كيف أتخلص من ذكريات الماضي حتى أستثمر في حاضري حتى بإمكانياتي المحدودة؟

حاليا أعاني التشتت في حياتي، حاولت كثيرا وفي كلّ مرة أظن أنني تجاوزت ما حصل معي بظروفه وأشخاصه وكل ما عانيته، لكن للأسف في كل مرّة أجدني أرجع لنفس العجلة.

أجدني أدور بين جلد ذاتي والندم على الكثير.

كيف أتجاوز ماضيّ اللعين و كل الأشخاص الذين عرفتهم وأذاوني؟ لم لا أستطيع نسيان ما مضى كما ينسى كلّ النّاس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MeriemHamid أضف ردا
أجدني أدور بين جلد ذاتي والندم على الكثير

المشكلة ليس في الذين أذوك لكن المشكلة فيكي أنتي، جلد الذات السبب والأفكار الداخلية هي التي تسبب لك هذا الأمر، الخوف من التغيير كذلك يسحبك إلى منطقة الراحة ولا يساعدك لرؤية ما لديك حتى تتمكني من استثماره.

عليك الخروج من دائرة جلد والندم والمضي قدما مع الاستمرار وتقبل أنك بشر تصيبين وتخطئين ولست كاملة ومثالية، أنت مسؤولة عن أفكارك ومشاعرك وليس هم المسؤولون عنك ومسؤولون عن طريقة تفاعلك مع المواقف أو ما يقومون به اتجاهك.

هنالك ذكريات مؤلمة حقًا ولن لا يمكن نسيانها إلا بزيارة الطبيب النفسي.

عمومًا للتخلص من الذكيات المؤلمة، لابد من توفير ذكريات سعيدة مكان هذه الذكريات المؤلمة، وهذا يأتي اعتبار هذه الذكريات المؤلمة كدروس مستفادة ومرحلة يمكن التعلم منها.

اشغال وقتك، كي لا تقعين ضحية للتفكير السلبي والذكريات السيئة، لهذا يجب تحديد أهدافك من الحياة، وما الذي تنوين تنفيذه على أرض الواقع عمّا قريب كي تفتخرين بها مستقبلا ويصبح ذكرى جميلة.

تجنب الأشخاص الذين كان السبب في هذه الذكريات

ممارسة الرياضة وتحديدا اليوجا أمر مهم فينسيان الذكريات المؤلمة.

والاهم من كل ذلك، يجب أن تدركِ أن الذكريات جزءً من الماضي. انتهت ولن تعود.

قبل 6 أشهر كنت أعاني من الإكتئاب جراء العديد من الصدمات النفسية التي إجترتني إلى معتقل التحرير والحزن والخيبة، لكن كان التجاوز بفضل العديد من النقاط التي عزمت فيها على تحريك قاعدة التفكير وهيكلة منظومة فكرية أكثر واقعية ومبنية على التمسك بالحياة والرجوع إلى نفسي وبهجتي ونسيان كل ما مرَّ.

  • إذا كان عقلك يركز على الأشياء السلبية التي حدثت في الماضي ، فإن حياتك ستتحرك في اتجاه سلبي. تتحرك حياتك في اتجاه أفكارك السائدة ، لذا فإن كل ما تضعه في ذهنك وتركز عليه هو ما ستتبعه حياتك وعواطفك.بدلاً من وضع تركيزك والتفكير في كل الأشياء السلبية التي حدثت في الماضي.
  • من أهم الطرق التي يمكنك من خلالها نسيان الأشياء السلبية التي حدثت في الماضي هي تحديد أهداف لمستقبلك. أنت بحاجة إلى الاعتراف بحقيقة أنها ليست نهاية العالم وأن لديك الإمكانات الكاملة لتحقيق أشياء أعظم في الحياة.
  • من الأشياء التي تقتلنا عاطفياً وذهنياً هي روح عدم التسامح. حمل ضغينة على شخص ما يشبه أكل السم وتوقع موت شخص آخر. كلنا نفكر في أننا نقدم لأنفسنا معروفًا ، لكنه لا يفعل شيئًا سوى تحطيمنا عاطفياً. 

لم يخرجني من هذه الحالة يا نادية سوى التعلّم الذاتي. إن التعلّم الذاتي هو القدرة الخارقة على استعادة العافية النفسية والمهنية في الآن نفسه. لأنه يساهم في بناء الإنسان لنفسه من جهة بشكلٍ فعليّ، ومن جهة أخرى لا يمكن أن ننكر دوره في تحسين حالتنا النفسية. لأنه يضعنا أمام أنفسنا بنظرة واقعية، قادرين على تقييم أنفسنا من خلالها. ويصبح تقديرنا لأنفسنا قائم فعلًا على ما ننجزه من أعمال أو ما نتقاعس في القيام به من أعمال. ممّا يحفّزنا على أن نحكم على أنفسنا من خلال عملنا فعلًا، لا من خلال نظرة الآخرين لنا.

لم يخرجني من هذه الحالة يا نادية سوى التعلّم الذاتي. إن التعلّم الذاتي هو القدرة الخارقة على استعادة العافية النفسية والمهنية في الآن نفسه.

فعلا علي، ذكّرتني بمرحلتي الأولى حين كنت أتعلم برامج الأدوبي، كنت أتّبع شغفي كنت متحمسة جدا، سأفكر مليّا فيما قلته وأحاول إيجاد حلول عمليّة أخرى.

شكرا لك أحي علي...