بعد زيادة خبراتي، كيف أكتب سيرة ذاتية ناجحة تستوعب هذه الخبرات؟
- مجهول
- 2022-09-04T18:00:24+00:00
ظننتُ في البداية أن المبتدئين هم من يعانون أثناء كتابة سيرتهم الذاتية المعبّرة عن مسارهم المهني قليل الخبرات. لكن ما اكتشفته فيما بعد هو أن الخبرات تجعل الموضوع أكثر تعقيدًا بكثير.
لذلك بعد زيادة خبراتي المهنية وانتقالي من مستوى إلى آخر، أود أن أسأل: كيف أكتب سيرة ذاتية ناجحة تستوعب خبراتي وتعرضها بالطريقة المناسبة؟
الأمر ليس صعباً من وجهة نظري يا علي بل يحتاج لبعض الوقت والدقة فقط، وأفضل طريقة لكتابة سيرة ذاتية ناجحة هي أن تكتبها مرة بصورة جيدة تجمع فيها كل خبراتك بقدر الإمكان، ثم تراجعها من وقت لآخر وتعمل على تنميقها وإعادة صياغة بعض الجمل وتضيف ما تتذكره فيها لتبدو أكثر إحترافية وتوصيلاً للمعنى، واحرص أن تكون الجمل مختصرة بقدر الإمكان وتتميز بالقوة في الصياغة.
وأفضل طريقة أن تبدأ بكتابة المهارة التي لديك ثم تتبعها بأسماء الكورسات التي أخذتها ثم المشاريع التي عملت عليها والتي تخص تلك المهارة.
وأنصحك بأن تبدأ بالخبرات الأكثر شيوعاً والأكثر طلباً حتى تكون عرضة لأن يراها صاحب المشروع حين يدخل حسابك متصفحاً فمراعاة الترتيب شئ هام خاصة إن كانت المهارات التي لديك كثيرة.
بما أنك محترف في كتابة المقالات المتوافقة مع ال SEO يا علي، كيف أتدرب بشكل عملي على ذلك النوع من الكتابة مع العلم أنني لدي المعرفة النظرية ولكنني لا أملك موقعاً أكتب عليه لأعتاد الأمر بصورة أكبر؟
وأنصحك بأن تبدأ بالخبرات الأكثر شيوعاً والأكثر طلباً حتى تكون عرضة لأن يراها صاحب المشروع حين يدخل حسابك متصفحاً فمراعاة الترتيب شئ هام خاصة إن كانت المهارات التي لديك كثيرة.
رائع يا عبد الرحمن. بالإضافة إلى ذلك أيضًا، فالعديد من الأشخاص نصحوني بالالتزام بالتسلسل الزمني للخبرات لأن له دور في رصد تطوّر مساري المهني في لمح البصر، فما رأيك في ذلك؟
بما أنك محترف في كتابة المقالات المتوافقة مع ال SEO يا علي، كيف أتدرب بشكل عملي على ذلك النوع من الكتابة مع العلم أنني لدي المعرفة النظرية ولكنني لا أملك موقعاً أكتب عليه لأعتاد الأمر بصورة أكبر؟
إن أروع خطوة في هذا السياق يا صديقي تتمثّل في جزئين أساسيين:
- الأول هو التمرّن المستمر على الكتابة التفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا عبر منصة حسوب i/o مثلًا لأن سياستها واللغة التي يتبعها المستخدمين تساعد للغاية على التمرّن على جوانب التعبير المختلفة.
- الثاني هو تدشين مدوّنة مجاّنية على Blogger. هذه الخطوة تمثّل الانطلاقة الأساسية لأي مدوّن، لأنها تضع في يدك الأدوات التي تستطيع من خلالها التمرّن والتدرّب، وتستطيع أيضًا تقييم نفسك وتقييم محتواك وحجم مهاراتك في تحسين المحتوى وتجهيزه لترتيب جيّد في محرّكات البحث.
رائع يا عبد الرحمن. بالإضافة إلى ذلك أيضًا، فالعديد من الأشخاص نصحوني بالالتزام بالتسلسل الزمني للخبرات لأن له دور في رصد تطوّر مساري المهني في لمح البصر، فما رأيك في ذلك؟
أعتقد أنها مهمة ولكن في الأغلب لن يلاحظها العميل، ولكنها خطوة جيدة ليكون حسابك إحترافياً بشكل أكبر.
الثاني هو تدشين مدوّنة مجاّنية على Blogger. هذه الخطوة تمثّل الانطلاقة الأساسية لأي مدوّن، لأنها تضع في يدك الأدوات التي تستطيع من خلالها التمرّن والتدرّب، وتستطيع أيضًا تقييم نفسك وتقييم محتواك وحجم مهاراتك في تحسين المحتوى وتجهيزه لترتيب جيّد في محرّكات البحث.
خطوة جيدة جداً علي
لكن كيف سأستطيع قياس قوة المحتوى الذي كتبته ومعرفة ترتيبه؟
وهل أنا بحاجة لخطوات اضافية غير عمل مدونة مجانية لأتمكن من احتراف تلك المهارة أم أن المدونة تكفي؟
لكن كيف سأستطيع قياس قوة المحتوى الذي كتبته ومعرفة ترتيبه؟
من خلال الإضافات الخاصة بتحسين أداء المحتوى على محرّكات البحث، وإذا كنت لا تمتلك في الوقت الحالي رأس المالي البسيط المناسب لهذه التجربة، فأنصحك باستخدام الأدوات المجّانية في البداية، فعلى الرغم من أن استخدامها محدود لأنها غير مدفوعة، فإنها تقدّم خدمات رائعة للمبتدئين. ابحث عن الأدوات المجانية للسيو أو SEO free tools.
وهل أنا بحاجة لخطوات اضافية غير عمل مدونة مجانية لأتمكن من احتراف تلك المهارة أم أن المدونة تكفي؟
بكل تأكيد تحتاج إلى المزيد والمزيد. لكن الأمر يبدأ بخطوة بالطبع، واحترافيّتك وتعميق قدراتك وكثرة التدرّب والتعرّض لمختلف أنواع المحتوى سيساعدك على اكتشاف ما تحتاجه. أهم شيء ان تتحرّك بالتدريج ولا تتحامل على نفسك أو ترفع سقف طموحك أكثر من اللازم فيما يخص تتطوّرك في هذا الأمر.
أهم شيء ان تتحرّك بالتدريج ولا تتحامل على نفسك أو ترفع سقف طموحك أكثر من اللازم فيما يخص تتطوّرك في هذا الأمر.
كشخص مبتدئ من المؤكد اني سأحتاج إلى تفاصيل أدق ، بحثت عن الSEO كثيراً ولكن جميع نتائج البحث لم تكُ مرضيةً بالنسبه لي الى حد بعيد ، نسبةً للمحتوى المكرر وأيضاً قلة المعلومات في كل عنوان بحث جديد.
حينما بدأنا سلم التعليم علمونا الحروف من همزتها إلى يائها، استمر التدرج السلمي حتى استوعبنا الأمر بصورة إحترافيه، لم لا يكون المقال التعليمي عن الSEO مفصلاً بصورة أكبر وشاملاً للأمثلة أيضاً؟
حينما بدأنا سلم التعليم علمونا الحروف من همزتها إلى يائها، استمر التدرج السلمي حتى استوعبنا الأمر بصورة إحترافيه، لم لا يكون المقال التعليمي عن الSEO مفصلاً بصورة أكبر وشاملاً للأمثلة أيضاً؟
لأن هذه المهارة معقّدة أكثر ممّا يظن غير المختصين يا تفاؤل، فالعملية ليست بالسهلة على الإطلاق، ولا يمكن أن نحقّق السكور المطلوب في معاير الـSEO الخاص بمحتوى أو بمقال مثلًا من خلال نشر الكلمات المفتاحية وتنظيم العناوين وترتيب الصور فقط. الأمر أصبح أكثر تعقيدًا في الوقت الحالي، والخواريزميات التي على أساسها يقيّم Google محتوانا يتم تحديثها بشكل شبه يومي من أجل تغيير المعايير وضبطها خدمةً للمستخدم والقائم بعملية البحث. لذلك فالأمر لم يعد بسيطًا، وليس من السهل أن أجعل القارئ يتقن السيو من خلال مقالة واحدة.
