريوس أو ماجستير وأحيانا دكتوراه ـ بمجالات معينة على صلة بالوظيفة المتاحة..
فبالرغم من الأهمية الشديدة للمهارات العملية ببعض المجالات، الا ان ذلك لا يغني عن وجود شهادة أكاديمية من وجهة نظري
الشهادات الجامعية او المهارات؟
لا أحبُّ هذه المقارنات في الحقيقة أخي سامي، فإنّ كلاهُما مهمّان وضروريّان ومطلوبان لكن أغلب الناس تحبُّ الدّراسة من أجل الحصول على وظيفة وراتب ومنزل وسيارة وزوجة، بينما الشهادة الجامعية ليست مرتعًا والجامعات ليست شركات توظيف، وهذا هو الحال في بلداننا العربية جامعاتنا راكدة ولا تنتج سوى متخرجين تتوجهم بوسمُ البطالة، بينما الجامعات في الدّول الغربية تقوم بالإبتكار والتطوير وتدخل العملة الصعبة وتساهم في الإقتصاد الوطني ووضعت حدّا لمشكلة البطالة، أما جامعاتنا فهي عبئ على الدولة وفي المقابل الطلبة أمام واقع معيشي صعب.
لذلك فالمقارنة يجب أن تستند على أسس صحيحة ووجيهة، فالشهادة الجامعية هي نتاجُ دراسة أكاديمية وإنضباط لمدة سنوات نكتسب فيها العلم ونطلب العلم لا العمل، في المقابل المهارات هي من تجلب وتخلق للطالب فرص العمل، وتساعده على دراسته، وعلى إستغلال مهاراته وصقلها وتوظيفها في أمور عدّة كالعمل الحر، والمقاولة الذّاتية.
في بلداننا العربية الشهادة هي منصب شرفٍ بين أقاربك وزملائك وعائلتك، تكتسب منها القدر والمكانة، أما في الواقع فآلاف الدكاترة يتخرجون بوسم البطالة، في حين قلّةٌ منهم من إستغلّ مهاراته للعمل الحر.
في الأخير، أقول أنّ الشهادة لطلب العلم لا العمل، والمهارات للبحث وخلق الفرص، أمّا كلاهما فسيكون شيئا جميلا ونافعا للفرد والأمّة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تساؤلات ذكرني مباشرة بحوار قصير بين اثنين واحد يطلب النصيحة من آخر (سؤال وجواب): هل "التقدير" بشهادة التخرج بالجامعة يفرق في سوق العمل؟ فرد عليه: "شهادة التخرج" نفسها لا تفرق!
وعن مجال تخصصي في تقنية صناعة البرمجيات بمصر فالواقع تبدو جوابه بأعلى مصيبا للغاية، فنحن عند اختبار وتعيين الموظفين الجدد لم نكن نلتفت كثيرا إلى شهادة الجامعة ومرجعية التخصص وكان بيننا مختلف التخصصات بالفعل بفرق العمل باختلاف مجالتها (وإن كان لخريجي كليتي هندسة الحاسوبة وتقنية المعلومات النسبة الأكبر من التقدم والقبول ولكن كان اختيارهم بسبب مهاراتهم أكثر منها الشهادة نفسها أو التقدير)
وأحسب أنه مع مرور الوقت وشيوع برامج وشهادات التدريب الاحترافية (من جوجل وغيرها والتي لا تشترط أي درجة تعليم أو شهادات سابقة) على الإنترنت هذا الأمر سيعمم أكثر وأكثر والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأسعد الله اوقاتك بكل خير أستاذ سامي
برايك هل مازالت الشهادات الجامعية مهمة اي يجب الحصول عليها ؟
بطبع مهمة لأنك طرحت السؤال بشكل عام وأعلم أنك تقصد بالمجالات البرمجية والتقنية ولكن سأجيب بشكل عام مهمة جداً في بعض الأحيان وفي البعض الأخر قلت أهميتها ، كمثال في مجال الطب اعتقد الأمر محسوم ، ولكن في مجال التصميم وإلى ذلك ربما الأمر يختلف لأنه يعتمد على أعمال الشخص ولكن تبقي له أهمية وإن قلت.
هل الشهادات الجامعية تزيد من الفرص نفترض شخص مع شهادات واخر ليس لديه لكنه امهر منه هل ستكون عارقيل اكثر لمن لايمتلك الشهادة؟ سواء بالنسبة لدول المتقدمة او العربية؟
الأن لابد أن نكون صرحين في المنظمات الحكومية والدولية يشترط وبتشدد على الشهادة الجامعية في التخصص ولكن في المؤسسات الأهلية أو الخاصة دائماً يسعى المدراء على الحصول على أفضل كفاءة فيضعون شرط ملف الأعمال لتقييم على اساسه .
وهل سيتغر الوضع مستقبلا؟
تقنياً أعتقد إذا ظل النظام التعليمي على ما هو عليه ولا يواكب المتسحدثات التقنية أعتقد أن الشهادة وخصوصاً في مجال نظم المعلومات ستصبح بلا فائدة .
في عصرنا الحالي، عصر التقنيات والمعلوميات و اللغات، لا بد من اكتساب المهارات، ليستطيع الشخص مجاراة مختلف التطورات المتسارعة في كل المجالات، وبالتالي الحصول على عمل يلبي احتياجاته، على عكس الماضي حيث كانت جل الوظائف كلاسيكية تقليدية، لاتحتاج إلى مهارات عالية، بل إلى شهادات جامعية، وتبقى هذه الأخيرة حتى في يومنا هذا، هامة للغاية إذ توفر للفرد خلفية ثقافية ومستوى تعليمي جيد. إلا أن ما يعاب عليها، أن كثيرا من تخصصاتها لا توافق سوق الشغل. لذا يجب إصلاح شامل للتعليم الجامعي العربي ليشرع في تخريج اجيال ذات كفاءة ومهنية ومهارة في المستوى العصري المتعرف عليه عالميا.
برأيي أن الشهادات الجامعية أو الأكاديمية و المهارات و تنميتها هما دائرتان لا تفترقان مهما اختلفتا. و ذلك لأن التميز في الوظيفة أو في القيام بأي مهمة يعتمد على دمج ما تم دراسته مع المهارات التي تمتلكها لإتمامها بشكل ابداعي و مميز و فريد من نوعه.
الشهادة الأكاديمية هي الأساس، و مهاراتك عند دمجها مع هذه الشهادة ستكون مفتاح التميز و التفرد بين أقرانك. فكل منكم له مهاراته الخاصة التي تختلف بناء على الشخص و الشخصية و البيئة التي نشأ بها مهما اتفقتم في طبيعية التعليم و فرعه.
و هذا الشيء لا يختلف في دولة عربية أو غيرها.