الخواء الذي لا يُفرّغ القلب

"إن كان خوائي مع أخي، فلا خواء في قلبي، فمن يريده خواء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح فالخواء الحقيقي محله القلب ليس المكان، وإن كان القلب عامر بمن نحب خصوصا الأخوة فكل خواء يصبح بيتًا دافئا

مؤمن تماماً أن الخواء له مكان يتسلل منه للقلب والعقل حتى ولكان يؤنسنا أهل الأرض كلهم، أحياناً تكون رغبتنا أنفسنا أو شخص واحد فقط، يذكرني هذا بقول ابن زيدون ( إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا)