خاطرة "يا حلم العمر"

الأحلام الموءودة تطاردني في جيئة وذهوب

تحيط بي من أشملٍ وجنوب

خلفي قهقهاتٌ وأشباحٌ في ظلمة الأفكار تجوب

ظلمة من الليل في نهارٌ كئيب!!!

أقف…

ألتفت…

فتزيدني حيرة وشحوب

أسترق السمع…

لا أحد يجيب!!!

أتُابع السير…

فأسمع صوتا من أعماق الزمان يجيب

هل الدهر إلا ليلة طال سهدها؟؟؟

تنفس عن يوم أحمٌ عصيب!!!

أتابع الركض فيتبعني صوتٌ رهيب

ظلامٌ من الضوء!!!

والشمس في كبد السماء بها مرضٌ عصيب

ترسل أشعة من الظلماء على هذا الكون الكئيب!!!

والمرء قطعةُ صخرٍ يُفتتها هذا الزمان العجيب

زمن لو أنصف لكنت إلى السحابُ قريب

أُحدث نجوم السماء

وأردد مع البدر شعرٌ حبيبَ.

بقلم / إيمان مصطفي محمود

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعني أبلغ ما يقال عن كلامك قول القائل:

من رام ما لا يستطاع فقل له ~~~ اكفف فذاك حماقة وجنون

وذهوب

ما أقبح هذه الكلمة ! لها وقع سيئ

اما الباقي فقد اعجبني حقيقةً

Volteccer أضف ردا

والشمس في كبد السماء بها مرضٌ عصيب

أكثر ما أعجبني من كل الترهات التي قرأت بالأعلى.

#أجمل_ما_قرأت_اليوم

الان ستقوم بهجائك، وسينتشر الهجاء في كل المجتمع.

اذا كانت ستهجوني بمثل ما كتبت آنفاً فلا أمانع، فلربما نستخلص نوع جديد من الهجاء المضحك المبكي.

شكرا لمرورك وذوقك

يقول أحد الحكماء: الأدب روح قبل كل شئ .. أما الأسلوب فيكتسب بالمران الكثير.