لماذا تذكرت وجه زميلي ولكنني نسيت اسمه؟

قبل فترة صادفت زميل عمل كنت قد عملت معه في فترة سابقة. مع أنني عرفته من خلال وجهه إلا أنه في البداية لم يستحضرني اسمه. برأيك هل هذا طبيعي؟ وإن كان كذلك، مالسبب وراء هذا الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيك هل هذا طبيعي؟ وإن كان كذلك، مالسبب وراء هذا الأمر؟

لا تقلق لأن ذلك يحدث مع الجميع وليس معك فقط، ببساطة لأننا كائنات بصرية كما يقول عالم الأعصاب الإدراكي في جامعة بريستول E.Clea Warburton، كما يقول أيضا أننا بشكل عام نسترجع المعلومات المرئية بنسبة أكبر من الحواس الأخرى، وهذا يفسر سبب تذكرنا للوجوه ونسيان الأسامي.

يمكنك إلقاء التحية والتحدث دون ذكر الاسم ريثما تتذكره، قل أهلا أيها الرائع مثلا... قد يبدو ذلك نزقا لكن الاندماج في الحديث قد يجعلك تتذكر لكن لا تناديه بغير اسمه حتى لا تتعرض للاحراج.

ولماذا يحدث معي العكس كثيراً ؟

أنا أعي تماماً تفوق الذاكرة الصورية على غيرها ولكنني في عدة أحيان أجد نفسي قادرة على تذكر الأسماء ولكنني أعجز عن تشكيل صورة واضحة للشخص، بل إن ذاكرتي قادرة على طمس الوجوه في فترة وجيزة ولا أعلم لماذا ؟

وأستطيع القول أنني أستطيع حفظ المكتوب أكثر من المسموع !

هذا يحدث معي أيضا

أعتقد أن جميعنا نلتقي بأشخاص ونقول سبق أن التقيناهم او عرفناهم ولكننا ننسى اسماءهم

لربما هناك جزء في الدماغ يحفظ الصورة والجزء الاخر ينسى , يعني علاقة بالدماغ ههه لا أستطيع الافادة

سأنتظر جوابا مثلك

أضف لموضوع الذاكرة الصورية أن الأسماء كثيرًا ما تتشابه بينما الوجوه فمن النادر تشابهها بشكل كبير، ولذلك فيسهل تذكر شكل الشخص والمواقف التي جمعتك به بينما تختلط الأسماء في ذاكرتك

لدي ثلاث صديقات اطلق على أبنائهن نفس الاسم مع ان أسمائهم مختلفة، فقط لأنهم في نفس العمر لكن وجوههم لا أخطأنا.

الأمر طبيعي تماما، فقط يحتاج إلى بعض الحكمة والنباهة لننقذ الموقف فالبعض سيحزنه نسياننا لاسمه خاصة إن كان يحمل ناحيتنا تقديرا ومحبة

لا توجد مشكلة على الإطلاق يا صديقي. أنا أتفهّم قلقك لأنني أمتلك فوبيا تجاه مرض الزهايمر نفسه، وبالتالي أنا لدي القلق نفسه من نسيان أي شيء. لكن هنالك العديد من الطرق التي يمكنك الوقاية منها من هذا القلق، حيث أن أطباء الأعصاب يشيرون إلى أن العديد من العادات الصحية تقوّي الذاكرة طويلة المدى وقصيرة المدى، والتي من أبرزها ألعاب الحساب والشطرنج والاطلاع المستمر على مسائل الرياضيات البسيطة، بالإضافة إلى ألعاب الذاكرة والتمرينات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، فهم يعزون تحصين الدماغ من مرض الزهايمر إلى العديد من العادات الصحية المنصوح بالاحتفاظ عليها، مثل التدخين واستهلاك الكحول بكمّيات كبيرة، وأهم من كل ذلك عادات النوم السليمة تعتبر سلاحًا رادعًا في مواجهة الزهايمر وضعف الذاكرة في آن واحد.

طبيعي جداً.

الدماغ يحفظ الصورة 10 أضعاف مرة من حفظ الكلام والكلمات .

هذا امر طبيعي وليس هناك امرا استثنائيا يمكن ان يكون محل تساؤل استنكاري. ولكن لكي نتمكن من حفظ الاسماء او ربطها بالوجه فالامر يتربط بعدة امور كما يلي :

  • تذكر الاسماء مهارة وتلك المهارات قد تكون فطرية او مكتسبة ولكن في كلتا الحالتين يجب ان يتم تنميتها، فكلما وفرنا لاطفالنا الفرصة لتنمية هذا المهارة فسوف يكون وضعهم افضل منا وسوف يتعامل الدماغ مع هذه المهارة وسيجد علامات فارقة في الاسم المجرد ويربط بالوجه او الحدث او المكان فلا ينسى
  • نحن بالغالب نركز على تفاصيل الوجه وهذا امر طبيعي بالنسبة للدماغ الذي يرسل الاشارات ويبني في ذاكرتنا القريبة والبعيدة هذه الخوارزمية والتي تختلف تفاصيل ترجمتها ايضا من شخص لاخر . بمعنى الفتاة يمكنها تذكر اسم شاب لفت انتباهها، والباحث عن عمل يمكنه تذكر اسم مسؤول شركة يبحث عن وظيفة فيها .. الخ
  • كي نتذكر الاسماء علينا ان نعمل بالفعل على تغذية الدماغ بذلك ونخبره باننا نريد ان نتذكر هذا الاسم فيحدث الارتباط بين الشخصية والاسم .
  • وحين يفشل كل ذلك لا باس ان نفتح دفتر صغير لدينا نسجل الاسم وتفاصيل المكان والوجه .. فمجرد التدوين يعني ان الدماغ التقط الرسالة بان هذا الشخص مهم لنا ويجب ان نستعيد اسمه.