زجاجة عطر

 لقد جمعت خيباتي جميعها على مر اعوام

 و وضعتها في زجاجة عطر واحدة 

 وقررت ان اهديها لنفسي ذات صباح

وفي لحظة شوق جارفة حطمتها

 و اخذت اعبئ منها بلا ادراك

كانت وسيلتي لنّجاة او هكذا ظننتها

 قبل ان تتلاشى رائحتها مع آخر طيف

 همست له بانّي لن انساه

 لا ذاكرة تملكني الان

لا رائحة اعرفها لتقتلني قبل بزوغ الصباح

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يمكنني أن أصنّف ما كان هنا سوى بخاطرة فلستُ أراه من أبواب الشعر..

ولكنها الخيبات تلك التي نتوقف أمامها على قارعة أو مفترق طريق لنعد الحالات التي نهضنا فيها بعد كلّ خيبة.

الغريب في خاطرتك أنك أهديت نفسك خيباتها، جعلتها زجاجة عطر تتعطر فيها، رغم أننا قد نفعل ذلك مع ملامح قوّتنا الآتية بعد كلّ خيبة، لنجعلها في قارورة عطر نتذكر من رائحتها كلّ مرة أننا قادرون على الاستمرار والنهوض من جديد!.

من الرائع أن يقع أمامي شعرًا نثريًا في ظل هوس العديد من الكتاب بالأوزان والمعايير الكلاسيكية للشعر. أشجعك للغاية على المحتوى، وأتمنى منك أن تعتني بصورة أكثر توسعًا بالمنتج الشعري خاصتك، وأن تشارك معنا المزيد من التطورات لأسلوبك وصورك الشعرية واختياراتك في الألفاظ. هل لك أي تجارب طويلة من قبل في شكل قصائد أو دواوين؟

Karaz أضف ردا

اشكرك على هذا الدعم، في الحقيقة معظم كتاباتي نثرية وليس لدي أي دواوين.