مسامحة نفسي، كيف أفعلها؟

  • Nadia86

منذ مدة ٣ اشهر و انا اتابع مجتمع حسوب إلى أن قررت انشاء حساب و عرض مشكلتي

مشكلتي بأختصار انني تطلقت منذ ٨ أشهر و كلانا السبب في الطلاق المشكلة انني لا استطيع مسامحة نفسي و الغفران لها لأنني كنت احد الأطراف التي تسبب في الطلاق لكنني فعلت ما بوسعي كي لا يطلقني لكنه لم ينفع الأمر علماً انا أمتلك قلب طيب و محب مسامح للاخرين على عكس طليقي

كيف اسامح نفسي بأنني خسرت زوجي و اتخلص من لومها و تأنيبها في لا تستحق تلك المشاعر المؤذية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علماً انا أمتلك قلب طيب و محب مسامح للاخرين على عكس طليقي

هذا هو السبب، الطيبة الزائدة، عندما كان القرار قرار طليقك حتى وكنت السبب فكلنا معرض للخطأ لكن بما أنه مصر ودون قلب رحيم فستعانين معه لو بقيت، تأنيب الضمير عليك معالجته لأن أغلب الطيبين تكون لديهم هذه المشكلة ولو راجعت نفسك في العديد من المواقف الأخرى التي حصلت لك من الصغر ستجدين فيك هذه الصفة، عليك معالجة نفسك من هذا الأمر ومن هذه المشاعر حتى تتمكني من تجاوز الأمر، التأنيب ليس متعلق بالطلاق فقط بل لو تراجعي نفسك ستجدي أنك دائما تلقين باللوم على نفسك.

لأنني كنت احد الأطراف التي تسبب في الطلاق لكنني فعلت ما بوسعي كي لا يطلقني لكنه لم ينفع الأمر علماً انا أمتلك قلب طيب و محب مسامح للاخرين على عكس طليقي

مع أني لم أفهم كثيراً لما تلومين نفسك مع أنك فعلت الكثير كي لا تنفصلين عن زوجك، ولكن على كل حال الطلاق قد يكزون حلاً لكثير من المشاكل. وهو حل عندما تستعصي كل الحلول الأخرى في التوافق و الانسجام معاً. وما المشكلة إذا كنت ندمت على ذلك وندم هو أيضاً أن يراجعك زوجك وتعودا للعيش معاً مجدداً؟! إذا كان علم هو كما علمت انت خطئك و ندم هو كما ندمت أيضاً فما المانع في المراجعة من جديد؟!! على كلٍ، لا يصح أن نبكي على اللبن المسكوب كما يُقال و الطلاق حل وهو مشروع ومشرع لنا حينما تستحيل الحياة و التفاهم. فلا أرى داعي للعيش في تأنيب الضمير طويلاً....

قد يكون مسامحة نفسك على ترك زوجك عملية صعبة وصعبة جداً، لا بد من رحلة الألم برأيي، لكن من المهم أن تتذكري أنك لست وحدك، هذا الأمر يعاني الكثير من الناس منه حالياً، مئات الآلاف يشاركونك ذات التجربة من الشعور بالذنب والعار بعد الطلاق، لذلك من من المهم طلب المساعدة إذا كنت تشعرين بالإرهاق فقط أو الضعف بمواجهة التجربة فعلاً.

قبل أن تمرّي بمسامحة نفسك، يجب قبل ذلك برأيي أن تعترفي بمشاعرك، أن تعرفي ما فعلتِ فعلاً، من المهم الاعتراف بمشاعرك، لا تحاولي دفع هذه الأحاسيس بعيداً أو التظاهر بأنها غير موجودة أو أخف حتى، اسمح لنفسك أن تشعرين بها ثم بعد ذلك اتركيها. أعيدي على مسامعك الأسباب التي دفعتك لاتخاذ هذا القرار؟ ربما قد تجدي لنفسك مبررات محقّة.

التركيز على الإيجابيات بهذه المرحلة قد تكون أمراً سخيفاً، ولكنه مضمون النتائج، لاحقي كل ما يسعدك وينعشك على الأقل في هذه الفترة، من المهم التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك. ما الذي أنت ممتنة من أجله؟ ما الذي تتطلعين اليه؟ يمكن أن يساعدك التركيز على الإيجابيات على تحقيق هذا الغفران والتخلي عن الماضي أو تجاهله على الأقل وطيّه في الذاكره.