تأمل خاطرة

وكنت أتأمل قمري من نافذتي؛ فلم طالعني وجهك فيه؟

T.B: #سارة_الليثي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بَيْضَاءُ باكَرَهَا النَّعِيمُ كَأنَّهَا..
قَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنْح لَيْـــلٍ أسْوَدِ

العاشق مجنون ليلى..

القمر والوجه الحسن، تشبيه شائع في الشعر، في خاصّة العشاق منه، ربما هو طبيعة بشرية أو ربما هو مجرد داء يصيب الكُتاب والشعراء دون غيرهم، أنْ كلما نظرنا إلى القمر رأينا وجهًا أو على الأقل لمحنا طيفه في الذاكرة، القمر وحده دون غيره، ارتبط دائمًا بوجه أحدهم!

لماذا القمر لا الشمس؟ قد يكون تساؤلاً شائعًا في عالم الأدب، ولكن أعتقد أنه مرتبط بخصوصية وميزة الليل عن النهار لدى الشعراء وليس بالقمر والشمس بعينهما، أو ربما قد يختلف معي البعض، أنتِ ما رأيكِ.. لماذا القمر تحديدًا؟

لطبيعة البيئة بالفعل، حيث أن الليل يكون الطقس فيه بنسبة كبيرة أفضل من النهار بسبب حرارة الشمس، والضوء المنتشر الذي يجعل كل شيء واضح أما القمر والليل فلهما خصوصية خاصة أن السماء بما فيها من نجوم يكون القمر هو متسيد المشهد.

ربما لأن النهار وقت النشاط، والعمل، والانشغال. والليل وقت السكون، والتأمل، والتفكر، ويكون القمر الساحر في السماء رفيق المتأملين، والحالمين، والمحبين. لكن لطالما لفت نظري القمر؛ لتغير أحواله كما يتغير البشر، وكما تتغير أحوالهم. أظن هذا ما يبعث على الإلهام.