كيف لا تتأثر بالمحيط السيء؟

هب أنك تعيش بمحيط سلبي، تسمع الكلام النابي و العبارات الفاحشة كل يوم، لكن لا يمكنك فعل شيء، أنت مجبر على اليقاء هناك. و ليس فقط الكلام بل التصرفات أيضا.

زد على ذلك أنك محاط بأشخاص سوداويين يصورون لك الحياة تشاؤمية.

و لا يمكنك أبدا الابتعاد عنهم، أنت مجبر على العيش وسطهم و لقائهم و سماعهم كل يوم.

ماذا ستفعل في هذه الحالة؟ و كيف لا تتأثر بالمحيط السلبي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
اقترح عليهم العلاج

مثل ماذا سامية؟

أتفق معك فيما قلته، لكن ماذا لو كانوا أكثر من شخص حولك و لا يمكنك الابتعاد عنهم. كما أنك تحدثت فقك عن الجزء الثاني من المساهمة. ماذا عن الأول؟

هب أنك تعيش بمحيط سلبي، تسمع الكلام النابي و العبارات الفاحشة كل يوم، لكن لا يمكنك فعل شيء، أنت مجبر على اليقاء هناك. و ليس فقط الكلام بل التصرفات أيضا.

ماذا ستفعلين في هذه الحالة؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لنقل زملاء العمل. مثلا أنت تعملين بمكان ما طوال اليوم، و بالتالي لا يمكنك تجنب مثل هؤلاء الأشخاص الذي يحيطون بك رغما عنك.

ليس لك أي حل للتخلص منهم، لا تعطي حلولا من قبيل أترك العمل، أخبر المدير .. لنفترض أنك لا تستطيعين ذلك

لا يمكنك إذا اجتنابهم، فكيف لا تتأثرين بهم؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
huda_khashan19 أضف ردا

الزملاء المتشائمون، السوداويون، أو السامون وما يطلق عليهم Toxic People موجودين في أي بيئة عمل فردوس، لا يمكن الانخراط في العمل بدون مصادفتهم، لهذا من الأفضل أن نضع حدودًا بيننا وبينهم حتى لا نتأثر بهم، لا أقول أن نتجنبهم بشكل نهائي، لكن من المفترض أن نقلل من تعاملاتنا معهم، وإلا كموظفين ستتأثر صحتنا العقلية والنفسية. أيضًا تجنب القيل والقل أو النميمة المذمومة، وخاصة قد نصادف بعض الموظفين الذين يهمسون في أذنا ويتفوهون ببعض الكلمات الغير مناسبة مثلًا عن صاحب العمل أو حتى زميلك الموظف الآخر، فهنا من المفترض أن نضبط ألستنا وإلا سنقع في متاهات لا تحمد عقباها.

مصاحبة الزملاء الايجابين في هذه الفترة أمر مهم، للتغلّب على هؤلاء الموظفين وتجنب تأثيرهم علينا. أيضًا من المفترض أن نعزز الثقة في أنفسنا، فنحن بحاجة إليها حقًا. إن لم نستطع فهنا من الأجدر مغادرة العمل، ولكن في نفس الوقت لابد أن نضمن وظيفة أخرى، وإلا سينتابنا الندم على الاقدام على هذه الخطوة.

لنقل زملاء العمل. مثلا أنت تعملين بمكان ما طوال اليوم، و بالتالي لا يمكنك تجنب مثل هؤلاء الأشخاص الذي يحيطون بك رغما عنك.

ليس لك أي حل للتخلص منهم، لا تعطي حلولا من قبيل أترك العمل، أخبر المدير .. لنفترض أنك لا تستطيعين ذلك

لا يمكنك إذا اجتنابهم، فكيف لا تتأثرين بهم؟

يُقال أن تفاحة واحدة سيئة يمكن أن تفسد كل ما في السَلة، وغالبًا ما ينطبق ذلك على الناس في حياتك؛ فمواقفهم السيئة وتفكيرهم الكارثي ووجهات نظرهم التدميرية يمكن أن تتسلل إليك وتنتشر مثل الوباء. في بعض الأحيان، ينتهي بنا الأمر باعطاء الأفراد السامين في حياتنا تأثيرًا كبيرًا على أفكارنا وسلوكياتنا ومشاعرنا، ووفقًا لعلم النفس، فهذه بعض الاستراتيجيات التي قد تُجنب حدوث هذا:

  • قدِر وقتك: لا تسمح للأشخاص السلبيين بسرقة وقتك وطاقتك.
  • كن أنت الوحيد المتحكم في سلوكياتك ومواقفك. علم النفس يقول اننا عادةً ما نغير مواقفنا عندما نرى شخصًا من نفس البيئة التي ننتمي إليها يتصرف بطريقة لا تتسق مع المواقف التي نتبناها؛ لذا يجب أن تنتبه إلى كيفية تغير أفكارك عندما تتواجد حول أشخاصًا سلبيين وتحاول السيطرة على ذلك.
  • عندما تتصرف بطريقة لا تتفق مع سلوكك المعتاد، فواجه نفسك وتحمل المسؤولية. وحاول أن تُلزم نفسك بالتحكم في تفاعلك العاطفي والبقاء مخلصًا لقيمك، على الرغم من ظروفك.
  • وأخيرًا، حدد الأشخاص الإيجابيين في جياتك وحاول أن تقضي معهم اوقاتًا أكبر.
ماذا ستفعل في هذه الحالة؟ و كيف لا تتأثر بالمحيط السلبي؟

عانيتُ من العديد من مظاهر ما تشيرين إليه يا فردوس، وذلك على صعيد المساكن الشعبية وبعض المظاهر والسلوكيات التي نتعرّض لها. وعلى الرغم من أنني لا أشعر بخطورة نحو هذا الصدد، فأنا أرى أن عدم الاحتكاك بأصحاب هذه السلوكيات، والاكتفاء بالحدود التي تحتّمها الجيرة والمجاورة هو الحل الصائب، ويمكننا أن نقيس على ذلك العديد من العلاقات الإنسانية، فيمكننا العمل في هذا الإطار عن طريق الاستمرار في الانعزال عن عيّنة الأشخاص الذي قد يضرّونا بسلوكهم أو أفكارهم، مع العلم أن القطيعة الكلية تعد إثارةً للنقاش أيضًا، لذلك فأنا أرى أن الانعزال يتحقّق عند حفظ الحدود ما الأشخاص، لا عند قطع علاقتنا بهم بشكل تام.

المحيط السلبي موجود اينما التفتنا اليه ولو لم يكن في الواقع، سيكون في العالم الافتراضي، كمية الشحنات السلبية التي نتلقاها يوميا من مواقع التواصل الاجتماعي كفيلة بجعلنا لا نفقد حماسنا لليوم.

لذلك حتى ولو تلقى الانسان كمية الشحنات السلبية بدون ارادته لابد ان يخلق تحفيزا سواء بمرافقة الايجابين او مشاهدة مقاطع تبعث في النفس الامل.

ماذا ستفعل في هذه الحالة؟ و كيف لا تتأثر بالمحيط السلبي؟

لست ممن يتأثرون كثيراً بمحيطهم، بل أمقت أن أكون نسخة من الآخرين، أحب دائماً رسم و تحديد معالم شخصيتي بما يشبهني و يتوافق مع كياني، و لا أسمح لأحدهم بتغييري، و كمثال حيّ على ذلك، أنا أعيش بين عائلة أختلف معهم في كل شيء، معالم شخصيتي و اهتماماتي أبعد ما يكون عنهم و عن ما اعتادوا عليه.

أعيش في مجتمع يستسهل إلقاء الكلمات البذيئة و لكنني ما زلت محافظة حتى الآن على وقار لساني من هذه الكلمات، حتى أن البعض يراني غريبة الأطوار بسبب أنني لا أتفوه بمثل تلك الكلمات و أتحسس منها !

برأيي أن الشخص يجب أن يصنع حدوداً من حديد بينه و بين الناس و لايسمح لصفاتهم السيئة بالتسلل إليه عنوة و تغيير شيء في معتقداته و عاداته .

لنتفق على نقطه أنه ومن المحال ألا تتأثر بمحيطك سلبيًا كان أم إيجابيًا ،ولكن يختلف تعاطي الشخص مع ذلك المحيط(السلبي) بناءً على ثقافته الشخصية حيث إن الفرد منا يمكن أن يحد من الأثر السلبي للمحيط عليه عن طريق وعيه بذاته وأهدافه ونظرته الواقعية التي تمنحه رؤية حقيقية للأمور بعيدة عن التشاؤم أو التفاؤل الأبله.