ما هي أخطاء السيرة الذاتية الأكثر شيوعًا؟

طرحتُ سؤالًا منذ فترة عن أبرز الأساليب التي يمكنني من خلالها عرض خبراتي بالطريقة الأنسب في السيرة الذاتية الاحترافية لذوي الخبرات المتعددة. لذلك أتطرّق الآن إلى نقطة أكثر تعقيدًا وأهمية لمختلف الأشخاص بشتّى مستويات الخبرة.

ما هي أخطاء السيرة الذاتية الأكثر شيوعًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد اشرت الي نقطة غاية في الاهمية يا علي، حيث انه يكون في السيرة الذاتية أخطاء "قاتلة" إن صح التعبير، لذلك مع توضيح التجارب العملية من أخطاء السيرة الذاتية سيتضح الجانب السليم لها والذي ينال الإستحسان من وهلتة الأولي، نذكر في هذا الصدد علي سبيل الذكر لا الحصر مجموعة من الاخطاء الشائعة فيما يلي:

  • الإخفاق في إظهار المهارات بشكل جيد، او عرض بعض المهارات بالتفاصيل بشكل مبالغ فيه.
  • إستخدام الترجمة الألية من تحويل السيرة الذاتية من اللغة العربية إلي الإنجليزية بعض الترجمات تقدم بشكل خاطئ تماماً وربما يفسر بعضها لمن يجيدون قراءة الإنجليزية علي غير ما وضعت علية.
  • الأخطاء اللغوية إما في الصياغة او الكتابة.
Abdelrahman_985 أضف ردا

أضيف إلى ما قلت مصطفى مشكلة يقع فيها الكثيرين وهي المبالغة في تقديم مهارتهم، فتجدهم يكتبون السيرة بعبارات بليغة ظناً أن هذا يزيد من ثقة العملاء ولكن أحياناً يأتي بنتائج سلبية.

فأنا أفضل أن يكون الأسلوب بسيط ومباشر.

لفت انتباهي في ردك يا عبد الرحمن أنك أشرت إلى فكرة البلاغة المفرطة في السيرة الذاتية كواحدة من نقاط الضعف، وأنا أتفهم جدًا هذا الأمر نظرًا لأن استخدام الألفاظ في غير محلّها سيضع السيرة الذاتية خاصتنا في موقع غير مرغوب من عدم الاحترافية. لكن بالنسبة إلى رأيك، ما هي بالتحديد الأمثلة التي يمكنك أن تضربها لنا في هذا الصدد؟ هل لديك أي تجارب مماثلة أو نماذج يمكنك أن تشاركها معنا؟

الأخطاء اللغوية إما في الصياغة او الكتابة.

في إطار النقطتين المعنيتين بالترجمة والتدقيق اللغوي، فأنا على سبيل المثال كاتب محتوى، لذلك لا أحتاج إلى مثل هذه الخدمات لتحرير سيرتي الذاتية. لكن ما رأيك في المبرمجين على سبيل المثال يا صديقي؟ أو غيرهم من ذوي المجالات الأخرى التي لا علاقة لها بالترجمة أو التدقيق اللغوي؟ ما الذي تنصحهم به؟ لأن فكرة التعاقد مع مدقق لغوي خاص من أجل سيرة ذاتية هو أمر صعب للغاية ويضع العديد من الحدود الدنيا للتسعير، والتي سيكون مبالغ فيها إذا ما كان الأمر معنيًا بتدقيق صفحة أو اثنين. أظن أن الاستعانة بمنصة خمسات لبيع الخدمات المصغيرة في هذه الحالة سيكون أفضل حل، فما رأيك؟

الفكرة يا علي تكمن في تحري الترجمة الصحيحة اما بالمراجعة او استخدام احد البرامج المعروفة في هذا الصدد بالتدقيق اللغوي مثل برنامج gramarye بالإضافة الي نقطة غاية في الاهمية قد اشرت إليها، وهي إمكانية الحصول علي خدمة التدقيق اللغوي من منصة خمسات، فكوني سأحصل علي سيرة ذاتية خالية من الاخطاء الحقيقة ان هذا امر بالغ الاهمية وينعكس اثارة بالمستقبل، فلا بأس من شراء خدمة مصغرة في هذا الصدد مع كم المنفعة الذي سيعود عليا منها بعد ذلك.

  • الفشل في الإختصار

يتوجب أن تكون فناناً حين تختصر، وتضع الجمل المهمة والقوية التي تحمل معلومات عنك وليست عبارات انشائية.

  • عدم تضمين الأعمال السابقة

هذه من أهم النقاط، خاصة أن العميل يبحث (غالباً) عن شخص خبير بمجال العمل لأن هذا سيوفر الكثير من المزايا له.

  • نسخ سيرة شخص آخر

وهذا شئ منتشر على مواقع العمل الحر الأجنبية، فالشباب العربي الذي يتوجه لتلك المواقع ويريد أن يبدأ يقع في مثل تلك الأخطاء.

  • التطويل والحشو الزائد في الكلمات
يتوجب أن تكون فناناً حين تختصر، وتضع الجمل المهمة والقوية التي تحمل معلومات عنك وليست عبارات انشائية.

في هذه الحالة من الممكن أن نستعين بواحدة من الاستراتيجيات المفيدة التي استخدمها قديمًا الكاتب المصري يوسف إدريس، حيث كان عادةً يعمل على تحرير قصصه من خلال آلية الاختصار قدر الإمكان، وهو ما يدعى في البلاغة والنقد بـالتكثيف الأدبي. والتكثيف الأدبي من النوع الذي اعتمد عليه إدريس تمثّل في الهبوط بأقل عدد ممكن من الكلمات حتى تعبر كل كلمة عن معناها، وحتى يصل بعدد الكلمات داخل الجملة الواحدة الذي يعتبر ضروريًا لإيصال المعنى، والكلمة التي حذفها لا يؤثّر على المعنى يحذفها على الفور لأنها تعتبر زائدة. لستُ من أنصار هذه التفصيلة في الأدب، لكنني أستعين بها في الكتابة التقنية كثيرًا.

بداية أول خطأ هو اختيار نوع سيرة ذاتية خاطئة، فمثلا اختيار النوع التسلسلي الهرمي لشخص ليس لديه خبرة عملية أو اختيار السيرة الذاتية القائمة على المهارات لشخص يمتلك سجل حافل من الخبرات الوظيفية.

لذا اختيار النوع الصحيح ومراعاة الترتيب وفق كل نوع هو الحل لذلك.

ثانيا: تضمين خبرات لا تمت للوظيفة بصلة، وهذا غير احترافي أبدا، والحل الذي ألجأ إليه تجهيز نسخ كل نسخة وفق الوظيفة التي أخطط لها يعني سيرة ذاتية كصيدلانية، وأخرى ككاتبة محتوى طبي، وهكذا.

ثالثا: خطأ صغير لكن مؤثر هو عدم تحديث وسائل الاتصال الموجودة في السيرة الذاتية.

رابعا: المبالغة في التصميم، رغم أن البساطة دوما هي الأفضل إلا في بعض الوظائف التي يعكس ذلك خبرتهم مثل التصميم مثلا.

ثانيا: تضمين خبرات لا تمت للوظيفة بصلة، وهذا غير احترافي أبدا، والحل الذي ألجأ إليه تجهيز نسخ كل نسخة وفق الوظيفة التي أخطط لها يعني سيرة ذاتية كصيدلانية، وأخرى ككاتبة محتوى طبي، وهكذا.

لقد وقعتُ في هذا الخطأ الكلاسيكي للعديد من المرّات يا نورا. ليس فقط في إطار السيرة الذاتية بالمناسبة، وإنما في حساباتي على منصات العمل الحر على سبيل المثال أيضًا، فعلى منصة مستقل، وخلال فترة الظلمات التي عانيتُ فيها الركود في مسيرتي في العمل الحر، لم أكن على دراية بأهمية التخصص، لذلك كنت دائمًا أعمل على توليف أدق وأبسط المهارات واستغلالها في حسابي، مما أدى إلى ظهور الخساب بالمظهر غير الاحترافي إطلاقًا، لأصحّح هذه الأخطاء بعد فترة طويلة من استهلاك غير مجدٍ للوقت.

