كيف نقيس الصداقة الحقيقية؟

دائما وجود شخص بقربنا يجعلنا نشعر بالسعادة والطمأنينة، كما أن تواجده يمثل دعما نفسيا لمواجهة الكثير من مشاكل الحياة، لكن اليوم من الصعب أن نقيس الصداقة الحقيقية في ظل وجود الكثير من الأصدقاء لم نصادفهم واقعيا ونعرفهم عبر المواقع الإفتراضية فقط.

إذن، ما المعايير التي يمكن أن نقيس بها الصداقة الحقيقية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أنني أهل لإعطاء نصائح بشأن معايير الصداقة الحقيقية، فدائمًا ما أسعى لإسعاد صديقاتي ولكن لا أجد منهن نفس ردة الفعل، وبالتالي يمكنني القول أنني لم أمتلك صديق حقيقي بعد سوى الأهل.

وإن كنت أتمنى الحصول على هذا الصديق وأتمنى لو تتمتع صداقتنا ببعض الأمور مثل:

  • الاشتياق الحقيقي وليس من أجل المصلحة الشخصية فحسب.
  • الشعور بالسعادة إن نجحت، ومحاولة مشاركتي تلك السعادة ولو بأبسط الأشياء.
  • قبول الاختلاف بيننا، فكوننا أصدقاء لا يعني أن نكون متشابهين في كافة المبادئ والصفات.
  • حينما أحتاج إليه أجده بجواري حتى وإن بعدتنا المسافات، يكفي أن أشعر بخوفه ولهفته لمساعدتي.
  • الصدق وترك الخلافات التي لا داعي لها.
afifa08_hamza أضف ردا

كل النقاط التي ذكرتيها يا شيماء مهمة جدا خصوصا النقطة الثالثة المتعلقة بقبول الإختلاف، فوجود الإختلاف لا ينقص للود قضية، بل بالعكس الأمر سيقود الى البحث أكثر من جهة وتوطيد الصلة بين الطرفين، وأمر أخر أراه مهم جدا هو التواصل المباشر بين الصديقين والدائم، لأنني أتذكر بأنني قد فقدت صديقة بسبب نقص التواصل بيننا بسبب إنشغال كل طرف عن الأخر فجعلنا العلاقة تذبل يوما بعد يوم لدرجة لم يعد شخص قيمة عند الأخر، بالرغم من الصداقة تفوق 9 سنوات.

في إطار ما تشيرين إليه يا شيماء، أختلف معكِ اختلافًا شديدًا في التأكيد على أنكِ لا تمتلكين أصدقاءً حقيقيين سوى الأهل، لأن الصداقة شعور مخالف تمامًا للارتباط العائلي. لدي العديد من الأصدقاء الذي يمتلكون من الإخوة والأهل من يعتبرونهم أصدقاءً. لكنني لا أرى في ذلك أي منطق، لا لأن علاقة الأهل غير جديرة بذلك فهي بالتأكيد علاقة عظيمة، وإنما لأنها لا تتوافر فيها مختلف المعايير التي يمكننا وضعها للصداقة، والتي أولها الاختيار. علينا أن نختار، ونعتني باختيارنا، فالصداقة في النهاية هي مسألة اختيار لمجموعة من الأشخاص، أو شخص واحد على الأقل، ليس لنا به أي صلة، فهل تتفقين معي في أن علاقة الصداقة تنعزل طبيعتها تمامًا عن علاقة القرابة؟

فهل تتفقين معي في أن علاقة الصداقة تنعزل طبيعتها تمامًا عن علاقة القرابة؟

الصداقة من أسمى المعاني الإنسانية يا علي، ووجودها في علاقة ما ليس مرتبطًا بالبحث عن الصديق. الأب قد يكون صديقًا لابنته والزوج صديق زوجته، العلاقة التي تتسم بالصداقة قبل القرابة هي علاقة وطيدة للغاية إذ جمعت بين صلتين من أقوى الصلات البشرية. أسعى كثيرًا للحصول على الصديق عبر اختياري ولكن في الواقع الأمر صعب، فالصداقة الفعلية ستأتي فجأة ودون أي تخطيط مسبق تمامًا كالحب أو الكره.

مجهول أضف ردا

عند إختيار الصديق لا بدّ من البحث عن بعض المعايير الواجب توافرها فيه لتحديد كونه صديقاً حقيقياً أم لا، ومن هذه الصفات :

  1. الوفاء .
  2. الإخلاص .
  3. الثقة التامة كل منها في الآخر .
  4. تقديم يد المساعدة لكل منهما في الأخر .
  5. الدفع للتطوّر والنجاح.

لا أعتقد أنه يمكن لنا أن نثق بشخص ما ثقة تامة، فهذا الأمر نادر جدًا أن يحدث، فحتى الإخوة و الأزواج يمكن أن يخونوا ثقة بعضهم البعض فما بالك بالأصدقاء

مجهول أضف ردا

نعم معكي حق ، ولاكن في أي علاقة كانت لابد أن تكون مبنية علي الثقة كلاً من جانبة للأخر . وتختلف درجات الثقة بالطبع وإن قلت الثقة التامة إلا أنها موجودة .

أرى أن الصداقة الحقيقية تتلخص في " التواجد" وليس فقط الجسدي فقد تكون صديقتي في آخر البلاد ولكنها معي تساندني في أصعب اللحظات.

لي العديد من الأصدقاء ليسوا من نفس بلدي ولكنهم أقرب إلي من أصدقائي المتواجدين في نفس البلد.

لي العديد من الأصدقاء ليسوا من نفس بلدي ولكنهم أقرب إلي من أصدقائي المتواجدين في نفس البلد.

كيف يحققون لك ذلك؟

يعني الصداقة تعني ان أكون بجانبك وقت الأزمات وأدعمك، يدي بيدك، بجوارك بأزماتك واوقاتك الصعبة وكذلك بأوقات فرحك يدي بيدك، الصداقة ليست فقط كلمات أو أن يسمع لك أحدهم، الصداقة مواقف والمواقف تصنعها الأفعال وليس الكلمات.

في عصرنا هذا لسنا بحاجة دائمة الى التواجد الجسدي فيكفي مكالمات الفيديو التي تدعمك، على سبيل المثال في زفافي كان بعض أصدقائي من دول أخرى لما يستطيعوا المجيء ولكن شاركوني الفرحة بالـ Video Call كذلك حين وضعت مولودتي الأولى وفي وفاة جدتي.. هم متواجدين معي ومن من جاء الى بلدي والتقينا واستمتعنا، هكذا انا مع أصدقائي

من المهم جدا التمييز بين الصداقة الحقيقية والصداقة المزيفة، و قد كتبت تدوينة من قبل حول هذا الأمر بالذات، وفي هذه التدوينة ستتعرف على أهم النقاط و القواعد الأساسية للتمييز بين الصداقة الحقيقية والمزيفة وصفات الصديق الحقيقي: