كيف نبحث عن مصادر موثوقة لموضوع معين؟

إن التعامل المستمر مع الإنترنت يساعدنا على اكتشاف المزيد من تقنيات البحث المختلفة، والتي تعيننا على الوصول إلى المصادر التي نحتاجها باختصار للجهد والوقت المبذولين. لذلك أريد أن نتشارك حيلنا وأساليبنا وأدواتنا في تحديد المصادر الموثوقة والمناسبة لنا للبحث في إطار مشروع أو موضوع بعينه.

كيف نبحث عن مصادر موثوقة لموضوع معين؟ ما الذي يجب فعله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف نبحث عن مصادر موثوقة لموضوع معين؟ ما الذي يجب فعله؟

أعتمد في المقام الأول على المصادر الرسمية كالصحف العالمية والمنظمات ومواقع المؤسسات الرسمية، وغالباً ما أقوم بالإطلاع على نبذة الموقع -إذا كان لمؤسسة أسمع بها للمرة الأولى- وأطّلع على تفاصيل المؤسسة وآلية عملها وموقعها واعتماداتها وكيفية وصولها إلى المعلومة وطرق البحث والتقارير لأحدد هل هي جديرة لتكون مصدراً موثوقاً لمعلومتي أم لا .

قد أستعين ببعض الآراء حول المصدر أو بعض المقالات والتقارير القديمة لأتأكد من موثوقيتها، كما أنني أتعامل مع المصادر على أنها تكمّل بعضها فلا أعتمد على مصدر موثوق واحد بل قد أستعين بعدة مصادر تعرض نفس المعلومة ليضيف ذلك قوة ومصادقية للمعلومة بغضّ النظر عن موثوقية المصادر وتباينها المهم أنها جميعاً تؤكد المعلومة نفسها .

لا بأس باللجوء إلى مقالات المدونات المختلفة ولكنني أفضل عدم الإعتماد عليها كمصدر رئيسي للمعلومة إلا إذا كانت تضمن مراجعاً يمكنني الولوج إليها .

على المصادر الرسمية كالصحف العالمية والمنظمات ومواقع المؤسسات الرسمية

ليس كل المواضيع يمكننا الاعتماد في البحث عنها عن الصح والمجالات لكن أغلب المواضيع والمجالات يمكننا الاعتماد على الكتب ، الكتب تعتبر كنز للبحث وتتناول الموضوع بطريقة تفصيلية.

في المواقع اعتد على المواقع ذات الدومين أثورتي عالي والسبام سكور المنخفض، أخذها هذه القيمة عند محرك البحث أعتبرها أنها قيمة وتقدم إفادة حقيقية خاصة مع التحديثات الأخيرة لجوجل والتي أصبحت تركز على القيمة المقدمة للزائر.

لا بأس باللجوء إلى مقالات المدونات المختلفة ولكنني أفضل عدم الإعتماد عليها كمصدر رئيسي للمعلومة إلا إذا كانت تضمن مراجعاً يمكنني الولوج إليها .

أعاني من هذا الأمر على صعيد المحتوى الإخبراي يا تقوى، فإذا كنتُ أعمل على مشروعٍ يعتمد على المحتوى الإخباري، يصبح محتوى المدوّنات وقتها هو البُعبُع الذي أعاني منه طوال فترة العمل، لأنني أعتمد طيلة الوقت على تحليل صحّته أولًا، ولأنني لا أستطيع أن ألقي بالمسؤولية عليه. فالجرائد الكبرى والمنصات الإخبارية المعتمدة يمكننا أن نرمي مسؤولية الأخبار عليها بسهولة، أمّا المدوّنات والمؤسسات غير الرسمية فالأمر غير ممكن.

أظن أن الأمر يبدأ بالدخول إلى الموقع الرسمي للمؤسسات أو الشركات أو البرمجيات أو أي شيئ. فمعروف مثلاً ان موقع مجلة نيتشر ثقة جدا في مجالها من العلوام الطبيعيةاو لو احتجت إلى الدخلو لموقع شركة أبل فإني أدخل إلى موقعها الرسمي. مثلاً، لو احتجت إلى تحميل ويندوز 10 فلا ألجأ إلى مواقع أخرى غير الموقع الرسمي. ولكن كيف نعرف الموقع الرسمي؟ ذلك يكون عن طريق كتابة الموقع الرسمي في جوجل ( بالإنجليزية) ثم أن معظم المصادر الموثوقة تكون مصدر ب https وليس http فقط. إذكر أني من فترة طويلة جداً، كنت قد دونت عندي أكثر من 100 مصدر موثوق لمختلف المجلات غير أن النوتة ضاعت مني. هل لديك طرق أخرى لمعرفة الموثوقية علي غير ما ذكرت؟ لنفد من خبراتكم.

أوافقك الرأي يا خالد، فالتعامل مع المصادر رأسًا أمر في غاية الأهمية، وقد تعلّمته من خلال الكتابة الصحفية التي عملتُ في إطارها منذ حوالي عامين، حيث أنني كنتُ ألتزم بالتعامل مع المصادر رأسًا بشكل مباشر لأن هذه كانت رغبة المحرّرين. ومن جهة أخرى، أدركتُ أن للأمر أهميته، لأن العديد من الأخبار كان لها دور في ذكر مصادر مباشرة، وهذه المصادر المباشرة صاحبة الشأن لا تحتوي على الخبر المنشور، وبالتالي فالتزييف في هذه الحالة أمر سهل للغاية.

كيف نبحث عن مصادر موثوقة لموضوع معين؟ ما الذي يجب فعلة؟

أشرت الي نقطة هامة يا علي تعني بالبحث والوصول الي المعلومة الموثوقة عبر فضاء الانترنت الواسع والحقيقة أنني في هذا الصدد اعتمد علي محركي بحث جوجل وبينج معا لاختلاف نتائج بحثهما في ترتيب المواقع التي تحمل المعلومات الوصول إليها.

بالنسبة للمواقع التي تحمل نتائج البحث اميل دائما للمواقع التي تتبني مراجع المقالات من باب التوثيق ومن باب الاطمئنان الي صحة المعلومة المنشورة علي موقعها.

أيضاً خاصية فلترة البحث التي تتيحها محركات البحث عملية هامة جدا دائما ما تساعد في الوصول الي نتيجة البحث وفق شرط ربما يكون هذا الشرط في المواقع الآمنة او المواقع العربية او المراجع، والكثير من الامور التي تتبناها الفلترة حيث تسهل كثيرا في الوصول الي نتيجة البحث في وقت قصير.

والكثير من الامور التي تتبناها الفلترة حيث تسهل كثيرا في الوصول الي نتيجة البحث في وقت قصير.

إنها مجموعة من الأدوات مثبتة التأثير فعلًا يا مصطفى، لأن التعامل مع Google بشكل مصمت على صعيد تجربة البحث يخبّئ عنّا كمستخدمين العديد والعديد من المميزات، والتي لا تقتصر على تصفية المصادر فقط، وإنما على تحديد كلمات البحث المفتاحية بطريقة أو بأخرى أيضًا، مثل اقتصار البحث على نص كلمات معينة وعدم ظهور النتائج التي لا تحتوي عليها، أو العكس، أو تصفية النتائج من الروابط التي لا تحتوي على دراسات علمية، وغيرهم.

التوثيق عبر الإنترنت أمر صعب ومتشعب لكن هذه بعض الأشياء التي أحاول اتباعها.

  • الموقع الرسمي: إن كان من الممكن الوصول للموقع الرسمي أو الكتاب الرسمة إلخ لما تبحث عنه فمن الأفضل دائمًا أن تنقل من ألسنة أصحاب الموضوع وليس على ألسنتهم.
  • الأوراق البحثية والمجلات العلمية: تعد هذه المصادر موثوقة لأنها تتعرض للكثير من البحث والمراجعة قبل أن يتم نشرها.
  • المصادر المتتابعة: لا أقول أن تكرار شيء في أكثر من مصدر كافٍ لجعله موثوقًا ولكن لكل مصدر مصدر قد أخذ منه في هذه السلسلة حتى الوصول إلى أول مصدر. إن كان أول مصدر هذا موثوقًا وبه المعلومات المطلوبة فيمكن أخذه في الاعتبار إذن.
  • المقالات غير المجهولة: أي مقال على الإنترنت لا تعرف صاحبه وجهة نشره مقال غير موثوق أما في حال العكس فهذا يزيد من كونه موثوقًا. ويمكنك دائمًا بالطبع التحدث مع صاحب المقال وسؤاله عن مصادره شخصيًا!
المقالات غير المجهولة: أي مقال على الإنترنت لا تعرف صاحبه وجهة نشره مقال غير موثوق أما في حال العكس فهذا يزيد من كونه موثوقًا. ويمكنك دائمًا بالطبع التحدث مع صاحب المقال وسؤاله عن مصادره شخصيًا!

قد لا أحبّذ هذه العملية صراحةً يا أمنية، لأنها تكلّف الكثير من الوقت والجهد، وهو ما نحن في غنى عنه. إننا نستطيع بالمزيد من الدقّة والأدوات التقنية أن نتقصّى المزيد من المصادر بسهولة أكبر، وبالتالي التواصل مع شخص آخر للسؤال عن المصادر هو أمر غير محبّب بالنسبة إليّ، إلّا في حالة واحدة فقط تتعلّق بالكتابة الصحفية، وهي حالة تقصّي الأحداث والحقائق من شهود عيان أو ذويهم. في هذه الحالة فقط أرى فاعلية واضحة للتواصل مع صاحب المحتوى ومحاولة الاطلاع على مصدره إن أمكن.

أفهم قصدك في أمر الترتيب. ولكن الموضوع يعتمد بالنسبة لي على الشيء الذي نرغب في تقصيه ومدى توافر المصادر عنه.

أحيانًا قد يكون حديثًا بطريقة تمنعنا من الوصول للكثير من المعلومات.

وأيضًا الأمر يختلف باختلاف الغرض فإن كنت كاتبًا مختلف عن لو كنت باحثًا مثلًا. ما شجعني على نقطة التواصل فكرة أنه أحيانًا يمكنك التواصل مع أصحاب الأوراق البحثية الشهيرة للسؤال عن محتواهم ومصادرهم وهم يشجعون على ذلك على تتمكن من فهم نقطتهم تمام الفهم وبالتالي تبني عليها ما تريده.