التسرع ......كيف اعالج هذه الصفة السلبية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الصفة أعاني منها كثيرا، وبعد التأمل في الموضوع واسترجاع أسباب مواقف كثيرة مررت منها، كان السبب الرئيس لهذا الخلق هو الأحكام المسبقة، فسبب التسرع في المواقف هو أحكام مسبقة اتجاه شخص معين أو موقف معين أو تصرف معين، ما يجعل المرء متسرعا مهاجما أو مستنكرا أو أو، لذا فأنجع دواء للأمراض هو القضاء على مسبباتها، ثم بحثت في الأمر، بطرح سؤال أعتقد أن الاجابة عليه، ستكون مفتاحا للعلاج، وهو ما هو دواء أو ما هو العاصم من إصدار الأحكام المسبقة، فوجدت الجواب في قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" فكان الدواء هو التبين والتثبت وهذا مرده إلى التؤدة وعدم الاستعجال في اصدار الأحكام. فكان هذا هو الدواء. هذا هو الأمر باختصار. والله ولي التوفيق

أولاً النظرة للموضوع أنه صفة سلبية وتسرع ربما يكون مش صحيح، كل صفة لها جانب إيجابي وجانب غير إيجابي، حتى الناس اللي بتتصرف ببطىء من الممكن أن تفوتهم فرص ولحظات مكنتش هتفوتهم لو اتصرفوا بسرعة..

أحد الأشخاص اتهم الحجاج بن يوسف بالتهور والتسرع، وكان رده: أن تهوري لا يسبق حذري.

عشان كدا من الأفضل أن الإنسان يدي لنفسه نصف ثانية قبل ما يتصرف يقارن فيها بين المزايا والعيوب، ومع الوقت الإنسان هيلاقي نفسه اتدرب على التريث، ومخسرش سرعة البديهة.

أرى أن الوعي في هذا الأمر موضوع مهم جدًا وحقًا أنتِ واعية لمجرد سؤالك عنه التسرع له إيجابيات وسلبيات والمهم هو إدارة هذه الصفة والوعي بها مع الصبر والتأمل والتفكير قبل التصرف تصبحين شخصية أكثر توازنًا وتستفيدين من إيجابيات التسرع دون أن تُثقل عليك سلبياته استمري على هذا الوعي فهو بداية للتطوير الذاتي الحقيقي

أنا أيضا مثلكي تمام و أحيانا تسرعي يوقعني في عواقب وخيمه طويلة المدى و لكن أظن أن الحل يكون في إستخاره المولي عزوجل فهو مسبب الأسباب و مقدر الأقدار و أنا أصبحت أردد هذا الدعاء ربي أخترلي و لا تخييرني فأختيار الله خير للعبد و إن كان ظاهر الأمر غير ذلك لذلك تذكري أن رب الخير لايأتي إلا بالخير و فعلا صدقوا حين قالوا فالتأني السلامة و فالعجلة الندامه

لذا حبيبتي كل ما عليكي هو تفويض الله في كل أمرك و الرضا بكل ما قسم فالرضا بالمقسوم عبادة و طلب المعونه من الله في الرخاء و الشدة .

حقا صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم حين قال : "احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، أو يصرفوا عنك شيئا أراد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، وأن جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، ...

و أسأل الله أن يوفقني و إياكي لما فيه الخير و الصلاح

التسرع ......كيف اعالج هذه الصفة السلبية؟

الحل هو أن تتأملي في نتائج هذا التسرع في أمر ما بعد أن تكوني قد تسرعت. يعني تشوفي ردة الفعل من الغير وتتأملي فيما تسرعت فيه وكيف كان الموقف وتسألي نفسك وتنتقدينها: أما كان من الأفضل أن أتريث قليلاً؟! ماذا علي لو لم أتسرع ولم أسيئ الظن مثلاً أو أمسكت عن الكلام أو الإتهام....أو....أو إلخ؟! التأمل في الموقف نفسه يجعلك مرة بعد مرة تضبطي أمورك. يعني أنا أعاني من الإنفعال السريع وأغضب بسرعة وقد أندم لاحقاً. تأملت حالي في عدة مواقف وتبين لي أني لا حق لي فيها وأن ضبط الأعصاب أفضل فأعمل على معالجة هذا الأمر.

كانت والدتي دائمًا تقول لي بسبب تسرعك دا هو الي بيضلعك حقك، وفعلاً هذا صحيح. التسرع أحيانًا يجعلك تشعرين بأنك مخطئة رغم أنك لم تفعلي شيئ خاطئ، فقط بسبب التسرع في اتخاذ القرار. لذلك، لتجنب هذا، يجب أن تمنحي نفسك فرصة للتفكير، وتأخذي وقتك. هذا الوقت يهدئ أعصابك وغضبك، ويساعدك على اتخاذ قرارات أفضل بكثير من التسرع. طبقي هذا في حياتك، سواء كان هناك خلاف مع أحد أو قرار تحتاجين لاتخاذه، خذي هدنة للتفكير قبل أي خطوة.


انصحني

مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.

40.9 ألف متابع