العمل الحر ضربة حظ!!

مرحبا أصدقائي هنا.

اشتقت إليكم.

منذ ستة شهور كان آخر عمل لي على مواقع العمل الحر، بدأت بعض الطلبات تصبح قليلة جدا، ثم تلاشت مطلقا.

يراودني سؤال اليوم.. هل كان عملي ضربة حظ؟

لقد ربحت مبلغا جيدا من العمل، وتعلمت أشياء كثيرة، واستفدت علميا، وعمليا..

ولكن هل أنتم أيضا تعانون مثلي من وجود عمل جديد؟

حيث أني حتى وإن كتبت عرضا جيدا، ووجدت رسالة من العميل، لكن رسائلهم دوما تكون نرجو سعرا أقل.

ثم يختفون ولا يعودون..

ما رأيكم؟

هل فعلا العمل الحر هو مجرد ضربة حظ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد يخدم الحظ في بعض الأحيان كأن تكون أول من يقدم عرضا أو تتعامل مع عميل لمرة واحدة فيقترحك لعملاء آخرين، ولكن لا يمكننا أن نعتبر العمل الحر ضربة حظ كقاعدة. فعندما ينجح شخص ونفشل نحن، هذا يعني أنه يقوم بشيئ نحن لا نقوم به. ويجب أيضا أن لا ننسى كم أن سقف المنافسة على مواقع العمل الحر وهذا يضع مسؤولية على المستقلين للابتكار وتقديم أنفسهم بشكل أفضل. فبخصوص السعر، يجب أن تتماشى توقعاتك مع السائد على مواقع العمل الحر أو تبحث عن عملاء بشكل منفصل. يمكنك أيضا العمل على إثبات جودة عملك من خلال التسويق لنفسك وتطوير معرض أعمالك لتبرهن أن السعر الأعلى هو لضمان الجودة.

لا أعول على الحظ في أي أمر في الحياة، ولذلك لا أومن بوجوده لا في العمل الحر ولا في غيره، لكن هناك أسباب تحول بيني وبين مراسلة العميل لي و منها:

  • إقدامي على مشروع ليس من اختصاصي، ويظهر ذلك لو قدمت على أمور محاسبية مثلاً وأنا لم أذكر أن لدي خبرة في المحاسبة في ملفي الشخصي.
  • السعر الذي أحدده قد يكون أعلى من ميزانية العميل.
  • صياغة العرض لم تكن مقنعة، أو كتابة العرض على عجالة ودون إبراز المميزات أو جعل العرض يظهر للعميل بشكل غير تقليدي يشبه كافة العروض. فالتعامل من خلال الكلمات فقط هو امر أصعب من اقناع شخصًا وجها لوجه لأن لغة الجسد والذكاء الاجتماعي يجعلوني أفهم انطباع الشخص المقابل لي وأعرف كيف يمكنني إقناعه بينما حين نتواصل من وراء الشاشة فلا بد أن نبرز هذا الذكاء من خلال انتقاء الكلمات المناسبة التي تجعل لعروضنا كاريزما خاصة وملفتة.
  • العميل لا يهمه من سينفذ مشروعه فهو غير مكترث بديمة أو نور أو أحمد أو علي العميل يهمه أن يصل للنتيجة المضمون بالوقت المحدد وبأقل سعر وأعلى جودة وبالتالي حين يجد من يقدم له هذه المزايا سيشعر بالارتياح والاطمئنان ويقدم على التعيين على الفور.
حيث أني حتى وإن كتبت عرضا جيدا، ووجدت رسالة من العميل، لكن رسائلهم دوما تكون نرجو سعرا أقل.

هو يحتاج سعر أقل لانه يرى أن الأسعار متباينة والمفارقة واضحة بين المستقلين الذين ينافسون بالسعر

ولأنه يخشى أن يتورط بدفع بمبلغ كبير ثم لا يحصل على النتيجة المبتغاة، يشبه الأمر كما لوكان شخصًا جائعًا ذهب إلى محل البيتزا فقدموا له عجينة دون خضار أو جبنة، وهذا ما يحدث مع الكثير من العملاء؛ ما يجعلهم يحرصون في التوظيف على السعر الأقل لتفادي الخسائر الكبرى.

الشئ الذي يأتي للإنسان بالخير بعدما يختار شيئاً ويتعب لأجله ويقطع شوطاً فيه ويؤدي إلى كسب المال والخبرات فهذا لا يسمى حظاً..بل توفيقاً

كان من الممكن أن نتعب ولا نوفق ولكن التوفيق هو ما يجعل للجهد ثمرة.

أما الحظ فهو الذي يأتي للإنسان دون أي تخطيط منه او اختيار، فهو يحدث هكذا دون أدنى تعب او جهد من الإنسان.

لذا فأنا لا أعتبر الكسب من العمل الحر حظاً لأن فيه جهد وتعب وتخطيط وعواقب وأهداف .

هل فعلا العمل الحر هو مجرد ضربة حظ؟

العمل الحر ليس ضربة حظ؛ فهو بيئة تحتاج الي متطلبات قبليه يجب ان تتوفر في من يعمل عملا حر من اهمها إتقان مهارة معينة او اكثر بشكل ممتاز و الإلتزام والوفاء بالإتفاقات، عرض الخدمات التي استطيع تنفيذها فقط، فلا يكون العمل الحر حظ بل يسبق هذا القرار تخطيط واهداف توضع وعمل ومجهود . مما يكون فيه ثمره التوفيق.

اهلا بعودتك نور مجددا،

من باب تجربتي لا اعتبر العمل الحر حظا، فكل المشاريع التي عملت عليها لم احصل فيها على رسائل فجائية، اتذكر في بداية عملي الحر كنت اخصص ساعة كل يوم من أجل التعليق على المشاريع الموجودة.

حيث أني حتى وإن كتبت عرضا جيدا، ووجدت رسالة من العميل، لكن رسائلهم دوما تكون نرجو سعرا أقل.

قبول العمل بسعر أقل في بداية مشوار العمل الحر بهدف الحصول على تقييمات ايجابية نستفيذ منها للعمل على مشاريع اخرى امر جيد، ولكن بعد العمل على 4 مشاريع لابد أن يكون العمل يستحق الربح الذي نحصل عليه.

لكن مؤسف جدا ان نجد الكثير من يقبلون العمل على المشاريع ولو بأقل الأثمان.

مرحبا نور الهدى

وأهلا بك في العمل الحر...

دعيني أخبرك برأيي عن تجربة...

الحصول على العميل الأول - أو مجموعة العملاء في بداية عملك- يتدخل فيه الحظ بنسبة كبيرة.. أما الاستمرار في العمل وتكوين عملاء جدد هذا في اطار مسئوليتك.. دعيني أنقل لك بعض الامور التي تساعدك على الاحتفاظ بعملائك الحاليين وتكوين عملاء جدد:

  • تابعي اسعار المنافسين واجعلي اسعارك اقل قدر الامكان
  • اعرضي خدماتك على السوشيال ميديا وصفحات التواصل الخاصة بالخدمات والعمل الحر
  • تحدثي بلباقة مع العملاء ولا تكوني جافة معهم وفي نفس الوقت لا تتباسطي تماما
  • حدثي العميل بإسمه... وقبلها لقب أخي/ أختي. ولا بأس بتبادل التهاني في الأعياد والمناسبات.
  • طوري من نفسك وحدثي مهاراتك اولا بأول

أتمنى أن اكون قد ساعدتك.. واذا رغبت في أي مساعدة أخرى يمكنك التواصل معي

تحياتي

أهلا بعودتك نورا

الحظ هو فرصة واستعداد، ومن خلال مفهوم الحظ ذلك يعني أن عملك لم يكن ضربة حظ، ويمكن القول أن عدم وجود أعمال هو فرصة للتطوير في مجال معين وتقوية جوانب الضعف لديك وتنمية مهاراتك.

في فترة مرت كانت تتهافت علي الأعمال واحيانا أكتفي بمشروع واحد وهكذا هو العمل الحر .

لكن المهم هو أن لا نتوقف عن التعلم والتطوير ونستمر في التقدم وبناء هوية ووجود حقيقي وجاد على مواقع التواصل الإجتماعي وبناء معرض أعمال جاد ومقنع.

الحظ هو إلتقاء بين الفرصة والتحضير الجيد.

لذا من المهم البحث وتعلم طرق التسويق لخدماتك وما تقدمينه.

يمكنك البدأ من تسويق نفسك على منصات السوشيال ميديا فهي مجانية ولن تكلفك شيء، سوى بعض الإبداع.

يمكنك إستغلال هذا الوقت في إنشاء مدونة خاصة بك. أو تحسين معرض أعمالك وإضافة نماذج جديدة لتحفيز العملاء.

كما أنه من المهم معرفة الطرق الصحيحة لتسعير عملك والإطلاع على مقالات تساعدك على ذلك.

من المهم تجديد العروض أو إضافة تفاصيل جديدة أو خدمات مختلفة بأسعار جديدة.