ارجوا النصح وايجاد حل لمشكلتى

السلام عليكم ورحمة الله

اتمنى حد يساعدنى...

انا عاندى اخ مش كويس خالص ديما اسلوبه وحش فى المعامله البيت كله ومش عاوز يشتغل على الرغم من انه ١٧ سنه ومش بيساعد اى حد ولا متعاون مع اى احد وحرفيا مش بيرضى يجيب كوبايه الميه لنفسه حرفيا وده طبعا غير انه مش بيستغل وقته فى اى حاجه مفيده وعلى طول بيلعب الالعاب على الموبيل ومش بيصلى ولا بيعمل اى حاجه فى الحياه عاوز بس نخدمه... كنا بنقول ان الشغل والحياه العمليه حل ممكن تغيره بس هو رافض الشغل اصلا فالوسمحت لو حد عارف الحل اى يقول وشكرا جزيلا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مشكلة صعبة بالفعل، وهو بالفعل ليس صغيرا لنستخدم معه نظام المحايلة، ولكن هل فكرت يوما في ماهية مشكلته، أو في ماذا يعاني، ولماذا يستخدم هاتفه طوال ذلك الوقت، هل فكرت في الجلوس معه والتحدث معه عن مشاكله، لا تنسي انه في مرحلة المراهقة والتغييرات الهرمونية، والعاطفة في هذه الفترة تكون مؤثرة جدا عليه، وقد يكون للتربية مسئولية أيضًا، فقد يكون تعود على ذلك من صغره، وأن يتم تنفيذ ما يطلبه دائما.

ولكن من ناحية الشغل، ما مستواه الدراسي، ولماذا تطلبون منه العمل في هذا السن، ويفترض أنه سنة واحدة ويكون في الثانوية العامة، ألا يجب ان يهتم بدراسته، وإن كان لا يود التعلم أيضًا، فهذه مشكلة اكبر، ونحتاج كما قلت للجلوس معه ومعرفة أسباب ذلك الخمول، وهل هو كذلك من صغره؟ أم أنه هذا أمر جديد عليه، وهل يحب فتاة من سنه أم لا؟ فقد يؤثر ذلك على عقليته فعلا في هذه الفترة.

ولكن الأهم من ذلك تعليمه المسئولية والاستقلالية،وعلى سبيل الماء يجلبه بنفسه، وأن لا يأخذ مصروف، أو قطع الانترنت، وربطه بمهمة يقوم بها حتى يحصل على ذلك المصروف، أو الإنترنت.

ويمكن إن لم تنفع تلك الحلول محاول التواصل مع دكتور نفسي وأن يأخذ موعد معه ويتحدث معه حتى يرى أين المشكلة ويجد أفضل حل لها.

وقد يكون للتربية مسئولية أيضًا، فقد يكون تعود على ذلك من صغره، وأن يتم تنفيذ ما يطلبه دائما.

طرحت عدة أسباب أحييك عليها جميعها، ولكني أرجح هذا السبب لأغلب المشكلات من هذا النوع. البيئة التي ينشأ فيها الطفل منذ صغره تؤثر عليه، وما زُرع بالصغر من الصعب تغييره عند الكبر. نحن نقسو على الأطفال في هذه السن ولا نلتفت لأننا ربما نحن من كنا السبب في جعلهم يصلون إلى هذه الحال. قد يكون مارًا بحالة اكتئاب بينة ونحن نطالبه بأكثر من طاقته.

أخت بسنت . هذه المشكلة في أغلب البيوت .

أولا: تجلسي و تكتبي ثلاثة أشياء : 1- لا يصلي . 2- لا يعمل . 3- لا يساعدنا أو يساعد نفسه

ثانيا : هذه الخطوة و أنتي تتكلمي بمشاعر الأخت بينك و بينه و قولي له أريدك في موضوع مهم:

أنا أحبك و أحب أن أراك أحسن الناس و أحب أن تكون سندي في الدنيا ...

و تكلمي معه عن أهمية الصلاة و توفيق الله لمن يصلي في الدنيا و الأخرة و عاقبة من يتركها

ثم تكلمي عن أنه إنسان ذكي و ممكن أن يغير حياته للأفضل لو بدأ العمل و دخل الحياة العملية

ثم قولي له بكل حنان ، يا أخي أريدك أن تكون سندنا و قوتنا و نحن معك .

و لا تضغطي عليه بل قومي بمصاحبته في أفكاره و أجعلي نفسك صندوق حكاياته و أسراره .

أدرك صعوبة المهمة و لكن أحترم و أقف إنحناءا لخوفك على أخيكي و حبك له. اللهم يرزقك الحياة الطيبة و حسن الخاتمة.

و الله الموفق و المستعان

سن المراهقة غالبا ما يكون مليئا بالتقلبات المزاجية والتي تختلف من شخص لآخر، إلا أنها مرحلة من نمو الإنسان وستنتهي لا محالة. هناك العديد من العوامل التي من الممكن أن تكون قد حفزت هذا التمرد والتعامل السئ وأهمها تربية الأهل، فربما قامو بتدليله أو معاملته برفق زائد عن حده.

أعتقد أن الحل الأنسب في تلك الحالة يجب أن يكون في البداية بمحادثة ودية لنصحه باللين ليبدأ في تحمل المسئولية، وإذا لم يستجب، إذن يجب على الأهل اتخاذ بعض العقوبات الصارمة تجاه الولد مثل سحب هاتفه أو منع المصروف عنه، وذلك ليبدأ بتحمل مسئولية نفسه.

التحديات التي تواجهها في التعامل مع أخيك تطرح أسئلة فلسفية مهمة حول الطبيعة البشرية والعلاقات الإنسانية. فما هو الدافع وراء تصرفاته ورفضه للشغل والتعاون؟ وما هو الدور الذي تلعبه العواطف والتجارب السابقة في تشكيل سلوكه؟

في حياتنا، نجد أنفسنا غالبًا نتعامل مع تناقضات الطبيعة البشرية. فالإنسان مخلوق معقد يجمع بين القدرة على العطاء والتعاون، وبين الانغماس في الراحة والتسلية الشخصية. يتعارض الانغماس في الراحة الشخصية والتجاهل للتزاماتنا مع طموحاتنا الشخصية ومسؤوليتنا تجاه الآخرين.

قد تكون مشكلة أخيك هي محاولة الهروب من المسؤوليات والالتزامات التي تعتبرها مملة أو مرهقة. قد يجد في الألعاب على الموبايل ملاذًا من الواقع المليء بالتحديات والضغوط. ومن الممكن أنه يحتاج إلى اكتشاف مصدر الدافع الداخلي والغرض الذي يمكن أن يحققه ليشعر بالإشباع والرضا.

في هذا السياق، قد تلعب أنت دورًا هامًا كشقيقة في توجيهه نحو استكشاف مهاراته واهتماماته الحقيقية. قد تكون قادرة على إلهامه ودعمه في اكتشاف ما يثير اهتمامه ويحفزه للتعلم والنمو. كما يمكن أن تساعده على فهم أهمية المسؤولية والتعاون في بناء حياة مجتمعية أكثر إشباعًا وتحقيقًا.

وبشكل عام، فإن الاستفادة من الصعاب والتحديات التي نواجهها في التعامل مع الآخرين هو جزء من رحلتنا الشخصية في تطور الذات وفهم أعمق للإنسانية. قد تعتبر هذه التجارب فرصًا لاكتشاف أبعاد جديدة من الذات وتوسيع آفاق التفاهم والتسامح.

أنصحك بأن تستكشفي المعاني الفلسفية لهذه التحديات وتسعي إلى بناء علاقة تفاعلية مع أخيك ترتكز على الفهم والاحترام المتبادل. قد يحتاج الأمر إلى صبر وتوجيه لتحقيق التغيير المطلوب.