من خلال خبرتي في كتابة السيرة الذاتية لنفسي ومراجعة بعض سير الآخرين وجدت هذه الأخطاء الأكثر شيوعًا:

  • المعلومات الزائدة عن الحاجة: كأن تكتب مدرستك الابتدائية أو حتى الثانوية، لماذا سأحتاج ذلك؟ أو أن تكتب عن هواياتك بشكل فيه مبالغة. الأهم في السيرة الذاتية هو الاختصار قدر الإمكان وجعل كل كلمة تلعب دورها في المساعدة في عرض نفسك بشكل جيد.
  • الصور غير الاحترافية: ولو أردت المبالغة لقلت الصور بشكل عام، فأغلب الأعمال لا تحتاج لوضع صورة لك، إن كانت هذه السيرة على موقعك الخاص فصورتك موجودة بالفعل، أما إن كنت متقدمًا لوظيفة فالصورة قد تكون غير احترافية مما يؤدي لرفضك وقد يكون هناك الكثير من الأسباب الشخصية الأخرى التي تؤدي لاستبعادك، خاصة أن الهدف الأول لمديري الموارد البشرية هو استبعاد الناس حتى يصلوا لكمية صغيرة يقابلونها، فلا تضع نفسك في موضع استبعاد بسبب صورتك.
  • الافراط في التصميم: الأساس في السيرة الذاتية أن تكون بسيطة، بأقل عدد من الألوان وأقل عدد من الخطوط وأقل عدد من الرسومات والتصاميم، حتى لو كنت مصممًا فهناك معرض أعمال بالفعل ولا حاجة لعرضه في السيرة الذاتية، التميز يأتي من المضمون وليس من التصميم
  • استخدام القوالب المصورة: لم أحضر أي دورة في كتابة السير الذاتية إلا وتم تحذيري من استخدام القوالب الجاهزة من المواقع الرسومية مثل canva وغيرها، لأن الكثير من الوظائف التي تتقدم لها تستخدم برامج لاستخراج السير الذاتية المشابهة لما يطلبونه، وإن استخدم قالب رسومي فالبرنامج لا يتعرف على الصيغة على الإطلاق. لذلك فالأمان أن تكتب سيرتك في شكل word حتى لو باستخدام قوالبه، ثم تحولها لشكل pdf
استخدام القوالب المصورة: لم أحضر أي دورة في كتابة السير الذاتية إلا وتم تحذيري من استخدام القوالب الجاهزة من المواقع الرسومية مثل canva وغيرها، لأن الكثير من الوظائف التي تتقدم لها تستخدم برامج لاستخراج السير الذاتية المشابهة لما يطلبونه، وإن استخدم قالب رسومي فالبرنامج لا يتعرف على الصيغة على الإطلاق. لذلك فالأمان أن تكتب سيرتك في شكل word حتى لو باستخدام قوالبه، ثم تحولها لشكل pdf

في إطار هذه النقطة يا أمنية، وبما أنها المرة الأولى التي يحذّرني صديقٌ من القوالب المصوّرة، فما رأيك في القوالب الجاهزة لكن بصيغ Word وPDF؟ هل ترين أنها مجدية أم أنكِ تحذّرينني منها أيضًا؟

الافراط في التصميم: الأساس في السيرة الذاتية أن تكون بسيطة، بأقل عدد من الألوان وأقل عدد من الخطوط وأقل عدد من الرسومات والتصاميم، حتى لو كنت مصممًا فهناك معرض أعمال بالفعل ولا حاجة لعرضه في السيرة الذاتية، التميز يأتي من المضمون وليس من التصميم

في هذا الإطار أرى أنه من المهم أن يكون هناك لونين في السيرة الذاتية على الأكثر، وكلا اللونين يختلفان في الخفة عن بعضهما البعض، واحد لون ثقيل أو ساخن، وآخر بارد وخفيف التركيز. وعادةً أرغب في الاستعانة بسيكولوجية الألوان لجودة نظريتها في التأثير البصري على المستقبِل. لا يجب أن نهمل هذه النقطة مطلقًا.

أميل أكثر لصيغة word يا علي، لأنها يمكن تحويلها بسهولة لpdf والتعديل عليها ولأنها مقروءة من جميع البرامج.

بالنسبة لنقطة التحذير، فقد تم تحذيري منها كثيراً خاصة خارج نطاقات العمل الحر بما أننا نتكلم بشكل عام، إن كنت تقدم على العمل في شركة فبنسبة كبيرة سيكون لها نظام يقوم "بالفلترة" بنفسه. فإن تقدم ألف شخص للوظيفة سيحللهم النظام ولن يوصل سوى مائة مثلاً لمدير الموارد البشرية وهكذا.