القلق من شيء اتمنى المساعدة في التهدئة

طبعا انا امتحاناتي قريبة الثانوية بعد اسبوعين و لكن اليوم. أصابني هلع قوي و تفكير زائد.

رأيت في حكم الغيبة فهلعت جدا مع اني اعلم حكمها و نتائجها. لكن لا أعرف لماذا هلعت وخفت و انا بشكل عام احب جميع الناس و لكن هناك ناس اجيب سيرتهم دون أن يعرفوا و اتكلم فيهم انا و أشخاص و نادرا ما نقصد الأساءة و لكن يعتبر اننا اغتبناه في الحكم فقد هلعت جدا و خفت ان أعذب. سمعت أيضا الغيبة درجات كلها محرمة و لكن أكثر الغيبة محرمة و تستحق العذاب فورا هي الغيبة في القذف أو الأساءة الشديدة للاخرين. اكيد كلنا نجيب سيرة ناس و انا هكذا احب الفضول لاكن احب الشخص الذي اجيب سيرته و لكن تصدر احيانا منه أفعال اتكلم عليها و اقول لماذا فعل كذا و اضحك و لكن احبه و ليست نيتي الاستهزاء. اعلم ان هذه تعتبر من الغيبة لكن لا اكرههم و لا اقصد إيذاء الناس. وانا هكذا بشكل عام فاذا مثلا صدر حكم و بدأت تخيل نفسي أقع من الصراط المستقيم أو أن أعذب في عذاب القبر أو أن اشلخ نفسي 😓. فأنا اهلع و لا أستطيع الدراسة. و إذا علمنا هذا فصعب جدا أن لا نذكر سيرة اي شخص بشكل عام. لكن المشكلة أصابني هلع و تفكير قوي في هذه الفكرة تجعلني استسلم من كل شيء حتى أعجز ان ادرس و اقول انا لم أحصل على فوق 95 بسبب الهلع للذي حصل لي بسبب هذا الأمر. ارجوكم اريد ان يخف توتري ودقات قلبي و اريد دفعة 😭.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله لا يريدك أن تخاف لدرجة تعجزك بل يريدك أن تتوب وتعيش حياتك بهدوء هذا خوف زائد يضخم الأمور مثل شخص يخاف من الامتحان لدرجة أنه لا يدرس هل يفيده الخوف؟ لا، استغفر الله وادعِ للآخرين بالخير وقل "اللهم طمئن قلبي واغفر لي وساعدني على الطاعة دون خوف زائد" ضع قاعدة لنفسك ألا تتكلم عن أحد إلا للضرورة وإذا حصل شيء بالغلط استغفر وأكمل حياتك أهم شيء الآن أن تركز على مذاكرتك فالدين ليس ليوقف حياتك بل ليطمئن قلبك ويقويك لا تدع خوفك يتحكم بك أنت نيتك طيبة وقلبك نظيف وربك أرحم منك اهدأ واستغفر وابدأ مذاكرتك وستجد كل شيء أفضل بإذن الله 🌹

ربما ما يفاقم التوتر لديك هو استعدادك للامتحانات، هون على نفسك فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين، تب إلى الله واعقد العزم على ألا تسخر من أحد أو تغتابه مرة أخرى وأن تذكر الناس بالخير، وإذا حدث ووقعت بالخطأ استغفر وادعو لمن تكلمت عنه ولنفسك: "اللهم اغفر لي وله".

رحمة الله وسعت كل شيء وهو غفور رحيم.

الخوف الذي تشعرين به ليس دليل إنك سيئة بالعكس هذا الخوف يدل على إن ضميرك صاحي وبتحبي ربنا وبتخافي تجرحي حد.

الإنسان ليس ملاك. كلنا بنغلط، بنزّل كلمة،ربنا خلقنا نغلط علشان نرجع، مش علشان نقف نجلد روحنا ونخاف لدرجة نشل ارواحنا.

أنصحك بالتوبة والاستغفار ، ربنا كريم وسيسامحك إن شاء الله .

الله عز وجل لا يريد أن يصيبك الهلع والخوف لهذه الدرجة التي قد توقف حياتك ، في الحقيقة هذا وسواس .

خدي نفس وحاول التركيز على دراستك

كما قلت مثل وسواس ديني،

انا يعني احب الناس واكيد لا اسيء لهم لكن مرات انتقد أو اتكلم عنهم. ولكن سمعت النميمة أسوء بكثير من الغيبة والحمدلله انا لا أفعل هذا الفعل. أقصى شيء جزء من الغيبة الذي قلته الله يهدينا و يهدي الجميع

وقت كنت استعد لاختبارات الماجستير في الجامعة كان قبلها بفترة بسيطة توفى واحد من اعز الاصدقاء، وأنا أعرف ذنبه التدخين مثلي، وقتها بدأت أفكر في حسابه وأحاول التوقف وبكل يوم اعجز وادخن وقتها توترت وشعرت أنني عاجز عن التركيز في شئ، وقتها قال أبي الله لو لا يحبك كان تركك لنفسك فهلكت، لكن طالما جعلك تتعظ واوقظ فيك الندم والرغبة في التوبة فهو يحبك، لذا أقول لك كما قال أبي نعم هي ذنب وحسابها كبير لكن طالما هناك ندم فقلبك حي والله يحبك وإلا لما ذكرك وما ندمتي، استغفري الله وهدئي من روعك وحاولي إصلاح الأمور بالتزامن مع دراستك ولا تجزعي وتيأسي فرحمة الله واسعة ولله

حاول أن تستغفر لمن تظن أنك اغتبتهم و تدعو لهم في صلاتك طالما أنك لا تستطيع أن تستسمحهم وجهًا لوجه.... ثم استغفر الله وتب وانسى الأمر مطلقا وليكن طنك بالله خيراً فهو سبحانه قال: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء.........فعليك أن تظن بالله الغفران و الرحمة و العافية فهو سبحانه أهل لذلك...

أتفهم تمامًا ما تمرّ به وصدقني أنا كنت في موقف مشابه جدًا، لذلك أقدر شعورك بكل تفاصيله. أوقات كثيرة كنت أشعر بنفس الخوف، خصوصًا لما أبدأ أفكر في ذنوبي أو أتخيل الحساب والآخرة، وكان الهلع يسيطر عليّ لدرجة إني ما أقدر أركز في أي شيء.

لكن مع الوقت فهمت إن الخوف من الله جميل لما يكون دافع للتوبة، مش عائق للحياة. ربنا رحيم جدًا، ويعلم نيتك إنك ما كنت تقصد الإساءة أو الأذى. مجرد إحساسك بالذنب ورغبتك في التوبة هو دليل على قلب حي ونية صافية.

كلنا بشر ونخطئ، والمهم إننا نرجع ونحاول نصلّح. لو مرة تكلمت عن أحد بدون قصد، تقدر تدعو له بالخير، وتستغفر، وربنا يغفر لك برحمته. لا تخلّي الهلع يمنعك من الدراسة أو الحياة، لأن الله يحب التائبين المجتهدين، ليس اليائسين.

لكن انا لست متأكد إذا اغتاب ام لا. هل لا اركز عل هذا الموضوع