وأخذت أعاتبها

قصيدة - وأخذت أعاتبها

للكاتب والشاعر المصري رشوان حسن

تَقُوُلُ لاَ وَأَخَذْتُ أُعَاتِبُهَا

رَفِيْقُ الحُزْنِ مِنْ تَعَبِ

تَرْفُضُ سَمَايَا وَتُجَادِلُهَا

طَيْرُ الكَنَارِي فِي صَخَبِ

وَأَحْلاَمُ الحُبِّ تَجْمَعُهَا

يُرَاوِدُهَا عَتَبٌ إِلَىٰ عَتَبِ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أفهم بالوزن والعروض.. ولا أعلم البحر الذي كتبت وفقه يا رشوان..

لكنني استلطفت الأبيات عدا أني لا أعلم الرابط..

يعني ماذا عنيت برفيق الحزن من تعب وأنت تعاتبها على لا؟؟

وما شأن الكنار الصاخب برفضها ومجادلتها؟

ولماذا يراودها العتب وهي التي تجمع أحلام الحب؟؟

وكأن بين الشطر والشطر شطر خفيّ