سمعت أكثر من داعية يقول في التلفاز أن كلمة دحاها في الآية الكريمة "والأرض بعد ذلك دحاها" تعني جعلها مثل الدحية أي البيضة حسب كلام هؤلاء الدعاة.

لكن حين بحثت في القاموس وجدت أن دحاها لا تعني ذلك بل تعني بسطها. ومعنًى آخر يذكره القاموس هو إزالة الحصى عن الأرض، ولذا سمي اللاعب بالحصى داحياً.

http://baheth.info/all.jsp?term=%D8%AF%D8%AD%D8%A7#3

وكذلك تفسيرا الطبري وابن كثير، لا يذكران البيض ولا التكوير، بل يفسران الدحو بإخراج الأقوات من الأرض، والطبري يفسرها لغوياً بالبسط والمد.

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura79-aya30.html

ووجدت أيضاً على إسلام ويب، أن محمد الأمين الشنقيطي يقول في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

 

"وأن الأدحية مبيض النعام لا بيضه كما يقولون ، وسمي بذلك ; لأنها تدحوه بيدها لتبيض فيه ، إذ لا عش لها."

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2935&idto=2935&bk_no=64&ID=2619

فمن أين أتى هذا الكلام عن البيض؟

الغريب أن بحثاً بسيطاً على الشبكة يكفي لمعرفة أن الأرض شكلها كروي مفلطح وليس كروياً متطاولاً كشكل البيض.