من ستوظف، شخص يحب الفوز ام شخص يكره الهزيمة؟

يقول روس بروت : "عندما أقوم ببناء فريق فأنا أبحث دائماً عن أناساً يحبون الفوز ، و إذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناساً يكرهون الهزيمة "

ربما كل منا يحب الفوز والنجاح في المعارك التي نخوضها، والقلة القليلة الذين يدخلون للمعركة لانهم يكرهون الخسارة ولو خسروا مرة سيعودون أقوى من المرات السابقة..، لذلك اعتقد ان انتاجية التي يقدمها الشخص الذي يكره الهزيمة ليست مثل الشخص الذي يحب الهزيمة

لو كنت صاحب شركة ما، من تعتقد انه له الاولوية في توظيفك له، شخص يحب الفوز ام شخص يكره الهزيمة؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهل الشخص الذي يكره الهزيمة لا يحب الفوز! للأسف أيضًا قد لا ندرك مميزات والسلبيات الموف إلا بعد مزولته للمهنة. عمومًا أرى أن هناك أمور يجب وضعها في عين الاعتبار عند اختيار الموظف الناجين وهو أن يمتلك الشغف تجاه عمله، مبدع يمتلك روح فريق العمل، لديه هدف واضح، متحمس، لديه القدرة على التغلب على الاجتهاد والتوازن بين حياته المهنية والخاصة، النزاهة و الصدق والذكاء العاطفي والقدرة على حل المشكلات وما إلى ذلك.

من يحب الفوز سيحاول العمل بأقصى جهده دون أن يؤثر بالسلب على بيئة العمل، هو بالتأكيد لا يحب الخسارة لكنه ينظر للفوز قبل نظره للهزيمة، مما سيجعل التعامل معه مريحًا نوعًا ما. أما من يكره الهزيمة فقد يتحلى ببعض الصفات النرجسية أو التعامل الفظ، هو لا يحب الفوز بل يكره الخسارة من أي شخص، وبالتالي سيكره فوز أحدهم مع فوزه هو أيضًا لأنه يرى في ذلك هزيمة له. لذا أفضل العمل مع من يحب الفوز، هذا تحليلي الشخصي قد يكون على صواب أو خطأ بالنسبة للبعض.

لو كنت صاحب شركة ما، من تعتقد انه له الاولوية في توظيفك له، شخص يحب الفوز ام شخص يكره الهزيمة؟ ولماذا؟

بصراحة.. أظنني سأختار شخصاً يكره الهزيمة.

مَن يحب الفوز سيبيح لنفسه كلّ الطرق الممكنة ليفوز، ولو كان على حساب الأخلاق والمبادئ.

حتى وإن كان يتمتع بالأخلاق والمبادئ، فحبّه للفوز سيجعله انتهازياً للفرص، وشخص مثل هذا لا أضمن ولاؤه أبداً.. لأنّ حبّ الفوز لديه سيجعله يبحث عن الخيارات الأفضل.. معي أو مع سواي، طالما في النهاية سيخرج رابحاً فإنه لن يوالي.

أما الذي يكره الهزيمة، فهو شخص تجرّعها، وتذوقها، وعرف مرارتها لذلك سيعرف كيف يتجنبها، ويحاول تجاوزها، وبذات الوقت سيدرك نقاط ضعفه السابقة ويتقبل النصيحة، إنها يعترف بالهزيمة لكنه يحاول عدم السقوط في شركها..