وليس من السهل أن أجعل القارئ يتقن السيو من خلال مقالة واحدة.
ولم لا تكن عدة حلقات على يوتيوب متسلسة حتى احترافية الSEO ، المحتوى المكرر جعلني ابتعد عن البحث الإلكتروني وان ابحث على مستخدم محترف.
لذلك ان كنت لا تمانع في كتابة عدة مقالات مُرقمة تشرح فيها الSEO
بالنسبة لي هناك بعض القواعد العامة التي يمكنك استخدامها لتوضيح سيرتك الذاتية بأفضل شكل:
- انتقاء الأفضل: فمن المؤكد أن هناك أشياء قد أضفناها لسيرتنا الذاتية لكنها الآن بأهمية أقل بعد أن تخطيناها وجمعنا خبرات أخبر فلذلك يمكن حذف الأقدم والذي تم تخطيه من السيرة أو وضعه في أخر القائمة وكتابة سطر واحد فقط عنه.
- الترتيب الزمني الصحيح: عند الحديث عن الخبرات فمن الأفضل أن تكون الخبرات الأحدث(وبالتالي الأفضل) في الأعلى على أن تستمر السلسلة مع الخبرات الأقدم أو الأقل ليكون التركيز على أخر ما وصلنا له.
- الاختصار بطريقة مناسبة: جميعنا لدينا أعمال متحمسون لها ولوضعها في سيرتنا الذاتية لكن ضغطها بكمية كبيرة سيجعلها منفرة للقارئ وصعبة الهضم. لذلك من الأفضل اختصار كل عمل في عدة نقاط قصيرة والتركيز على الاختصار بشكل عام واستخدام الكلمات المفتاحية وعدم الإسهاب في الشرح( ومن الأفضل ترك ذلك للمقابلات أو الأحاديث المطولة) وهناك نقطة مهمة أنه لا يجب للسيرة الذاتية العادية أن تزيد عن صفحة واحدة خاصةإن كان سيتم التقدم بها لأعمال مختلفة.
- تعديل السيرة أول بأول: عند تراكم الخبرات قد ننسى تعديل السيرة الذاتية ونفضل فقط أن نضيف عليها حتى تزدحم. لكن من الأفضل كل فترة أن نعيد ترتيب سيرتنا الذاتية. فالخبرات الصغيرة التي كانت تأخذ سطرين لأنه لم يكن لنا غيرها عندما تطورنا لمستوى أكبر فيكفيها الآن سطر واحد وربما أحيانًا كلمة واحدة!
في سياق نقطة الاختصار يا أمنية، يتبنّى العديد من الأشخاص أكثر من وجهة نظر في هذا الصدد، حيث أن البعض يجد أن التعداد النقطي هو أهم معيار، بينا يرى البعض الآخر أن تمثل كل مهارة أو خبرة بكلمتين أو ثلاث كلمات هو الأداة الأنسب للاختصار الذي يساعد المقيّم على مسح السيرة الذاتية بإتقان وبسرعة معًا. فما هو الأسلوب الذي تنصحين به فيما يخص طريقة اختصار المهارات يا أمنية بالأسلوب المناسب الذي لا ينقص من قيمتها؟
أعتقد أنه لا يوجد أسلوب يمكننا تعميمه ولكن من الأفضل أن تأخذ كل مهارة قيمتها فمثلًا إن كان هناك شيء تود له أن يكون ظاهرًا أو مشروع كبير وجديد يحتاج لشرح لتوضيح المهارات الحالية فالتعداد النقطي هو الأفضل لكن هذا سيأخذ من مساحة المهارات الأقدم التي عليها الآن أن تكتفي ببضع كلمات وهكذا. لا يلزم وجود نظام واحد لكن المهم هو ما نريد توضيحه للمشاهد من النظرة الأولى وما قد يمر مرور الكرام بدون تأثير كبير.
أعتقد أن السيرة الذاتية يا علي ليس بكم عدد صفحاتها ولكن بالمضمون الذي فيها. يعني يمكنك أن تبدأ بآخر ما تعلمته و عملت به( أعمال حقيقة على أرض الواقع) و تذكر أماكن الخبرة فيها وتذكر عدد السنين أو حتى الشهور ثم تكر إلى الوراء ذاكرا كل خبراتك و أعمالك التطبيقة عليها حتى تصل إلى سنة التخرج. كل ذلك قد يتم في سطور قليلة. فأنا أعتقد أن صاحب العمل لن ينظر في كل سي في و يدقق فيه تدقيقا كما نتخيل. أعتقد أن السي في المحترم لا يجب أن يتجاوز صفحتين حتى لو تجاوزت الخبرات الكثير و الكثير.
لا على الإطلاق يا صديقي، فأنا لا أعتمد أصلًا على أسلوب السرد المطوّل في السير الذاتية، خصوصًا أن الأمر ليس بالمحمود على الإطلاق، فالسيرة الذاتية من أهم سماتها أن تكون مختصرة، لأن هدفها الأساسي يتمثّل في فكرة العمل على محتوى يمكن مقارنته وتفضيله على آلاف المحتويات المشابهة، لذلك فتسهيل عملية القراءة والمسح الخاص بالمعلومات الداخلية فيه يجب أن تتم بالسرعة القصوى التي تحافظ على محتواه.
من رأيي أن أنجح طريقة لكتابة السيرة الذاتية فيما يتعلق بالخبرات العملية هي التسلسل الزمني للخبرات التي اكتسبتها، وللأماكن التي عملت بها، هذا يجعل القارئ مدركًا للترتيب العملي الذي مررت به خلال كل عام. نقطة أخرى تعلمتها من أحد من عملت معهم وهو كتابة الوصف العام للعمل الذي عملت به والفترة الزمنية، ثم أبدأ في نقاط مختصرة تحت هذا الوصف أحدد طبيعة العمل وما أسند إلي فيه. إذا كان هناك ما يستدعي الحاجة لهذا الشرح المفصل الذي لا يتضح من الوصف العام.
نقطة مهمة أيضًا هو أن تذكر كل الدورات التي حصلت عليها حتى وإن لم تكن معتمدة لا يهم.
أن تكتب نبذة قصيرة عنك في بداية السيرة هو أمر مهم حتى يكون القارئ انطباع عنك بصورة عامة
هذا ما تعلمته من رؤسائي ومن استشرتهم خلال طريقي
أن تكتب نبذة قصيرة عنك في بداية السيرة هو أمر مهم حتى يكون القارئ انطباع عنك بصورة عامة
تفصيلة إضافية رائعة، وبالنسبة إليّ سيكون الأمر سهلًا أيضًا لأن تخصّصي المهني في الأساي هو كاتب محتوى، لذلك فالمسألة ستكون في المتناول.
أمّا بالنسبة للتسلسل الزمني، فأنا أشاطرك وجهة النظر نفسها يا سارة. لكن أزمتي في كيفية الإشارة إلى هذا التسلسل. هل ترين أن ترتيب النقاط يكفي للكشف عن هذا التسلسل الزمني؟ أم أنه من الممكن أن أصمّم فكرة شبيهة بالـTimeline وتحمل تواريخها المهارات والخبرات بالترتيب الزمني؟
أمّا بالنسبة للتسلسل الزمني، فأنا أشاطرك وجهة النظر نفسها يا سارة. لكن أزمتي في كيفية الإشارة إلى هذا التسلسل. هل ترين أن ترتيب النقاط يكفي للكشف عن هذا التسلسل الزمني؟ أم أنه من الممكن أن أصمّم فكرة شبيهة بالـTimeline وتحمل تواريخها المهارات والخبرات بالترتيب الزمني؟
عندما كتبت في سيرتي بهذه الطريقة كنت أكتب على هذه الشاكلة
مدخل بيانات في مؤسسة هنداوي للنشر والتوزيع (من 2020 حتى الآن)
وهكذا في باقي الأمور سواء انتهت أو مستمرة بعد. ثم وإن كانت هناك أمور متعلقة بهذا العمل وتقنيته لا بد من ذكرها اقوم بسردها في نقاط مصغرة تحت البند الرئيسي وهكذا.
لم افهم المعنى الذي تشير إليه بال Timeline ولكن ربما يكون شبيهًا بما ذكرت الآن
- حذف بواسطة المستخدم
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit