وَمَا كَانَ كُرْهُ الكَسْرِ فِي لَفْظِ حَرْفِنَا
وَلَكِنَّ كَسْرَ "الهَاءِ" فِي النَّاسِ يُفْجِعُ
تَأَلَّمْنَا بِفَتْحِ "الحَاءِ" حَسْرَةً
مِنَ الشَّتَاتِ.. لَنَا فِيهِ كِفَايَةُ تَنْزَعُ
نَسِينَا أَنَّ "ابْنَ تَيْمِيَةَ" فِي مَاضٍ
صَفَّ "الأَشَاعِرَ" ضِدَّ التَّتَارِ مِغْوَارُ
نَحْنُ إِخْوَةٌ، لَحْمَةٌ وَأُلْفَةٌ
وَمَا صَارَ فِي دِينِ اليَوْمِ.. لَيْسَ بِهِ البِدْعُ
نَحَّيْتُ "هَاءً" حِينَ صَارَتْ "هَجَاءَنَا"
وَجِئْتُ بِكَسْرِ "الوَاوِ" لِلشَّمْلِ تَجْمَعُ
كَرِهْنَا ضَمَّةً فِي لَفْظِ هَجْوٍ
نُضَمُّ بِهَا لِتَصْنِيفٍ.. وَيُقْطَعُ
فَهَذَا "قُبُورِيٌّ" بِزَعْمِهِمُ صَارَ
وَذَا "سُرُورِيٌّ" بَيْنَ النَّاسِ يُرْفَعُ
دِينُنَا الإِسْلَامُ لِلْكُلِّ جَامِعٌ
يُؤَلِّفُ أَرْوَاحاً بِالحَقِّ تَخْضَعُ
فَلَا مَحَلَّ لِنَبْشٍ فِي مَاضِينَا
بِشَرٍّ لَا يَنْفَعُ.. بَلْ هُوَ يُصْرَعُ
فَـ "وِحْدَةُ" هَذِي الأُمَّةِ اليَوْمَ مَطْلَبٌ
بِهَا نُصْبِحُ الإِجْمَاعَ.. وَالحَقُّ يَسْطَعُ
نَفَضْنَا عَنْ كَتِفِ الحُرُوفِ ضَمَّهُمْ
وَبِكَسْرِ "الوَاوِ" لِلشَّمْلِ نَرْجِعُ
سَلَامٌ عَلَى مَنْ رَأَى الدِّينَ رَحْمَةً
وَسَارَ عَلَى نَهْجِ طَهَ.. وَيَتْبَعُ
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش